الألباب المغربية/ مصطفى طه
تستمر الأنشطة الانتخابية التي يفرضها حزب الحركة الشعبية بإقليم ورزازات، حيث نزل محمد أوزين، الأمين العام للحزب المذكور، بالجماعة الترابية “تلوات” يوم أمس السبت 22 غشت الجاري، في زيارة ميدانية ذات طابع انتخابي تروم دعم ركائز الحزب وتعزيز حظوظه بالمنطقة قبيل حلول الاستحقاقات التشريعية القادمة.
وفي هذا الصدد، وثقت هذه الزيارة عقد لقاء تنظيمي خاص داخل الجماعة سالفة الذكر، بحضور عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، والمستشار البرلماني، مولاي عبد الرحمان الدريسي، ورئيس المجلس الجماعي لتلوات مولاي الحسن اليزيدي، فضلا عن قيادات ومناضلات ومناضلي الحزب.
هذا اللقاء شكل فرصة حقيقية لفتح نقاش موسع حول الترتيبات والتحضيرات الجارية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر المقبل، إلى جانب تقديم دعم مباشر وقوي لمرشح حزب “السنبلة” بدائرة ورزازات، مولاي الحسن اليزيدي.

وبهذه المناسبة، تحدث الأمين العام لحزب “السنبلة”، محمد أوزين، قائلا، أن: “حزب الحركة الشعبية الذي يدافع عن ساكنة الجبال والقرى والواحات، يتميز عن باقي الأحزاب بارتباطه التاريخي بالمناطق الجبلية والقرى”.
وتابع المصدر ذاته، إن: “الحزب خرج من رحم الجبال والقرى، للدفاع عن الفئات المهمشة والترافع عن قضايا الجبل ومشاكل العالم القروي، لم يأتي من المدن للدفاع عن المهمشين بهذه المناطق المنسية.”
وأضاف أوزين حديثه باللهجة العامية المغربية: “راكم فرطو شي شوية في “السنبلة”، مفيدا في نفس الوقت “وفي إرث أجدادكم الأشاوس الذي خرج من هذه الأرض، لكن التاريخ، لا ينسى، فقد كتبت عليه كتب ولا أعرف إن كنتم قد اطلعتم عليها أم لا”.
في السياق ذاته، أورد، المصدر عينه من خلال كلامه، قائلا، أن: “المنطقة تعني له الكثير”، بحيث ذكر بجذوره التي تمتد الى منطقة المغرب الشرقي خاصة “”تيداس””، و””كلميمة””، مشيرا، أنه: “ليس صدفة ولا اعطباطا لأن في شي جدر يجرني إلى هذه المنطقة العزيزة والقريبة ونحمل همها”.
كما قال محمد أوزين، أنه: “لن أصيكم على “السبولة يمكن أحيانا، دوزنا واحد السبع سنوات عجاف مصبتش الشتا، لكن تبارك الله، هذا العام جا الخير، صبات الشتا، وها السبولة غادي تنور معاكم وبوجوكم”.
هذا الزيارة تهدف إلى التواصل مع الساكنة وتقريب برنامج حزب “السنبلة” منهم وتعريفهم بالإجراءات التي يلتزم الحزب بتنفيذها بعد الاستحقاقات الانتخابية.

حري بالذكر، أن حزب الحركة الشعبية، قد أعلن في وقت سابق عن تزكية رئيس الجماعة الترابية ل”تلوات”، مولاي الحسن اليزيدي، مرشحا لحزب “السنبلة” بدائرة ورزازات، للانتخابات التشريعية المقبلة، في الـ23 من شتنبر 2026.
ارتباطا بالموضوع، أنه بعد سنوات من العمل الدؤوب والتركيز المتواصل، تمكن اليزيدي من حفر اسمه بجدارة في الحقل السياسي على مستوى جهة درعة تافيلالت، وإقليم ورزازات، بحيث أثبت على أنه كفاءة سياسية تتمتع بخبرة في فن تسيير الشأن العام.
ولد مولاي الحسن اليزيدي، في الثاني من يوليوز 1977. تابع دراسته الابتدائية ببلدة تلوات، ثم المستوى الإعدادي والثانوي بمدينة مراكش، بعد حصوله على شهادة الباكالوريا التحق بسلك التعليم وتم تعيينه أستاذا بمدينة ورزازات، منذ طفولته انخرط في العمل الجمعوي، ابن الشبيبة الاتحادية، وكان من مؤسسي الحزب الاشتراكي الديمقراطي سنة 1996، وتدرج في العديد من الأحزاب بحيث انتخب مستشارا كاتبا للمجلس الجماعي لتلوات 2003-2009.
عام 2009، انتخب نائبا لرئيس الجماعة المذكورة، كما شغل مسؤولية مقرر للميزانية بجهة سوس ماسة درعة أنداك، بعدها عضوا بمجلس جهة درعة تافيلالت، بعد ست سنوات وبالضبط في شهر شتنبر 2021 فاز برئاسة المجلس الجماعي لتلوات بلون حزب الحركة الشعبية.