باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: 20 فبراير… ذكرى بلا ذاكرة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > 20 فبراير… ذكرى بلا ذاكرة
رأي

20 فبراير… ذكرى بلا ذاكرة

آخر تحديث: 2025/02/21 at 10:00 مساءً
منذ 11 شهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بوشعيب حمراوي

يبدو أن معظم ساسة اليوم لم يستوعبوا بعد دروس حركة 20 فبراير. ولم يتعلموا الدروس والعبر من الاحتجاجات الفئوية الشعبية السلمية التي نظمت على مدى أزيد من عقد من الزمن. اختار روادها أن تكون القيادة والريادة للمتضررين والمعنيين المباشرين بأهداف ومرامي كل الاحتجاجات. إلى درجة أن معظم الفئات المتضررة اختارت إحداث تنسيقيات أو حتى جمعيات لتمثيلها بعيدا عن الأحزاب السياسية والنقابات والمنظمات الحقوقية.

انتبهوا إلى أن الشارع المغربي أصبح مكانا محصنا، لا يمكن لأي كان ولوجه من أجل العبث بالشعب داخله. بل إن هؤلاء (ساسة أسواق النخاسة)، لا يمكنهم التواطؤ والتلاعب والنصب والاحتيال وانتزاع بعض الكراسي و المناصب داخل السلطتين التنفيذية والتشريعية. كما لا يمكنهم بأي حال من الأحوال الضحك على ذقون المواطنين. وانتزاعهم مقاعد بالشارع العام. وليعلم هؤلاء أن عليهم اجتياز مباريات كتابية وشفوية في الوطنية والأمانة والوفاء والكفائة، إن هم أرادوا حمل مشعل المعارضة الأكيدة والصادقة، وخوض نضال الشارع المغربي.

للشارع المغربي رب يحميه، ورواد تغذيه، وخطوط حمراء يرسمها دستور البلاد. ولا يمكن أن رهنه لكل من هب ودب. لا يمكن أن يكون مسرحا لإبراز عضلات ورقصات من يسعون إلى الركوب على مآسي ومعاناة الشعب من أجل ابتزاز الحكومة والدولة.

للشارع المغربي أبواب ونوافذ يصعب اختراقها.تحرسه وحدة المغاربة ووطنيتهم الصادقة، وقدرتهم على كشف هويات كل الدخلاء والمدسوسين.قد تكتسبون مهارات التفاوض والإقناع من أجل ولوج الأغلبية، وانتزاع مقاعد وكراسي المسؤولية داخل الحكومة ودواليبها. وفي حالة إبعادكم، فإنكم لن تفلحوا في كسب ثقة الشعب بالوعود والشعارات الكاذبة. كما أن الإعلان عن جنوحكم إلى المعارضة لن يكون كافيا لتسليمكم مفاتيح الشارع المغربي. كما لن يقبل الشارع ركوبهم السياسي الممنهج باعتماد التنوع الديني والعرقي والقبلي المغربي. فالشارع المغربي مفتوح لكل المغاربة بعيدا عن أجندات خصوم الوطن وأعداء وحدته الترابية. لم يعد المغاربة يولون اهتماما لما يحكى ويشاع من طرف من يعتبرون أنفسهم معارضين. هؤلاء الذين اعتادوا النزول بالمظلات والمروحيات والظهور بمظاهر المنقذين والغيورين والداعمين لمطالب الشعب. يستغلون الأحداث والأزمات، ويظهرون الحب الزائف والمساندة الكيدية. يفرزون حقدهم الدفين و رغبتهم في زعزعة أمن واستقرار البلاد. أيادي وعقول مأجورة تدار بأجهزة التحكم عن بعد. همها تعطيل التنمية والدفع بالبلاد نحو الفساد والكساد.

على من ألقي بهم في أحضان المعارضة، كما على من يرون في فكرهم ونضالهم ومطالبهم أن مكانهم الدائم هو المعارضة.. أن يدركوا أن التموقع في جناح المعارضة لا يعني احتلال الشارع المغربي والعبث بنظامه الداخلي الذي وضعه السكان الأصليين للشارع. ولا يعني أن المغاربة سيكونون رهن إشارة كل من انتفض من فراشه المبلول، وقرر التسكع داخله حاملا ملصقات ولافتات تحوي كلاما وعبرا لا تخص إلا أصحابها.

على المبعدين من الحكومة وقبل التفكير في النزول إلى الشارع، أن يؤثثوا لبرنامج نضالي بديل لبرنامجهم الانتخابي السابق. وأن يحظى برنامجهم بثقة الشارع المغربي. كما يجب انتقاء الساسة بعيدا عن أسواق النخاسة، حتى تحظى بالحب والقبول. فلا يعقل أن يقود المحتجين سياسي أو نقابي أو حقوقي فاسد.

على الساسة أن يدركوا جيدا قيمة و مكانة السلط التي تدبر شئون البلاد والعباد. بداية بسلطة الملك أعلى هرم في الدولة، ومرور بالسلط الستة الممثلة للمغاربة، والتي من المفروض أن تتوحد وتنسق، لكي تؤثث لمسار تنموي منصف لكل الفئات المجتمعية، ولتواكب القرارات والمبادرات الملكية.

وعلى ممثلي السلط الرسمية الثلاثة الأولى (التنفيذية، التشريعية، القضائية)، التي تمثلها إتباعا الحكومة والبرلمان والقضاء بكل أجهزته. أن يدركوا أن روادها هم منتوج خاص وصرف للسلط الموازية الثلاث الأخرى. وأعني بها السلطة الرابعة (صاحبة الجلالة)، والخامسة (المجتمع المدني)، والسلطة السادسة (رواد منصات التواصل الاجتماعية ). لدى فإن تنقية وتطهير السلط الثلاثة الأولى يفرض بالأساس تخليق وتقنين عمل السلط الثلاثة المتبقية. والسلطة السادسة هي أم تلك السلط ومحركها الأساسي. وفي ظل قصور الأحزاب السياسية والنقابات والمنظمات الحقوقية فإن السلط الثلاثة الموازية هي من باتت تقود الشارع المغربي. وعلى المقبلين على خوض معركة المعارضة الحكومية إثبات أحقيتهم وجدارتهم لهاته السلط. والتي بيدها جوازات المرور.

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي فبراير 21, 2025 فبراير 21, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مشاركة المملكة المغربية في الدورة 58 لمجلس حقوق الإنسان
المقالة القادمة باريس.. الرئيس الفرنسي يشرف على تدشين المعرض الدولي للفلاحة بحضور أخنوش
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

الحوز.. المحكمة الإدارية بمراكش تعزل رئيس المجلس الجماعي لإيجوكاك

منذ سنتين
الدوري الإسباني.. النصيري يسجل هدفه الـ 16 للموسم
بنغلاديش.. حائز على جائزة نوبل يتولى رئاسة الحكومة الانتقالية
طنجة.. انتحال صفة والاحتيال يقودان إلى اعتقال شخصين
دوري أبطال أوروبا.. سان جرمان يقلب الطاولة على برشلونة ويبلغ نصف النهائي
النفط يهبط وسط مخاوف من تراجع الطلب
عزيز أخنوش: الحكومة أولت عناية استثنائية بتعزيز الأمن المائي والطاقي والنهوض بالصناعة الوطنية
محكمة مراكش تدين المصممة “سلطانة” في ملف التشهير ب”دنيا بطمة”
بحث سبل تعزيز التعاون بين المغرب وغامبيا في الدفع بالدبلوماسية البرلمانية
الناظور.. إحباط محاولة تهريب 116 ألفا و605 أقراص مهلوسة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟