باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الانقلاب الصيفي.. لماذا يطول النهار إلى أقصى حد في 21 يونيو؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > علوم > الانقلاب الصيفي.. لماذا يطول النهار إلى أقصى حد في 21 يونيو؟
علوم

الانقلاب الصيفي.. لماذا يطول النهار إلى أقصى حد في 21 يونيو؟

آخر تحديث: 2026/06/24 at 8:43 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي

في كل عام، ومع حلول يوم 21 يونيو تقريباً، يشهد سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية حدثاً فلكياً مميزاً يعرف باسم الانقلاب الصيفي، ويتميز هذا اليوم بكونه الأطول نهاراً والأقصر ليلاً خلال السنة. حيث تتجاوز مدة النهار في المغرب أربع عشرة ساعة. قبل أن تبدأ بالتراجع التدريجي خلال الأشهر التالية.

ورغم أن هذه الظاهرة تتكرر سنوياً منذ ملايين السنين. فإن كثيرين لا يزالون يتساءلون عن السبب العلمي الذي يجعل النهار يبلغ ذروته في هذا التاريخ بالذات.

  • سر الظاهرة: ميل محور الأرض

لفهم الانقلاب الصيفي. لا بد من معرفة أن الأرض لا تدور حول الشمس وهي مستقيمة تماماً. بل إن محور دورانها مائل بنحو 23.5 درجة. ويُعد هذا الميل العامل الأساسي المسؤول عن تعاقب الفصول الأربعة واختلاف طول الليل والنهار عبر السنة.

وأثناء دوران الأرض حول الشمس. يأتي وقت يكون فيه النصف الشمالي من الكرة الأرضية مائلاً نحو الشمس بأقصى درجة ممكنة. وهو ما يحدث في 21 يونيو تقريباً. نتيجة لذلك. تتلقى المناطق الواقعة شمال خط الاستواء كمية أكبر من أشعة الشمس ولساعات أطول. فيزداد طول النهار إلى أقصى حد ممكن خلال العام.

  • الشمس لا تصبح أقرب إلى الأرض

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن حرارة الصيف وطول النهار مرتبطان باقتراب الأرض من الشمس. والحقيقة العلمية أن المسافة بين الأرض والشمس ليست السبب الرئيسي في حدوث الفصول أو اختلاف طول النهار.

بل إن الأرض تكون في بعض فترات الصيف أبعد عن الشمس مما تكون عليه في الشتاء. أما العامل الحاسم فهو زاوية سقوط أشعة الشمس الناتجة عن ميل محور الأرض  والتي تجعل أشعة الشمس أكثر مباشرة وقوة خلال فصل الصيف.

  • كيف يبدو مسار الشمس في يوم الانقلاب؟

في يوم الانقلاب الصيفي. تشرق الشمس من أقصى نقطة شمالية تقريباً على الأفق الشرقي  ثم ترتفع إلى أعلى مستوى لها في السماء مقارنة ببقية أيام السنة. قبل أن تغرب من أقصى نقطة شمالية على الأفق الغربي.

هذا المسار الطويل الذي تقطعه الشمس فوق الأفق يعني أنها تبقى مرئية لساعات إضافية. وهو ما يفسر طول النهار وقصر الليل.

  • ماذا يحدث بعد 21 يونيو؟

يمثل الانقلاب الصيفي نقطة التحول السنوية في حركة الشمس الظاهرية. فبعد هذا التاريخ مباشرة تبدأ ساعات النهار بالتناقص تدريجياً. وإن كان ذلك غير ملحوظ في الأيام الأولى.

ويستمر هذا التراجع حتى موعد الاعتدال الخريفي في شهر سبتمبر. حيث يتساوى طول الليل والنهار تقريباً. وبعد ذلك يزداد طول الليل تدريجياً إلى أن يصل إلى ذروته خلال الانقلاب الشتوي في ديسمبر.

  • ظواهر مدهشة قرب القطب الشمالي

كلما اتجهنا شمالاً ازدادت آثار الانقلاب الصيفي وضوحاً. ففي المناطق القريبة من الدائرة القطبية الشمالية. لا تغرب الشمس إطلاقاً خلال هذه الفترة. وتبقى فوق الأفق أربعاً وعشرين ساعة متواصلة فيما يعرف بظاهرة “شمس منتصف الليل”

أما في القطب الشمالي نفسه، فيستمر النهار أشهراً متتالية دون غروب الشمس. قبل أن يحل ليل طويل خلال فصل الشتاء.

  • توازن كوني دقيق

يكشف الانقلاب الصيفي عن جانب من الدقة المذهلة التي تحكم حركة الأرض في الفضاء. فميل بسيط في محور الكوكب. لا يتجاوز 23.5 درجة. هو الذي ينظم إيقاع الفصول الزراعية والمناخية والحيوية على سطح الأرض. ويحدد طول الأيام والليالي منذ نشأة الحياة وحتى اليوم.

وهكذا. فإن أطول نهار في السنة ليس مجرد ظاهرة فلكية عابرة. بل هو تذكير سنوي بالنظام الكوني الدقيق الذي تتحرك وفقه الأرض حول الشمس، في تناغم مستمر صنع الفصول. ورسم إيقاع الزمن الذي تعيش عليه البشرية منذ آلاف السنين.

قد يعجبك ايضا

المغرب أمام امتحان بيئي: الجفاف والحرائق تهدد المستقبل من أزمة الماء إلى خطر التصحر… هل أصبح إنقاذ الطبيعة معركة وطنية ؟

أكادير: اختتام البرنامج التكويني لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي

SAVE YOUR SKIN: تلتزم ‎La Roche Posay‎ بالوقاية من سرطان الجلد

QN MAROC تشارك رفقة 8000 رائد أعمال في مؤتمر عالمي بماليزيا

الاتحاد الأوروبي يفرض غرامتين على شركة “غوغل” بقيمة 890 مليون يورو

عزالدين بورقادي يونيو 24, 2026 يونيو 24, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أزرو: ميلاد هيئة حرفيات وحرفيي الحلاقة والتجميل بإقليم إفران
المقالة القادمة عندما لا يكون الألم واحدًا رغم تشابه الجراح
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

الحاجة الملحة للرقمنة والتبسيط في المقاطعات والباشويات والبلديات والجماعات وغيرها من المؤسسات المغربية

منذ سنتين
سلطنة عمان تعبر عن تأييدها للوحدة الترابية للمملكة المغربية
تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمجموعة من المصالح المركزية والجهوية الأمنية
الوزير الأول لسان فانسون وغرونادين يشيد بالريادة الدولية للملك محمد السادس
نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد بعدد من مناطق المملكة
الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.. البرلمان المغربي يؤكد أن المملكة نجحت في تحديات التنمية بفضل نموذج قائم على جوهر ديمقراطي
توضيحات لقجع بخصوص زيادة 10 دراهم في قنينة الغاز
بوريطة : المغرب مستعد لاستضافة النسخة الثانية من “منتدى النقب”
إحالة المنشط الإذاعي “مومو” على وكيل الملك بالدار البيضاء
عيد العرش.. جلالة الملك يترأس بتطوان حفل أداء القسم للضباط المتخرجين من المدارس والمعاهد العليا العسكرية وشبه العسكرية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟