باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: عالم تحت أرضي مستأذب
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > عالم تحت أرضي مستأذب
رأي

عالم تحت أرضي مستأذب

آخر تحديث: 2026/05/16 at 6:46 مساءً
منذ 5 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ يونس وانعيمي

استيقظت متأخرا ولم أنتبه أنه يوم 16 ماي إلا وأنا أغط في تصفح هاتفي ومتلاشيات ما كتب ونشر الليلة الفارطة. سريعا استدركت أنه تاريخ فارق، له وقع خاص وذكرى أليمة: ذكرى أحداث كازا الإرهابية لليلة 16 ماي 2003 أي ثلاثة وعشرين سنة خلت.

لحد الساعة، لا يضربنا الإرهاب كثيرا وبشكل ممنهج لحرص الأجهزة الأمنية الشديد والتي تفكك الإرهاب في مهده المتربص. ما قبل البارحة فقط تم تفكيك خليتين واحدة باليوسفية والثانية بميدلت. ثم لا يضربنا الإرهاب كثيرا بالنظر “لتدرويشيت” المغاربة الفطرية وولعهم بالسلام والسكًينة وانضباطهم العقدي والأمني، باستثناء ذئاب منفردة تتسلل وتخطط لإسقاط سكينة وأمن المغاربة في وحل الدم.

لكن الخطر الحال يبقى محدقا ولي أكثر من مبرر لأحس بالخوف:

أولا، دخل المغرب معترك الريادة الإقليمية والقارية. وهذا له ثمن أمني محايث، لا يؤدي المغرب فقط فاتورة تنميته في سياق تنافسي عالي، بل يؤدي أيضا كلفة أمنه الداخلي وأمن حدوده. وإذا كان الجوار معطى محفزا لنماء دول غرب أوروبا مثلا، فإن جوار المغرب هي عقبة حقيقية أمام صيرورة نماءه. الجوار الجزائري متربص بنا بشكل لا يطاق وله ميول في استعمال كل الوسائل وكل المواد وكل السوائل وكل شيء فقط لجز العشب من تحت أقدام المغاربة. أحداث أطلس أسني الإرهابية سنة 1994 في نفس سنة استضافه مراكش لمؤتمر الگاط العالمي، كانت وفق كل التحقيقات أحداثا بفعل فاعل جزائري. “الجزائروفوبيا” Algerophobie ليست دعاية ايديولوجية مسكرة بل هو واقع أمني تثبت الأيام خطورته.

ثانيا، هناك الأزمات الاقتصادية. ولسنا بعد جديين في حساب فاتورتها الأمنية بدقة. وعندنا أرقام مهولة تنذر بالخوف وأنا لست أبدا من دعاته الديماغوجيين: أقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي بوجود أكثر من ثلاث ملايين شاب يعيشون ليس تحت عتبة الفقر بل يعيشون بيننا خارج عتبة كل المؤسسات والأنظمة والبرامج والسياسات. شباب لا تشملهم صحة ولا يدمجهم تعليم ولا يحتويهم سوق شغل. فقط مؤسسة واحدة تحاول تعقبهم وإحاطتهم هي المؤسسة الأمنية. هذا التضخم الأمني مقلق ويتجاوز قدرات مؤسسات إنفاذ القانون. نضيف على ثلاثة ملايين “جانح محتمل” مئات آلاف التلاميذ الذين تنقضي حياتهم المدرسية والتعليمية والتكوينية قبل الباكالوريا حيث 26% فقط منهم من يحصل على الشهاده التي تلهيه نسبيا عن الجنوح وتمنحه أملا في الاندماج. ووزير التعليم، رغم سذاجته التواصلية وتهربه من المسؤولية، كان محقا لما ربط الهدر المدرسي بعنف وشغب ملاعب كرة القدم. هو يوجه الاتهام للهدر المدرسي أما أنا فأوجه اللوم رأسا لكرة القدم هذه التي وضعناها بديلا لأمور أكثر هيكلية.

ثالثا. خطاب الأزمة السياسي. فالأحزاب اليوم، وهي تدخل حرب حملة انتخابية مستعرة، توجهت صوب الأزمة الإقتصادية لترش عليها بهارات الدعاية والتجييش. كل الفاعلين اليوم وبدون استثناء أصبحوا يتفننون في خلق مصطلحات هجينة لإرباك الاستيعاب العام. كلهم يتهمون جهات مسماة “فراقشية” بسرقة قوت المغاربة اليومي ولا أحد فسر لنا معنى هذه الفئة وأشار لنا بمكانها وأسماء زعماءها وأسماء من يحميها ويغذيها. خطاب السياسة حول الأزمة يخدم كثيرا أحاسيس النفور وعدم الثقة وانسداد الأمل ثم يخدم أيضا التطرف والإرهاب والعنف المؤجل والفعلي. طبعا لا أتهم بعض الأحزاب في صناعة الإرهاب بشكل إرادي، لكنها تغذت من الأزمة طويلا وانتقلت لتغذية تطرف فكري وديني اتجاه الدولة ومؤسساتها وليس غريبا ترابطات الفكر الإرهابي بهذا النوع من التطرف.الخطاب السياسي وهو يؤثث أجندة دعاياته يعمل على تدوير الحنق الاجتماعي وجعله بوصلة الرؤية الوحيدة الواقعية.

الحكومة المقبلة لها تحدي تنظيم كأس العالم…هذا في واجهة الأشياء. لكن التحدي الكبير أمامها هو جعل المونديال فرصة ورافعة لتحويل مؤشرات بنيات المونديال لبنيات تنمية حقيقية يكون فيها شباب المغرب في وسط محور البرامج لا على خطوط هوامشها. المونديال مع الفقر والهشاشة لا يستقران وسنغامر وسط هذه الجذبة السياحية العالمية بخلق عوالم تحت أرضية عامرة بالمستأذبين Underworlds.

 

قد يعجبك ايضا

المقاهي المغربية وخزانة الكتب… واش نقدروا نحوّلو المقهى لفضاء للمعرفة؟

تأملات في أزمة اليقين العقلي عند الغزالي في تهافت الفلاسفة

الكوفية والضراعية

التعليم ليس وزير …هو أكبر بكثير

المغرب يحتاج إلى دولة قوية لا إلى شعبوية سياسية

عزالدين بورقادي مايو 16, 2026 مايو 16, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أكادير: اختتام الملتقى الدولي للسينما والتاريخ في دورته الأولى بعرض خمسة أفلام واستحضار الذاكرة الوطنية
المقالة القادمة الأمن الوطني بإفران يحتفي بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بحفل مشترك للمنطقة والمعهد
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

الغرافي يرصد مظاهر البلاغة الجديدة في الخطاب البلاغي الحديث

منذ سنة واحدة
جيتكس فيوتشر هيلث أفريقيا المغرب يطلق منتدى حصريا رفيع المستوى لدعم طموحات القارة في مجال السيادة الصحية
مجلس الأمن يقرر تمديد ولاية المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب إلى غاية يناير من سنة 2029
نادي “إنيمبينيفولا” ينظم الدورة الثالثة من مبادرة “أضحية الخير”
اضطرابات مرتقبة في حركة سير القطارات بين الدار البيضاء والقنيطرة
أخنوش يحل بمجلس النواب للإجابة عن الأسئلة المرتبطة بالسياسة العامة
الرئاسيات الأمريكية.. في ظرف 24 ساعة فريق حملة كامالا هاريس يتمكن من جمع 81 مليون دولار
طقس غدا السبت 21 مارس الجاري
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية
مديونة: تنظيم المعرض الجهوي الأول للروبوتيك والذكاء الاصطناعي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟