باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الدهر: روح التوافق والحكمة التي طالما تحلت بها المملكة المغربية لا يمكن أن تترك مجالا لمناورات الاستيلاء الثقافي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > الدهر: روح التوافق والحكمة التي طالما تحلت بها المملكة المغربية لا يمكن أن تترك مجالا لمناورات الاستيلاء الثقافي
ثقافة وفن

الدهر: روح التوافق والحكمة التي طالما تحلت بها المملكة المغربية لا يمكن أن تترك مجالا لمناورات الاستيلاء الثقافي

آخر تحديث: 2024/12/04 at 2:48 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية / مصطفى طه

أكد السفير المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى اليونسكو، سمير الدهر، مساء أمس الثلاثاء 03 دجنبر الجاري بأسونسيون، أن اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي، يجب ألا تستغل بأي شكل من الأشكال، لأغراض السطو الثقافي أو التوظيف السياسي.

وفي معرض تقديمه لإعلان المملكة المغربية، عقب اعتماد اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، المجتمعة في دورتها التاسعة عشرة بعاصمة الباراغواي (2-7 دجنبر)، لقرار يتعلق بملف دولة صاحبة طلب قدمت “الكندورة”، و”الملحفة”، مرفقا بصورة وشريط فيديو يظهران “قفطان النطع” المغربي الفاسي، قال الدهر إن “المملكة المغربية، إذ تلتزم بشكل كامل بروح الانفتاح والسلام، التي تسمو قدسيتها وتتجاوز الحدود، تجدد التأكيد على أن اتفاقيتنا لا ينبغي، بأي حال من الأحوال، أن تستغل لأغراض السطو الثقافي أو التوظيف السياسي، كما ينص على ذلك النظام الأساسي لمنظمتنا”.

وشدد السفير على أنه “بينما يعمل التراث الثقافي غير المادي على التقريب بين الشعوب، فإن صونه وتعزيزه يشكلان ضرورة قصوى للحفاظ على السيادة والسلامة الثقافية لأوطاننا، وكذا الخصوصية الهوياتية لمجتمعاتنا”.

وأشار الدهر إلى أن روح التوافق والحكمة، التي طالما تحلت بها المملكة المغربية، “لا يمكن أن تترك مجالا لمناورات الاستيلاء الثقافي التي يرفضها جميع أعضاء اللجنة بالإجماع”.

وأكد في هذا الصدد، “أود أن أتقدم بخالص الشكر لهم ولأعضاء الأمانة العامة على جهودهم وتفاعلهم البناء مع الاعتراض الذي تقدم به المغرب منذ عدة أشهر”.

وتابع السفير قائلا: “أتوجه بالشكر الجزيل أيضا لأعضاء هيئة التقييم الذين اقترحوا على الأمانة العامة إدراج الفقرة 4 في نص القرار 7.b. COM. 20، وبالتالي الاستجابة للاعتراض الذي قدمه المغرب منذ عدة أشهر، مذكرا بأن استخدام الوثائق الداعمة (الصورة ومقاطع الفيديو) لا ينطوي على أي أصل أو تملك أو ملكية فكرية للتراث الثقافي غير المادي”.

وأكد الدهر، أن “المملكة المغربية، إذ تدرك ضرورة الحياد الذي تفرضه علينا المعايير الموضوعية للتوجيهات التشغيلية، تظل مقتنعة بالمكانة الخاصة التي يحتلها تاريخ ونشأة المهارات والحفاظ عليها، والتي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة لمجتمعاتنا. وتشكل هذه المهارات إحدى أسس السيادة الثقافية وعلامة أساسية من علامات هوية أممنا، وبالتالي فإن من واجبنا حمايتها”.

واستشهد في هذا السياق “بنموذج قفطان النطع العريق من مدينة فاس، الذي يتميز بتطريزاته المجسدة لرموز حيوانية وزهرية متعددة، والذي تم إدخال صورته بشكل غير مفهوم وخبيث في ملف الدولة صاحبة الطلب وبطريقة منفصلة عن العنصر المقدم للتسجيل”.

وأوضح الدهر، أن القفطان المغربي “الذي تم ترشيحه للإدراج في دورة العام 2025، والمعترف به دوليا لجماله والمهارات الفريدة التي تميزه منذ عدة قرون، يتعرض للأسف لمحاولات السطو بنفس الطريقة التي تتعرض لها عناصر أخرى من التراث المغربي الحي”.

وأضاف قائلا: “ربما يعود ذلك إلى الحاجة لسد نقص في العمق التاريخي، مما دفع الدولة صاحبة الطلب إلى الرغبة في اختراع وتغيير الحقائق المتعلقة بالتراث، مع العلم أن مسألة الملكية، على عكس ما يعتقده البعض، لا تقع ضمن اختصاص اليونسكو بل ضمن اختصاص منظمات دولية أخرى”.

وخلص السفير إلى التأكيد على أنه “من البديهي أن الهوية الحقيقية لا تكمن فقط في عناصر التراث غير المادي، بل تتجسد في القيم الأساسية التي تشكل المخيال الجماعي لشعب ما”.

قد يعجبك ايضا

أكادير: الصورة الفوتوغرافية تعيد إحياء ذاكرة التضامن والتراث المعماري

تيزنيت تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتحوّل تيفلوين إلى عرس ثقافي مفتوح

ابن أحمد: ثوريّة هديوي تُجدِّدُ أفقَ تحدّي القراءة العربي… قيادةٌ واعيةٌ تُعيدُ صوغَ المعنى القرائي

الإنساني الهشّ كرهان جمالي في قصص طاهري “أنفاس على هامش الزمن”

تحت المطر..

taha mostafa ديسمبر 4, 2024 ديسمبر 4, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المغرب يتمكن من إفشال محاولة سطو نظام العسكر الجزائري على القفطان المغربي
المقالة القادمة صحيفة أجنبية.. المغرب يفرض نفسه كـ”قوة” في مجال صناعة السيارات في إفريقيا
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

الناخب الوطني يكشف عن لائحة أسود الأطلس لمبارتي النيجر وتنزانيا

منذ 10 أشهر
انعقاد الاجتماع العاشر لعملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء بمشاركة المغرب
بايتاس يقدم توضيحات بخصوص أوضاع الجالية المغربية المقيمة في لبنان
الإصابة تبعد ابراهيم دياز عن ريال مدريد عدة أسابيع
مهرجان الرياضات الوثيرية والهيب هوب يضيء الناظور للمرة التاسعة
عبد اللطيف حموشي يجري مباحثات ثنائية مع عدد من نظرائه الإسبان
مصرع 10 أشخاص وإصابة 8 آخرين في حادثة سير بأزيلال
زلزال إعفاء رجال سلطة بإقليم ميدلت
الرجاء يعين البرتغالي ريكاردو سابينتو مدربا جديدا للفريق
خروقات قطاع التعمير بالفقيه بن صالح
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟