باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إفران: تلوث بركة “لابريري” تثير قلق السكان وتستدعي تدخلاً عاجلاً
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > إفران: تلوث بركة “لابريري” تثير قلق السكان وتستدعي تدخلاً عاجلاً
جهات

إفران: تلوث بركة “لابريري” تثير قلق السكان وتستدعي تدخلاً عاجلاً

آخر تحديث: 2026/08/06 at 6:19 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد عبيد

أثارت الوضعية البيئية التي تعيشها البركة المائية الواقعة وسط مدينة إفران، بالنقطة الفضائية المعروفة محلياً باسم “لابريري”، قلقاً واسعاً في صفوف السكان والزوار، بعد تسجيل انتشار واضح للأوساخ وتراكم النفايات والمخلفات الصلبة بمحيطها وداخل بعض أجزائها.

وأصبح المشهد يثير استياء المترددين على هذا الفضاء الطبيعي، الذي يعد من بين النقط الجمالية البارزة بالمدينة، خصوصاً أن البركة توجد في موقع مركزي وتستقطب عدداً من السكان والزوار الراغبين في الاستمتاع بمؤهلات إفران الطبيعية.

غير أن تراكم الأزبال وتراجع مستوى العناية بالمكان أثرا على جاذبيته، وأصبحا يطرحان أسئلة حول مدى انتظام عمليات التنظيف والصيانة.

ويرجع عدد من المتابعين هذه الوضعية، بالأساس، إلى الإهمال البشري وعدم احترام بعض المرتفقين للبيئة، من خلال رمي النفايات في محيط البركة وترك المخلفات الصلبة في أماكن غير مخصصة لها.

كما أن وجود أوساخ في الزوايا الضيقة للبركة يجعل عملية جمعها أكثر صعوبة، ويستدعي استعمال آليات وتجهيزات ملائمة، من بينها الزوارق والمعدات القادرة على الوصول إلى مختلف النقاط المتضررة.

وقد عمت مخاوف من تدهور بيئي، إذ لا تقتصر المخاوف المرتبطة بالوضع الحالي على الجانب الجمالي فقط، بل يخشى سكان وفعاليات مدنية أن يؤدي استمرار تراكم النفايات إلى التأثير على جودة مياه البركة وعلى التوازن البيئي المحيط بها. كما ان التخوفات تذهب الى حد ان يقع تراجع للغطاء النباتي وموت بعض الأشجار الموجودة داخل محيط هذا الفضاء المائي، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات مستعجلة للحد من أسباب التدهور.

وفي هذا السياق، قال ناشط بيئي من مدينة إفران، في تصريح ل”الألباب المغربية”، إن وضعية البركة “تتطلب تدخلاً عاجلاً يتجاوز التنظيف الظرفي والمؤقت”، موضحاً أن معالجة الإشكال ينبغي أن تتم وفق رؤية تجمع بين إزالة النفايات، ومراقبة جودة المياه، وحماية النباتات والأشجار المحيطة.

وأضاف الناشط: “إن البركة المائية بـ”لابريري” ليست مجرد نقطة للعرض أو فضاءً للترفيه، بل مكوّن من مكونات المشهد الطبيعي داخل مدينة إفران… لذلك، فإن ترك النفايات تتراكم بها أو بمحيطها يهدد قيمتها البيئية والجمالية، وقد ينعكس سلباً على صورة المدينة أمام سكانها وزوارها”.

وشدد المتحدث ذاته على ضرورة اعتماد برنامج دائم للصيانة، بدل الاكتفاء بحملات موسمية لا تضمن استمرار النتائج، قائلاً: “نحن بحاجة إلى تنظيف منتظم، ومراقبة مستمرة، وتحديد واضح للجهات المسؤولة عن التدخل خاصة الجماعة الترابية لإفران، إلى جانب وضع حاويات كافية وتشديد المراقبة على التصرفات التي تضر بالفضاءات الطبيعية… كما يجب إشراك الجمعيات والسكان في حملات التحسيس والتتبع، لأن حماية البركة مسؤولية مشتركة”.

وتطالب أصوات بتوجيه نهائيا الى الجماعة الترابية لإفران لأجل التدخل الفوري لمعالجة الوضع، عبر تسخير الآليات المناسبة والزوارق لتنظيف مختلف أجزاء البركة، ولا سيما الزوايا الضيقة التي يصعب الوصول إليها بالوسائل التقليدية.

كذلك تدعو الأصوات بالعمل  على رفع النفايات المتراكمة بمحيط البركة الما ومعاينة وضعية الأشجار والغطاء النباتي، للتأكد من أسباب تراجعها واتخاذ التدابير الضرورية لحمايتها.

ويرى متابعون أن أي تدخل ينبغي أن يبدأ بتشخيص دقيق للوضعية، يشمل تحديد مصادر التلوث، وفحص المياه عند الضرورة، ورصد النقط التي تتكرر فيها مظاهر تراكم النفايات. فالتنظيف، رغم كونه خطوة أساسية، لن يكون كافياً إذا لم تتم معالجة الأسباب التي تؤدي إلى عودة الأوساخ بعد فترة قصيرة.

كما تبرز الحاجة إلى وضع لوحات تحسيسية بمحيط البركة، وتنظيم حملات توعوية لفائدة السكان والزوار، خصوصاً خلال فترات ارتفاع الإقبال على المدينة.

ويمكن أن تساهم هذه المبادرات في ترسيخ سلوك بيئي مسؤول، والتنبيه إلى خطورة رمي النفايات في المياه أو تركها بالقرب من المساحات الخضراء.

وتأتي هذه المطالب بعد أقل من شهر على انطلاق سلسلة من عمليات تنقية الفضاءات الطبيعية شملت عدة مواقع بإقليم إفران، مع توجيه اهتمام خاص إلى حملة تنظيف بحيرة “أكلمام” بجماعة واد إفران. وقد خلفت هذه المبادرات ارتياحاً لدى عدد من السكان، باعتبارها تعكس اهتماماً بالمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.

غير أن بروز مظاهر التلوث بالبركة المائية وسط مدينة إفران يعيد طرح مسألة استمرارية هذه العمليات واتساع نطاقها لتشمل مختلف المواقع التي تحتاج إلى العناية… فحماية الفضاءات الطبيعية لا ينبغي أن تظل مرتبطة بحملات ظرفية، بل تتطلب برنامجاً واضحاً يحدد مواعيد التنظيف، ووسائل التدخل، وآليات التتبع والتقييم.

وفي هذا الإطار، أكد الناشط البيئي أن “الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في إزالة الأوساخ الحالية، وإنما في منع تكرار الوضع نفسه مستقبلاً”. وأوضح أن “إفران تتوفر على رصيد طبيعي مهم، غير أن هذا الرصيد يحتاج إلى تدبير مستمر ومسؤول، لأن تدهور فضاء واحد في قلب المدينة يمكن أن يؤثر في الصورة العامة للمدينة وفي جاذبيتها السياحية”.

وتشكل البركة المائية بـ”لابريري” جزءً من المشهد الحضري والطبيعي لإفران، ولذلك فإن إنقاذها يتطلب تضافر جهود الجماعة الترابية والمصالح المختصة والمجتمع المدني والسكان. وبينما ينتظر المتتبعون تدخلاً ميدانياً عاجلاً، تظل الدعوة قائمة إلى اعتماد برنامج بيئي دائم يعيد للبركة رونقها ويحافظ على مكانتها ضمن فضاءات المدينة، بما ينسجم مع صورة إفران كوجهة سياحية وطبيعية تستحق العناية والحماية.

قد يعجبك ايضا

إفران: لجنة مختلطة تعاين الوضعية البيئية لبركة “لابريري” وسط المدينة

مراكش.. استقرار الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك خلال شهر يونيو الماضي

خيمة المهاجر بالفقيه بن صالح: استقبال يترجم دفء الانتماء ويجسد عناية خاصة بمغاربة العالم

نشرة إنذارية: موجة حر تصل إلى 47 درجة وعواصف رعدية تضرب عدة أقاليم بالمملكة

تمصلوحت.. حافلات متهالكة واكتظاظ يومي

عزالدين بورقادي أغسطس 6, 2026 أغسطس 6, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مجلس أعمارة يدعو إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز خلق فرص الشغل
المقالة القادمة عودة أشرف داري رسميا إلى الوداد الرياضي بعد فسخ عقده مع الأهلي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

إفران: حملة لرش الأدوية والمبيدات للحد من انتشار الحشرات بالفضاءات الخضراء وشوارع المدينة

منذ شهرين
مهرجان “موازين – إيقاعات العالم”.. المنظمون يكشفون عن قائمة جديدة متنوعة من الفنانين العالميين والعرب
اليوم العالمي للمدرس.. المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يقدم دليل مدرس اللغة الأمازيغية بالمعاهد العليا لتكوين الأطر
ميارة يبرز دور البرلمانات في مواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
المنتخب المغربي يواجه نظيره الرواندي في ربع النهائي البطولة الإفريقية لكرة اليد للشبان
المغرب والبرتغال.. مشروع ربط كهربائي جديد يدخل مرحلة الدراسة
المغرب.. وتطلعات المفهوم الجديد للتنمية..
وزارة الفلاحة الإسبانية: المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، أكثر المعارض “المرموقة” في شمال إفريقيا
السلامة الصحية والبيئية في الشركات والمصانع في المغرب: نحو الحفاظ على البيئة وتعزيز الاقتصاد الأخضر
شخصيات فلسطينية تشيد بالعملية الإنسانية الكبيرة لوكالة بيت مال القدس الشريف
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟