باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الدارالبيضاء التي تسكننا…
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رياضة > الدارالبيضاء التي تسكننا…
رياضة

الدارالبيضاء التي تسكننا…

آخر تحديث: 2025/04/17 at 8:54 صباحًا
منذ 9 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ سعيد آيت حم

كلما تكلم هذا أو ذاك عن أحد الفرق الوطنية إلا وينطق مدينة إنتماء الفريق كحسنية أكادير والفتح الرباطي والنادي القنيطري وعمل بلقصيري والكوكب المراكشي والمغرب الفاسي و… إلخ.

هنا سنتطرق للرجاء والوداد البيضاويين… كان للفريقين باع طويل في التنافس، معتمدين على أبناء المدينة، أي مدينة الدارالبيضاء، حيث كان للحمر ارتباط قوي بالمدينة القديمة من درب الإنكليز والبحيرة ودرب الطاليان… وكان للخضر ارتباط متين بدرب السلطان، درب بوشنتوف ودرب الشرفاء ودرب الفقراء و… كانت المتعة في الإسمين معا، لمجرد ذكر الرجاء أو الوداد كان للذاكر إحساس بالنشوة… كان التعايش والحب والمودة يجمع الفرقاء…. لهم إختلاف واحد، هو فرحة هذا وتحسر ذاك عند تسجيل الهدف… يقتسمون الطريق والخبز والشاي والنكت والمجالس…. يسود الإحترام ولا تغيب المودة رغم شدة المنافسة والمبارزة… كانت مكونات الفريقين لا تخرج جغرافيا عن نطاق مدينة الدارالبيضاء إلا لماما… هذا الفريق أو ذاك يطعم صفوفه ببعض الأجانب… كان الديربي عبارة عن عرس بكل ما للكلمة من معنى…. وكان ما بعد الديربي عبارة عن مناظرة بيضاوية يؤثثها عشاق الفريقين…. كان وراء كل ذلك مسيرون لهم غيرة على الوطن، تسكنها غيرة على المدينة، تسكنها غيرة على الفريق…. رغم قلة الإمكانيات، كانت الفرجة التي تخرج من بين ثنايا الإحساس بالإنتماء…. ينصهر الجميع، جمهور ولاعبون ومسيرون ومنظمون، في قالب هذا الإنتماء والإحساس ب “تابيضاويت” لإنتاج الفرجة والمتعة…. للأسف، أصبح الوضع غير ذلك، ويعجل كل بيضاوي عن نطق إسمه كاملا ويقتصرون بالتسمية  دون ذكر انتماء الفريق، بل منهم من أضاف لقب العالمي… علما أن لا ريال مدريد ولا برشلونة ولا آسي ميلانو ولا بايرن ميونيخ لا…. أضاف لقب العالمي لتسميته رغم أنهم حصدوا كل ما وجد في طريقهم من ألقاب وتوجوا في كل المنافسات المحلية والدولية…. أتوقفت الدارالبيضاء عن صنع المواهب كسعيد غاندي والبطاش وحمان وعبد السلام والظلمي والزاكي وعبد الرحيم الحمراوي ورشيد الداودي و…… ؟؟؟ أم جشع بعض المسيرين والتقنيين وإنتهازية بعض اللاعبين كلها عوامل أصبحت تفرض على الأندية التعاقدات الفلكية دون مراعاة لا لخصوصيات الأندية ولا لإمكانياتها…؟؟ أليس في نية هذه الفرق التركيز على التكوين، التي أصبحت تخصص له إمكانيات ضخمة، كما كان الحال عليه أيام المرحوم الحاج عبد القادر جلال بالنسبة للرجاء وبا سالم بالنسبة للوداد، علما أنهما كانا عصاميان ولم تكن لهما إمكانيات ما تجود به خزائن الجامعة حاليا ؟ أليس الخلل في التسيير ومحيطه والكل يعلق شماعة الإخفاق على المدرب ؟ أليس لبعض قدماء اللاعبين، الشلاهبية، نصيب في هذا الكساد والبوار؟ لقد حان الوقت كي يجلس الودادي في مجالسه والرجاوي في مجالسه كي يدقق في أدق التفاصيل حتى يعود قطار الدارالبيضاء إلى سكته، يلتف حوله الأحمر والأخضر، مجتمعين معا تعلو الألوان الوطنية المقام وتكتب الملاحم وتلوح الفرجة في أفق المدينة المعطاء… لقد حان الوقت كي تعود الفرق لجادة صوابها وتراجع أوراقها وتقلع عن بدعة التعاقدات العشوائية التي ابتدعها بعض المسيرين الإنتهازيين المارقين الذين إغتنوا على حساب شغف جماهير متعطشة للفن الكروي الراقي والشغوفة بفرقها حتى الجنون، حيث أصبحت تبدع في المدرجات أكثر من فرقها الهجينة حتى المسخ على أرضية الملعب… جماهير خضراء كانت أو حمراء، رائعة خلاقة عظيمة…. تتجلى عظمتها في أهازيجها كما تتجلى في صمتها… حضورها قوي وغيابها رهيب…. إنها الدارالبيضاء التي تسكننا يا سادة..

قد يعجبك ايضا

دياز يدخل تاريخ كأس إفريقيا للأمم في إنجاز غير مسبوق على امتداد 67 سنة من عمر المنافسة

TECNO و CAF يرتقيان بمبادرة “Dream On The Field” إلى آفاق جديدة عبر إطلاق برنامج رعاية الشباب “Future Star of Africa”

الرباط.. خبراء يبرزون أهمية إدماج التقنيات الرقمية والتخطيط المسبق والتنسيق في التدبير الأمني للفعاليات الرياضية

كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.. خمسة نجوم يخوضون أول مشاركة لهم في البطولة

الركراكي يحسم ورقة الوسط.. واسم مفاجئ يعوض أوناحي أمام الكاميرون

عزالدين بورقادي أبريل 17, 2025 أبريل 17, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق جمعية أنير: تجديد الثقة في عبد السلام مجيبير
المقالة القادمة تيزنيت.. توقيف شخص للاشتباه تورطه في قضية تتعلق بالسرقة المقرونة باستعمال العنف
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

شكيب بلقايد عاملا على إقليم جرادة

منذ سنة واحدة
أكادير… فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بحيي تيليلا وأدرار تنظم معرضها الوطني في دورته الثانية
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة المنصرمة
الجيش يقتنص تعادلا غير منصف في لقاء الكلاسيكو المثير
ائتلاف الأغلبية يؤكد على تماسكه واستعداده لمواصلة تنزيل البرنامج الحكومي
مؤتمر كالاهاري للرابطة الإفريقية لكرة السلة.. الفتح الرباطي يفوز على ستاد مالي بنتيجة 92 مقابل 72
“ناسا” تستعين بشركتين لمساعدتها في إحضار عينات صخرية من المريخ إلى الأرض
وزارة الداخلية تفتح باب الترشيح لخلافة إكزلون
برلماني بريطاني: جهة الداخلة – وادي الذهب توفر فرصا استثمارية مهمة
بني ملال-خنيفرة.. استفادة أزيد من 84 ألف أسرة من الدعم الغذائي “رمضان 1445هـ”
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟