باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الزلازل ليست مجرد اهتزازات أرضية.. بل أحداث تترك أثرا نفسيا واجتماعيا
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > الزلازل ليست مجرد اهتزازات أرضية.. بل أحداث تترك أثرا نفسيا واجتماعيا
مجتمع

الزلازل ليست مجرد اهتزازات أرضية.. بل أحداث تترك أثرا نفسيا واجتماعيا

آخر تحديث: 2025/02/11 at 1:23 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ميمونة الحاج داهي

الزلازل ليست مجرد اهتزازات أرضية تنتهي بانتهاء الهزة، بل هي أحداث تترك أثرًا نفسيًا واجتماعيًا عميقًا في المجتمعات التي تعايشها. في المغرب، ومع تكرار الهزات الأرضية، برزت حالة من التوجس المستمر، حيث أصبح الخوف من الزلازل متجذرا في الذاكرة الجماعية، ما دفع العديد من المواطنين إلى اتخاذ ردود فعل قد تبدو مبالغًا فيها، مثل تفضيل البقاء في العراء رغم قسوة الطقس، خشية الهزات الارتدادية. هذا السلوك ليس مجرد خوف عابر، بل هو انعكاس لما يمكن تسميته بـ”متلازمة الزلزال”، حيث يظل الأثر النفسي للكارثة حاضرًا حتى بعد مرور فترة طويلة على وقوعها.

عندما ضربت الهزة الأرضية إقليم وزان، ورغم كونها أقل حدة مقارنة بزلزال الحوز المدمر، إلا أن الذعر الذي خلفته كان كبيرًا، وكأن الذاكرة الجماعية استعادت لحظات الرعب السابقة بكل تفاصيلها. فالخوف هنا لم يكن مرتبطًا فقط بقوة الهزة، بل بتجربة صادمة لا تزال آثارها ماثلة في الأذهان. هذه الحالة النفسية، التي تجعل الناس أكثر حساسية تجاه أي اهتزاز مهما كان بسيطًا، تعود إلى كيفية إدراك المخاطر بناءً على التجارب السابقة. فكلما كان الزلزال السابق مدمرًا، أصبح السكان أكثر ميلاً إلى الحذر المفرط، حتى وإن لم يكن هناك خطر وشيك.

المشكلة تفاقمت مع انتشار صور زلزال الحوز على أنها تخص زلزال وزان، ما زاد من منسوب القلق، وجعل الناس يعتقدون أن الأمر أخطر مما هو عليه في الواقع. هنا، تلعب وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي دورًا مزدوجًا، فبينما يمكنها أن تكون أداة لنشر الوعي والتثقيف، فإنها قد تتحول أيضًا إلى مصدر للذعر إذا لم يتم التعامل معها بمسؤولية. تداول صور قديمة على أنها حديثة، أو تهويل الأحداث، يجعل المجتمع يعيش في حالة من الخوف المستمر، حتى وإن كان الواقع أقل خطورة مما يتم تصويره.

ما يلفت الانتباه في ردود الفعل الجماعية هو أن الخوف لم يكن نابعًا فقط من طبيعة الزلزال نفسه، بل من الشعور بعدم الثقة في البنية التحتية ومدى قدرتها على الصمود. حين يفضل الناس قضاء الليل في العراء بدلًا من البقاء داخل منازلهم، فإن ذلك يشير إلى قناعة راسخة لديهم بأن المباني قد لا تكون آمنة بما يكفي، حتى وإن لم تكن هناك مؤشرات علمية واضحة على ذلك. هذه الظاهرة تعكس أهمية تعزيز ثقة المواطنين في المعايير الهندسية والتدابير الوقائية، فغياب هذه الثقة يجعل الخوف مضاعفًا، إذ لا يقتصر على الزلزال ذاته، بل يمتد ليشمل الشعور بعدم الأمان داخل المكان الذي يُفترض أن يكون الملاذ.

في ظل هذه الظروف، يصبح من الضروري التفكير في استراتيجيات نفسية واجتماعية للتعامل مع آثار الزلازل، لا تقتصر فقط على تعزيز الاستعداد المادي، بل تمتد أيضًا إلى التوعية والتثقيف النفسي. المجتمعات التي تتعرض للزلازل بشكل متكرر تحتاج إلى بناء قدرة نفسية على التكيف، بحيث لا يتحول كل اهتزاز بسيط إلى حالة ذعر واسعة. التعامل مع هذه الظواهر الطبيعية يجب أن يقوم على مزيج من الإجراءات الوقائية، والتواصل المسؤول، وتعزيز الثقة في المؤسسات، لضمان أن يكون المجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة الأزمات دون الانزلاق في دوامة الخوف غير المبرر.

قد يعجبك ايضا

أكثر من 200 مشارك اجتمعوا بالرباط في إطار “المسيرة الموحدة من أجل صحة دامجة”

وكالة: 3,9 مليون أسرة موزعة على كافة جهات المملكة استفادت من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر سنة 2025

الأمين العام للأمم المتحدة يكرم ثلاثة من القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية

مراكش.. جمعية تكشف كيف التهمت لوبيات العقار الدعم الموجه للمواطنين

محمد آيت حم في ذمة الله

عزالدين بورقادي فبراير 11, 2025 فبراير 11, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
المقالة القادمة ذاكرة الدار البيضاء في أرشيفاتها
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ضمن قائمة أفضل 500 جامعة عالمية

منذ سنتين
الملك محمد السادس : ما فتئ المغرب يدعو إلى تحقيق اندماج اقتصادي بين البلدان الإفريقية
جمهورية مدغشقر تشيد برؤية جلالة الملك من أجل تنمية إفريقيا
الولايات المتحدة تجدد تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء
”ديستانكت” يمزج بين الإيقاعات الأفريقية والكناوية في أغنية ”سلام”
الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة والثروة وحماية المال العام تعلن عن تضامنها مع مندوبها بإقليم الفقيه بن صالح
إقليم طاطا.. اجتماع للجنة الإقليمية المكلفة بتتبع وتقييم برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات
المغرب يستحق مجلسا ديمقراطيا قويا ومتماسكا وشفافا
وزارةالأوقاف تصدر قرارا يتعلق بولاة وعمال عمالات وأقاليم المملكة
إدريس مبارك يواصل قيادة ناشري الصحف بجهة سوس ماسة وسط إجماع مهني
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟