الألباب المغربية/ بلال الفاضلي
علمت جريدة الألباب المغربية” من مصادر لها من مراكش أن عناصر الدرك الملكي بمركز السويهلة بإقليم مراكش، تمكنت من الوصول بسرعة إلى خيوط جريمة قتل خطيرة عقب العثور، في وقت مبكر من صباح اليوم، على جثة شاب بدوار الجبابرة، في حادث خلّف حالة من الذهول والاستياء وسط الساكنة.
وعلى إثر التوصل بإشعار حول الواقعة، حلّت الفرق الأمنية بعين المكان، حيث جرى تطويق مسرح الجريمة والشروع في إنجاز المعاينات الضرورية، إلى جانب فتح بحث قضائي شامل اعتمد على جمع القرائن الميدانية والاستماع إلى إفادات عدد من الأشخاص، مع إخضاع الأدلة التقنية للخبرة اللازمة، ما ساعد على تسريع مسار التحقيق.
وأفادت مصادر متطابقة أن مجريات البحث، التي أُنجزت تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكنت من تحديد هوية المتورطين المفترضين في هذه القضية، ليتم توقيفهم خلال تدخلات أمنية منسقة، مع الالتزام بالإجراءات القانونية المعمول بها.
وقد جرى العثور على جثة الضحية بالقرب من مدخل الدوار، وتحمل آثار طعن بواسطة أداة حادة، الأمر الذي رجّح منذ البداية فرضية الفعل الإجرامي المتعمد، واستدعى تعبئة فورية وجدية من طرف المصالح المختصة.
هذا التحرك السريع والفعال لقي ارتياحًا كبيرًا لدى سكان المنطقة، الذين استعادوا إحساسهم بالأمن بعد توقيف المشتبه فيهم، عقب فترة من القلق والترقب التي أعقبت الحادث الأليم.
ولا تزال الأبحاث متواصلة من أجل الكشف عن كافة تفاصيل وملابسات الجريمة، في أفق استكمال المساطر القانونية وعرض الموقوفين على أنظار القضاء المختص، قصد ترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق، مع احترام تام لمبدأ قرينة البراءة.وقد خلف هذا الإجراء ارتياحا كبيرا في نفوس الساكنة لكون العناصر الدرك الملكي وفي وقت قياسي أوقفت المجرمين.