باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: من أجل تشكيل جيل مثالي من الشباب…
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > من أجل تشكيل جيل مثالي من الشباب…
رأي

من أجل تشكيل جيل مثالي من الشباب…

آخر تحديث: 2024/10/19 at 10:37 صباحًا
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ يونس المنصوري

إن الأمة تبدأ بفقدان جوهرها حينما يبتعد شبابها عن القيم الأصيلة والمبادئ الأخلاقية، ويغرقون في إغراءات وملذات زائفة، معتقدين خطأً أن هذه الملذات قادرة على إشباع رغباتهم. غير أنهم، كالعطشان الذي يشرب ماء البحر في صحراء قاحلة، يجدون أنفسهم في حالة عطش أشد بدل أن يرويهم. لذلك، من الضروري إبعاد الشباب عن هذه الرغبات الزائلة والملذات الزائفة، كما نبعد النار عن البارود، لأن انحلال أخلاق الشباب لا يؤدي إلى تدميرهم فحسب، بل يسهم في انهيار الأمة برمتها.

الشباب هم أزهار الربيع في بستان المجتمع، بذورٌ تحمل في طياتها إمكانيات المستقبل. إذا أردنا رؤية مجتمع مزدهر، فإن تلك الإمكانيات المخبأة في هؤلاء الشباب هي السبيل الوحيد. هم عماد الغد، وبدونهم، يظل مستقبل الأمة مجهولاً وغير مضمون. وإن كان عبء الحفاظ على القيم الإنسانية ونقلها للأجيال القادمة ثقيلاً، فإن الشباب هم الحامل المقدس لهذا العبء.

إذا نظرنا إلى هذا الزمن على أنه شجرة، فإن الماضي هو جذورها، والمستقبل هو ثمارها. ولكي نحصل على ثمار ناضجة من هذه الشجرة، علينا أن نوجه الشباب نحو نور الحق والوعي.

التربية والتعليم هما ركنان أساسيان في تشكيل جيل مثالي من الشباب. وإذا لم تلتزم مؤسسات التعليم بغرس القيم الأخلاقية وروح الانتماء إلى الأمة، فإن الشباب الذي يتخرج من تلك المؤسسات سيضل طريقه. الشخص الذي يسعى لإضاءة المجتمع يجب أن يضع عقول الشباب في مقدمة أولوياته، إذ أن نهضة الأمة وتقدمها يعتمدان على الأفكار والإبداع الذي ينبثق من عقول شبابية واعية ومتجذرة في ثقافتها وتراثها.

 

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي أكتوبر 19, 2024 أكتوبر 19, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق قصر آيت بن حدو على موعد مع فعاليات افتتاح مهرجان إيزوران الثاني
المقالة القادمة شكيب بلقايد عاملا على إقليم جرادة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

أخنوش: القطاع السياحي تمكن من استعادة نشاطه وتسجيل تحولات إيجابية كبيرة

منذ 12 شهر
النادي المكناسي ينهار في عقر الدار في غياب الأنصار وبنتيجة أثارت الغرابة والاستفسار
الأمين العام للأمم المتحدة: بعض جزر المحيط الهادئ قد “تمحى” بسبب التغير المناخي
إقليم مديونة: “نايضة” معامل سرية وعشوائية تغزو دوار أولاد الطالب بالمجاطية
لبؤات الأطلس يسحقن المنتخب الجزائري في عقر الدار برباعية نظيفة
روسيا تعتزم بناء محطة فضائية مدارية جديدة بحلول عام 2033
الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي ستنعقد بمراكش في موعدها المحدد
طنجة: وفد نيجيري رفيع المستوى يطلع على المنشآت المينائية وبنيات الصيد البحري
كأس إفريقيا.. وصول بعثة المنتخب المغربي لساحل العاج
إفران تستضيف الدورة السابعة من مهرجان الأخوين للفيلم القصير
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟