باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: جهة بني ملال- خنيفرة: بين مهرجانات الولائم والواقع المر
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > جهة بني ملال- خنيفرة: بين مهرجانات الولائم والواقع المر
جهات

جهة بني ملال- خنيفرة: بين مهرجانات الولائم والواقع المر

آخر تحديث: 2025/04/27 at 1:34 مساءً
منذ 9 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أحمد زعيم

تثير مشاهد مهرجانات بني ملال- خنيفرة، بما في ذلك حادثة قبلة على ركبة رئيس جهة بني ملال- خنيفرة، جدلاً واسعًا بين المواطنين والمراقبين على مواقع التواصل الإجتماعي والمنابر الإعلامية بإحدى المهرجانات بوادي زم. هذا النوع من المظاهر الثقافية والإجتماعية يثير تساؤلات حول أولويات المسؤولين، خاصة في وقت تعاني فيه العديد من مناطق الجهة من نقص حاد في البنية التحتية الأساسية.

في حين تُنظم حفلات ضخمة ومهرجانات التبوريدة، تُواجه بعض المناطق افتقارا إلى أبسط مقومات الحياة مثل الطرقات والمرافق العمومية، مع غياب المشاريع التنموية الفعالة التي تلبي احتياجات السكان اليومية. إضافة إلى ذلك، لا تزال العديد من المناطق النائية تعاني من عزلة شديدة بسبب غياب الطرق الصالحة، في حين تُصرف الأموال على فعاليات لا تعكس احتياجات المواطنين الحقيقية.

هذا التناقض يعكس واقعا صعبا، حيث تعيش الساكنة في مناطق منكوبة تواجه صعوبات كبيرة في التنقل وغياب الدعم الأساسي، بينما تحظى المهرجانات الفاخرة باهتمام واسع.

في هذا السياق، يتساءل المواطنون عن سبب الإصرار على إقامة مثل هذه الفعاليات في وقت كان من الأجدر توجيه جزء كبير من الموارد لتطوير هذه المناطق وتحسين مستوى الحياة فيها.

إن هذا الوضع يستدعي، وفقا للعديد من الفاعلين المحليين، إعادة النظر في سياسة توزيع الموارد المحلية. ينبغي أن تُعطى الأولوية لتحسين البنية التحتية وتلبية احتياجات السكان الأساسية قبل التوسع في تنظيم مهرجانات قد لا تعكس واقعهم المعيشي.

لا شك أن تشجيع النشاط الثقافي والفني أمر مهم في التنمية، لكن يجب أن لا يتم ذلك على حساب  الاستقرار الاجتماعي والتنمية الحقيقية للمجتمعات المحلية. يتطلب الأمر توازنا دقيقا بين الاحتفالات والضروريات الأساسية لضمان حياة كريمة للمواطنين.

قد يعجبك ايضا

طقس غدا الأحد

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأحد 11 يناير الجاري

طقس غدا السبت

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا السبت

الراشيدية… تعويضات رئيس الجهة خلال أربع سنوات فاقت 288 مليون سنتيم

عزالدين بورقادي أبريل 27, 2025 أبريل 27, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق العداء أيت شيتاشن يحرز لقب الدورة 8 لنصف الماراطون الدولي للرباط
المقالة القادمة جرائم غذائية في قبضة العدالة… الدرك الملكي يتصدى لتجار الموت البطيء
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
إعلام

بطاقة الصحافة… الاتحاد المغربي للشغل يرفض بدعة النظام الخاص

منذ سنة واحدة
“أوبن إيه.آي” تطلق “شات جي بي تي” في تطبيق واتساب
سلطنة عمان تثمن الدور الريادي للمملكة بقيادة جلالة الملك لتثبيت دعائم السلم والتنمية بإفريقيا
التقدم والاشتراكية: زلزال الحوز.. آثار وخيمة ورد فعل ناجع في سياق حِسٍّ تضامني شعبي نموذجي
النادي البلدي ينظم دورة تكوينية في كرة القدم
أخنوش يمثل أمير المؤمنين جلالة الملك في مراسم جنازة البابا فرانسوا
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تمنح النساء حاملات المشاريع فرصة الانفتاح على عدة مجالات بإقليم شيشاوة
أخنوش يتباحث بنيويورك مع رئيس الوزراء الهولندي
مراكش: الممثلة الأمريكية جيسيكا شاستين ستترأس لجنة تحكيم الدورة الـ20 للمهرجان الدولي للفيلم
كأس إفريقيا للأمم 2023: كم سيحصل أسود الأطلس بعد إقصائهم؟
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟