باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الدكتور محمد زين الدين: هندسة الوعي الدستوري وصياغة المعرفة القانونية بين قاعة الدرس وفضاء التأليف
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سوشيال ميديا > الدكتور محمد زين الدين: هندسة الوعي الدستوري وصياغة المعرفة القانونية بين قاعة الدرس وفضاء التأليف
سوشيال ميديا

الدكتور محمد زين الدين: هندسة الوعي الدستوري وصياغة المعرفة القانونية بين قاعة الدرس وفضاء التأليف

آخر تحديث: 2025/12/25 at 6:17 مساءً
منذ أسبوعين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ حبيل رشيد

يقول مونتسكيو: “حين تنتظم القواعد داخل نسق عقلي محكم، وتُربط السلطة بالقانون ربطًا عضويًا، يغدو الدستور عقل الدولة الناظم، وتتحول الحرية من شعار عاطفي إلى ممارسة مؤطرة، ويحصل التوازن حين يعرف كل اختصاص حدوده ووظيفته ومعناه داخل الكيان العام”.

يحضر الدكتور محمد زين الدين في المشهد الأكاديمي بوصفه اسمًا ارتبط بالصرامة العلمية، والاشتغال العميق على بنية الدولة، ومنطق الدستور، وتحولات السلطة في الزمن المعاصر. أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، ورئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالمحمدية، غير أن هذه الصفات، على أهميتها، تظل مدخلًا أوليًا لفهم مسار يتجاوز التعريف الوظيفي نحو مشروع معرفي متكامل، تشكّل عبر سنوات من التدريس، والبحث، والتأليف، والتأطير الأكاديمي.

يُقرأ مسار الدكتور محمد زين الدين من زاوية التعليم العالي باعتباره فعلًا تأسيسيًا، لا مجرد ممارسة صفّية. في قاعة الدرس، تتخذ المعرفة القانونية طابعها الحي، حيث يتحول النص الدستوري إلى مادة للفهم والتحليل، ويغدو المفهوم مجالًا للنقاش والتفكيك. التدريس عنده يقوم على مساءلة المعنى قبل تثبيته، وعلى ربط القاعدة بسياقها السياسي والتاريخي، وعلى تدريب الطلبة على التفكير النسقي الذي يُدرك الترابط بين المؤسسات، والسلطات، والضمانات، والحقوق.

ينطلق في مقاربته البيداغوجية من قناعة مفادها أن القانون الدستوري علم تفكير قبل أن يكون علم حفظ. لذلك، يشتغل على بناء الذهنية القانونية القادرة على التمييز، والتحليل، والاستدلال، وربط الجزئيات بالبنية العامة. مفاهيم السيادة، والمشروعية، والشرعية، والفصل بين السلطات، والحكامة الدستورية، تُقدَّم داخل نسق مترابط، يُظهر منطقها الداخلي ووظيفتها داخل الدولة، ويُبعدها عن الاستعمال الإنشائي أو التلقيني.

هذا النفس التعليمي يجد امتداده الطبيعي في مشروعه التأليفي. فالدكتور محمد زين الدين من الباحثين الذين اختاروا الكتابة الأكاديمية بوصفها مسؤولية علمية، تتطلب الدقة، والتوثيق، والتأصيل، والقدرة على بناء الحجة. مؤلفاته وأبحاثه تشهد على انشغال دائم بقضايا الدولة الحديثة، وبالخيارات الدستورية الكبرى، وبالأسئلة المتصلة بتدبير التعدد، وتنظيم السلطة، وضمان الاستقرار المؤسسي.

ويحتل موضوع الحكم الذاتي موقعًا محوريًا في إنتاجه العلمي، حيث يُعالَج من منظور قانوني دستوري، يُخرجه من التداول السياسي العابر إلى حقل التأصيل النظري. الحكم الذاتي في كتاباته يظهر كآلية دستورية متقدمة لتدبير المجال، قائمة على توزيع الاختصاصات، وتعزيز المشاركة، وترسيخ الاندماج داخل الدولة الموحدة. التحليل هنا يعتمد المقارنة الدستورية، ويستحضر التجارب الدولية، ويؤسس للاستنتاجات عبر منطق استدلالي هادئ، يراكم الحجج ويبتعد عن الانفعال.

أما قضية الصحراء المغربية، فتحظى في أعماله بمعالجة قانونية دقيقة، تنطلق من مرجعية السيادة، ووحدة الدولة، واستمرارية المؤسسات. النصوص التي خصصها لهذا الملف تشتغل على بناء خطاب قانوني متماسك، قادر على مخاطبة الباحث، وصانع القرار، والمهتم بالشأن العام. القضية تُقدَّم بوصفها مسألة دستورية وسيادية، تتطلب وضوحًا مفاهيميًا، ودقة اصطلاحية، وربطًا واعيًا بين القانون الداخلي والقانون الدولي.

اللغة التي يعتمدها الدكتور محمد زين الدين في التأليف لغة علمية رصينة، مشبعة بالمصطلح الدقيق، ومبنية على تركيب منطقي محكم. الجملة عنده تؤدي وظيفة معرفية، والفكرة تُصاغ عبر تدرّج استدلالي، والنتيجة تأتي ثمرة لمسار تحليلي متكامل. هذا الأسلوب يمنح نصوصه قوة إقناعية، ويجعلها مرجعًا في النقاشات الأكاديمية المرتبطة بالقانون الدستوري والعلوم السياسية.

وعلى مستوى القيادة الأكاديمية، يبرز دوره في رئاسة شعبة القانون العام بوصفه امتدادًا طبيعيًا لرؤيته العلمية. التدبير هنا يقوم على تعزيز ثقافة البحث، وتشجيع الاشتغال على القضايا الكبرى، وترسيخ معايير الجودة الأكاديمية. الشعبة تتحول، في هذا الإطار، إلى فضاء لإنتاج المعرفة، وتبادل الأفكار، وبناء التقاليد الجامعية الجادة، بعيدًا عن منطق التدبير الإداري الضيق.

يحمل مسار الدكتور محمد زين الدين دلالة خاصة في سياق التعليم العالي، حيث تتزايد الحاجة إلى نماذج أكاديمية تجمع بين العمق العلمي، والالتزام المعرفي، والقدرة على الربط بين النظرية والواقع. التدريس عنده يلتقي بالتأليف، والتأليف يتغذى من التجربة الصفّية، والقيادة الأكاديمية تستند إلى رؤية فكرية واضحة، تجعل من الجامعة رافعة للوعي القانوني والسياسي.

من خلال هذا المسار، تتبلور صورة أكاديمي اختار الاشتغال في مناطق العمق، حيث المفهوم يُمحَّص، والنص يُقرأ قراءة تحليلية، والقضية الوطنية تُعالج بأدوات العلم والحجة. حضور الدكتور محمد زين الدين في الحقل الجامعي يمثل إضافة نوعية لمسار البحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية، ويؤكد أن المعرفة، حين تُدار بعقل مسؤول، تتحول إلى قوة هادئة تسهم في بناء الدولة وترسيخ شرعيتها.

قد يعجبك ايضا

أهم 8 نصائح عليك مراعاتها قبل البدء في تصميم موقع الكتروني

جمعية سحابة الخير تختتم أنشطتها السنوية بتدريب الإدارة الجمعوية وتنظيم الدورة الأولى للمجلس الوطني بالحوزية

تعليمات الكابرانات تجعل اللاعبون الجزائريون يؤدون صلاة الجمعة بالفندق

فنادق أكور بالمغرب تتحول إلى محطات أساسية خلال أمسيات كأس إفريقيا للأمم

أو هكذا أتمنى!

عزالدين بورقادي ديسمبر 25, 2025 ديسمبر 25, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الفقيه بن صالح: تدشين المستشفى الإقليمي يساهم في تعزيز العرض الصحي وتجسيد سياسة القرب
المقالة القادمة “إعدام صامت” لجيل الوفاء: كيف تحول “الضمان الاجتماعي” إلى مقبرة لمن سهروا على علاج المغاربة ؟
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

صدور الترجمة العربية لكتاب “قضية الصحراء المغربية: نظرة جيوسياسية” للباحث الميكسيكي رومان لوبيث فييكانيا

منذ سنتين
توقيع اتفاقية ثلاثية الأطراف لاستغلال الهوية الرقمية واستخدام خدمة الثقة الوطنية
معاناة المواطنين في المستشفيات.. المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال نموذجا
فرنسا.. ضبط أكثر من 8500 قطعة أثرية أصلها من تركيا
أكبر نقابة مغربية “الاتحاد المغربي للشغل” تعقد مؤتمرها الوطني الثالث عشر أيام 21-22-23 فبراير 2025
الولايات المتحدة تطرد سفير جنوب إفريقيا لدى واشنطن
حصيلة محينة: 18 حالة وفاة و4 أشخاص في عداد المفقودين جراء الأمطار القوية بعدد من مناطق المملكة
أخنوش يؤكد أن المغرب بقيادة جلالة الملك يجدد دعمه للمبادرات والمقترحات الهادفة إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة
مخلفات الهزة الأرضية بمدينة إمنتانوت والنواحي (الفيديو)
لوحات فنية لجمهور الوداد تؤثت فضاء المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟