باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: هل نحتفل بالعيد… أم نذبح البسطاء باسم العادات؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > هل نحتفل بالعيد… أم نذبح البسطاء باسم العادات؟
مجتمع

هل نحتفل بالعيد… أم نذبح البسطاء باسم العادات؟

آخر تحديث: 2026/05/26 at 2:09 مساءً
منذ 5 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ إبراهيم فاضل

في كل سنة، ومع اقتراب عيد الأضحى، يتحول جزء كبير من المجتمع إلى حالة استنفار جماعي، ليس بسبب البعد الديني والروحي لهذه المناسبة، بل نتيجة ضغط اجتماعي جعل من الخروف معيارًا للكرامة ومقياسًا للوضع الاجتماعي، حتى أصبح كثير من الأسر يعيش حالة رعب حقيقية قبل العيد بدل أن يعيش فرحته.

وسط هذا الجنون الاستهلاكي، تظهر مشاهد مؤلمة لا علاقة لها بروح الدين ولا بمقاصده؛ أسر تبيع أثاث البيت، وأخرى تستدين من أجل شراء أضحية تفوق قدرتها المادية، فقط حتى لا تسمع تلك العبارة القاسية من المحيط:

“ما عيدوش؟”.

لقد تحول عيد الأضحى، أو كما يسمى بالأمازيغية “العيد ن تيفيي” أي “عيد اللحم”، عند البعض إلى امتحان اجتماعي قاسٍ، لا يرحم الفقير ولا يراعي الظروف الاقتصادية الخانقة التي يعيشها ملايين المغاربة، في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

والأسوأ من ذلك أن المجتمع يشارك أحيانًا، بوعي أو من دونه، في صناعة هذا الضغط النفسي الخطير، حين يتم ربط قيمة الإنسان بحجم الخروف الذي اشتراه أو بثمنه.

في الثقافة الأمازيغية يسمى العيد “العيد ن تيفيي”، أي “عيد اللحم”، لكن المفارقة اليوم أن البعض لم يعد يحتفل بالعيد، بل أصبح يحتفل فقط بتخزين اللحم داخل المجمدات، وكأن الغاية من المناسبة هي ملء الأكياس البلاستيكية، لا إحياء قيم التضامن والرحمة وصلة الرحم.

ما يحدث اليوم يحتاج إلى وقفة مجتمعية حقيقية، لأن الدين لم يأتِ لتعذيب الناس أو دفعهم إلى التهلكة، بل جاء للتيسير ورفع الحرج. فلا معنى أن تدخل أسرة بسيطة في دوامة ديون تمتد لأشهر طويلة من أجل يوم واحد، ولا معنى أن يعيش الأب ضغطًا نفسيًا رهيبًا خوفًا من نظرة المجتمع أو مقارنات الجيران.

المؤلم أكثر أن بعض الأسر أصبحت تضحي باستقرارها المالي من أجل صورة اجتماعية مؤقتة، بينما الحقيقة أن الكرامة لا تُقاس بثمن الأضحية ولا بحجم الخروف، بل بقدرة الإنسان على حماية أسرته من الحاجة والذل والدين.

لقد آن الأوان لإعادة فتح النقاش حول هذه العادات الاجتماعية التي تحولت إلى عبء ثقيل على الفقراء والطبقة المتوسطة. فالعيد مناسبة للفرح، وليس موسمًا للإفلاس الجماعي، ومن حق أي أسرة أن تعيش العيد وفق إمكانياتها، دون شعور بالنقص أو الخجل.

إن أخطر ما نعيشه اليوم ليس فقط غلاء الأضاحي، بل غلاء نظرة المجتمع أيضًا؛ تلك النظرة التي تدفع البعض إلى التضحية براحتهم واستقرارهم فقط حتى لا يصبحوا مادة لكلام الناس.

العيد يوم واحد، لكن آثار الديون قد تستمر سنة كاملة. وبين فرحة مؤقتة ومعاناة طويلة، يبقى السؤال الحقيقي: هل نحتفل بالعيد… أم نذبح البسطاء باسم العيد ؟…

قد يعجبك ايضا

الصحفي عز الدين بورقادي مدير جريدة “الألباب المغربية” في ذمة الله

أزرو.. جمعية حقوقية تحذر من تداعيات تأخر الأمطار وتطالب بتدخل عاجل

من يستجيب لانشغالات المواطنين يستحق الشكر.. ومن يخلف الوعد يتحمل مسؤولية ذلك

أزرو: غياب الاستباقية وضعف الحكامة..أمطار تفضح والمدينة تغرق والمواطن يدفع الثمن

وزارة الصحة تدعو الأسر المغربية إلى استكمال تلقيح أطفالها وتؤكد توفر اللقاحات مجانا

عزالدين بورقادي مايو 26, 2026 مايو 26, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مراكش.. اختفاء عنصر من القوات المساعدة في ظروف غامضة
المقالة القادمة قلعة السراغنة.. مصرع طفل بقناة “زرابة” ضواحي مراكش
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

اعتراض قارب يقل 91 مرشحا للهجرة غير النظامية قبالة سواحل الداخلة

منذ سنتين
الحوز.. مناضلو حزب الحصان يهددون بمغادرة الحزب في حال تزكية البرلماني الحالي أو نجله في الانتخابات البرلمانية المقبلة
خريبكة: معضلة إدماج المتقاعدين الفوسفاطيين وأثرها على إرتفاع معدلات البطالة
مجلس المستشارين يعقد جلسة عامة مخصصة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة
دائرة ورزازات.. أسماء بارزة تتنافس على ثلاثة مقاعد برلمانية
أديس أبابا.. كلافر جاتيتي يبرز التأثير “الهائل” لخط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا على قطاع الطاقة بإفريقيا
تهنئة الألباب المغربية للمدرس
المطالبة بتحريك ملفات المتورطين في اختلاس الأموال العمومية..
المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان: تقرير منظمة العفو الدولية يشكل دليلا إضافيا على الإصرار الممنهج على مواصلة حملاتها ضد المملكة المغربية
حزب “السنبلة: عودة خيار العنف بين حماس وإسرائيل بشكل مباغث ما هو إلا برهان آخر على هشاشة الهدنة والسلام المؤقت في المنطقة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟