باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…
مجتمع

مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…

آخر تحديث: 2026/01/03 at 6:44 مساءً
منذ 3 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد عبيد

  • بداية مأساة.. من العمل إلى الشارع:

دخل عام 2026، وها هن عاملات شركة “سيكوميك” للنسيج بمدينة مكناس قد أكملن خمس سنوات كاملة من التشرد والافتراش على الكارطون تحت رحمة السماء، صيفًا وحرًا قارسًا، وشتاءً وباردًا قارسًا. يقمن اليوم أمام أحد أبرز الفنادق الحمراء في المدينة، وهو فندق يملكه صاحب المعمل نفسه، في اعتصام مستمر يشمل سنة ونصف من الاحتجاج في العراء.

هؤلاء العاملات، اللواتي قضين سنوات طويلة في العمل مقابل أجر هزيل، وجدْنَ أنفسهن فجأة محرومات من أبسط شروط الحياة الكريمة، إلى جانب زملائهن الرجال من العمال. في غياب أي تدخل مسؤول، سواء على المستوى الإقليمي أو الوطني، اتخذْنَ الشارع ملجأً لهن. يفترشن الأرض ويلتحفْنَ السماء، وسط صمت الجهات المعنية.

تقول إحداهن في نداء نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي: “لقد كتبت هذه التدوينة وأنا في البرد، وتحت الأمطار، أتألم مرارًا، لأعانق الحياة من جديد بين أبنائي وبين أسوار بيتي”. هذه الكلمات ليست مجرد شكوى، بل صرخة يومية تعبر عن معاناة عميقة.

  • جذور الأزمة: عقود من العمل دون حقوق

في بحث معمق عن أزمة هؤلاء العاملات والعمال، يكشفون أنهم عمِلوا لأكثر من 35 سنة في هذا المعمل، وأغلبهم نساء تتراوح أعمارهن بين 45 و55 سنة. أعلنْنَ في محطات نضالية ولقاءات محلية أنهن يعملْنَ منذ سبعينيات القرن الماضي. ليتفاجأنَ بإغلاق المعمل فجأة، وطردهن، مع إخبارهن بأنهن لا يحقُّ لهن الاستفادة من التغطية الصحية، رغم اقتطاع أصحاب الشركة واجبات الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية من أجورهن طوال السنوات.

حسب إفادات من بين العاملات، توقفت الشركة لأول مرة سنة 2017، فانطلقت الاحتجاجات. اعتصَمْنَ لسنة كاملة في الشارع، يفترشن الأرض ويلتحفْنَ السماء، مطالبات بحقوقهن العادلة.

كان ذلك نتيجة لتفويت صاحب المعمل أصول الشركة إلى مؤسسة أخرى، مما حَرَمَهُنَّ من التغطية الصحية ومستحقاتهن المالية لأكثر من شهرين.

اليوم، بعد خمس سنوات، ما زلْنَ في الشارع، يواجهنِ الموت بالجوع والبرد والمرض.

  • الموت ولا المذلة.. الموت ولا المذلة

هذا الشعار الذي يرددنه اليوم بعد أن طرَقْنَ كل الأبواب، وبعد أن استوعَبْنَ جيدًا طبيعة الصراع القائم بينهن كعاملات وعمال، وبين مالك المعمل.

هذه خلاصة أحاديث هؤلاء العاملات والعمال في شركة “سيكوميك” بمكناس.

  • جراح سنوات النضال

رغم مرور سنوات من العذاب والمحن والتجاهل لوضعيتهن، فإنها لم تُكْسِرْ عزيمتهن، بل تعلَّنْ عَنْ إصرارهن على مواصلة المشوار، ووفائهن لقضيتهن.

  • دعوة للتضامن: متى يتحرك المسؤولون؟

تُبرِزُ قصة “سيكوميك” مكناس كارثة اجتماعية أوسع، استغلال العمال، خاصة النساء، وتجاهل الحقوق الأساسية في ظل غياب رقابة فعالة… هل ستبقى هؤلاء العاملات أسيرات الشارع إلى ما لا نهاية ؟

“الإجابة تكمن في يد الجهات المسؤولة: السلطات الإقليمية، الوزارة المختصة، والنقابات… لتضامن الشعبي عبر التواصل الاجتماعي ينتشر، لكن الفعل الرسمي مطلوب الآن قبل فوات الأوان… هذه ليست قصة فردية، بل رمز لنضال الطبقة العاملة المغربية ضد الظلم الاقتصادي.”، يقول احد المناضلين في صفوف هذه الفئة المتشردة وسط مكناس ليل نهار.

قد يعجبك ايضا

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يفيد بأنه واكب مجريات محاكمة المتهمين الأجانب بالشغب في نهائي “الكان”

ذكرى الوصلة والنية.. في أفران “لاربعا”

مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة تنظم الدورة 17 من المنتدى الوطني للإعاقة بمدينة سلا الجديدة

مستجدات المسطرة الجنائية في صلب نقاش علمي واسع بأكادير

مقاهي الفقيه بن صالح: مرافئ الحنين وأطياف الذاكرة

عزالدين بورقادي يناير 3, 2026 يناير 3, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أكادير: أمزازي يعبّئ لجنة اليقظة الإقليمية تحسباً للأمطار القوية تفاعلاً مع النشرة الإنذارية الحمراء…
المقالة القادمة مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الأخيرة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

إلقاء القبض على إيطالي وشريكه لارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في المس بأنظمة بنكية

منذ 3 سنوات
وهبي يقدم الخطوط العريضة لما تحقق في موضوع مراجعة قانون الأسرة
فنادق أكور بالمغرب تتحول إلى محطات أساسية خلال أمسيات كأس إفريقيا للأمم
الأغلبية ترشح محمد ولد الرشيد لرئاسة لمجلس المستشارين
إقليم القنيطرة يضع خطة لتنظيم عودة سكان دواوير جديدة بجماعة “المكرن”
تمكروت.. مختل عقلي يهدد سلامة الساكنة والسلطات المعنية في دار غلفون
ميناء طنجة المتوسط.. إجهاض محاولة تهريب ثمانية أطنان و196 كيلوغراما من مخدر الشيرا
باكستان تقرر إغلاقا مبكرا للمدارس أمام نصف التلاميذ بسبب الحر
الدشيرة: مدار “تزرزيت” يعود بحلة فنية جديدة ضمن رؤية حضرية تمزج بين الهوية الأمازيغية وروح الحداثة
نجم ريال مدريد يكتشف خيانة زوجته
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟