باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: لأول مرة.. باحثون يكتشفون موقع تطور الفصام
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > لأول مرة.. باحثون يكتشفون موقع تطور الفصام
مجتمع

لأول مرة.. باحثون يكتشفون موقع تطور الفصام

آخر تحديث: 2024/08/12 at 3:45 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

تحرير مصطفى طه

نجح فريق دولي من الباحثين، في جامعة ماكجيل الكندية، في العثور على موقعين بالدماغ تظهر فيهما نقطة البداية لمرض الفصام بالدماغ، للمرة الأولى، وهما منطقة “بروكا والقشرة الجبهية الجزيرة”، ما يجعل تشخيص بداية الاضطراب العصبي أسهل من خلال فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي القياسي. 

وبحث فريق الباحثين، في الجامعة، باستخدام عملية تحليلية جديدة تُعرف باسم “رسم خرائط المركز”، عن أوجه التشابه والاختلاف بين عمليات مسح الدماغ لـ 1124 شخصا مصابا بالفصام، و1046 شخصا من الأصحاء.

وأشارت معطيات الدراسة، إلى أن المرض يمكن أن ينشأ بمجموعة متنوعة من المناطق، إلا أن التشوهات في بنيتين بالدماغ لهما روابط ثابتة باللغة والمعالجة العاطفية، برزت على أنها كبيرة.

وصرحت لينا بالانيابان، من جامعة ماكجيل قائلة: “يخبرنا هذا أن كل شخص يعاني هذه الحالة لديه نقطة بداية فريدة قد تفسر الاختلافات في الأعراض، ولكن هناك عملية مشتركة تؤدي إلى تغييرات أكثر انتشارا، وإن كانت دقيقة، في بنية الدماغ”.

ويظهر جزء من مشكلة علاج الفصام بشكل فعال، بطريقة مختلفة لدى بعض الأشخاص، في حين أن هناك علاجات للاضطراب يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي، فقد يكون من الصعب معرفة المرضى الذين سيستفيدون منها.

ويسبب مرض انفصام الشخصية اختلال التفكير والإدراك الذي يشوه الواقع، ويؤثر على واحد من كل 300 فرد تقريبا في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك، تتنوع الأسباب والعمليات الدقيقة، ما يجعل من الصعب التنبؤ بمن هو أكثر عرضة للخطر.

قد يعجبك ايضا

خنيفرة: خيوط وساطة مشبوهة في مباراة للجمارك تطيح بسيدة وتكشف شبكة تحويلات مالية

ملف استقصائي: حراس الأمن الخاص يواجهون “إقصاءً صامتاً” يربك الأمن داخل المرافق الصحية المغربية ووعوداً منسحبة

الكاتب الوطني لنقابة صانعي ومركبي الأسنان في ضيافة الاتحاد المغربي للشغل لتقييم المسار النضالي ورسم آفاق جديدة

تعيين بوطيب مديرا للتعليم بإقليم بني ملال

غلاء الكراء في المغرب حين أصبح السكن كابوسًا والربح السريع يطرد الأسر.. أين أنت يا وزيرة الإسكان

taha mostafa أغسطس 12, 2024 أغسطس 12, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الاثنين
المقالة القادمة أطفال القدس: انطلاق دوري “يعقوب المنصور الموحدي” لكرة السلة وكرة القدم بمشاركة أطفال مغاربة وفلسطينيين
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

التقدم والاشتراكية يعقد الدورة الرابعة للجنته المركزية يوم السبت 08 يونيو الجاري

منذ سنتين
بوروندي تجدد تأكيد دعمها الثابت وغير المشروط للوحدة الترابية للمغرب
ليلة رأس السنة بجماعة سيدي حجاج واد حصار
المصالح الأمنية تعتقل قيادي حزب “السنبلة” محمد مبديع
صدور أول صحيفة ورقية في العالم تعتمد على الذكاء الاصطناعي بالكامل
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الأخيرة
الفقيه بن صالح.. ذاكرة الجسد
الموت اختناقاً يضرب بقوة مرة أخرى في شقة مستأجرة بإفران
غوتيريش يحث المجتمع الدولي على الاستثمار في الهواء النقي لإنقاذ الأرواح ومكافحة تغير المناخ
شيشاوة: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تعقد دروتها الثانية برسم 2023
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟