الألباب المغربية/ زينب دياني
في إطار الدينامية التواصلية التي يحرص حزب العدالة والتنمية على تعزيزها مع قواعده ومناضليه بمختلف جهات المملكة، يحل عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للحزب، بكل من مدينة الفقيه بن صالح ومدينة بني ملال، في لقاءين تواصليين مع مناضلي الحزب، وذلك في سياق سياسي وتنظيمي يروم الوقوف على عدد من القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني والمحلي.
وتشكل هذه الزيارة مناسبة للقاء المباشر مع أعضاء ومناضلي الحزب، والاستماع إلى انتظاراتهم وملاحظاتهم، فضلاً عن مناقشة مستجدات المشهد السياسي الوطني والتحديات التي تواجه العمل الحزبي، إلى جانب استحضار القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تهم ساكنة جهة بني ملال-خنيفرة.
ومن المرتقب أن تكتسي اللقاءات التواصلية أهمية خاصة، بالنظر إلى حضور ابن كيران المعروف بخطابه السياسي المباشر، وقدرته على التفاعل مع قواعد الحزب وأنصاره، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية المغربية نقاشاً متواصلاً حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ودور الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم.
ويأتي حضور الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى الفقيه بن صالح وبني ملال كذلك في سياق سعي الحزب إلى تقوية التواصل الداخلي، وتجديد الصلة بمناضليه وفعالياته المحلية، والوقوف عن قرب على واقع العمل التنظيمي والسياسي بالإقليم والجهة.
ومن المنتظر أن تتطرق اللقاءات إلى عدد من الملفات ذات الصلة بالشأن المحلي، خصوصاً قضايا التنمية، وفرص الشغل، والخدمات العمومية، وانتظارات الشباب، فضلاً عن مختلف الإكراهات التي تواجه المنطقة وساكنتها.
وتظل مثل هذه اللقاءات التواصلية محطة مهمة بالنسبة للأحزاب السياسية، باعتبارها فضاءً للنقاش وتبادل الآراء، وفرصة لتعزيز التواصل بين القيادة والقواعد، خصوصاً في ظل التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وتزايد انتظارات المواطنين من الفاعل السياسي.
وبين الفقيه بن صالح وبني ملال، ينتظر أن تحمل زيارة عبد الإله ابن كيران رسائل سياسية وتنظيمية إلى مناضلي حزب العدالة والتنمية، وأن تفتح نقاشاً حول حاضر الحزب وآفاق عمله، ومدى قدرته على استعادة حضوره وتأثيره في المشهد السياسي الوطني والمحلي.
وتبقى الأنظار متجهة إلى مضامين كلمة ابن كيران خلال هذه اللقاءات، وما سيحمله خطابه من مواقف وتصورات بشأن القضايا الوطنية والمحلية، في محطة تواصلية ينتظر أن تجمع بين النقاش السياسي والبعد التنظيمي، وتعكس رغبة الحزب في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع مناضليه وقواعده.