باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: “الموت الرحيم للصمت” مجموعة شعرية جديدة للشاعرة والرسامة العصامية لبشرى طبوي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > “الموت الرحيم للصمت” مجموعة شعرية جديدة للشاعرة والرسامة العصامية لبشرى طبوي
ثقافة وفن

“الموت الرحيم للصمت” مجموعة شعرية جديدة للشاعرة والرسامة العصامية لبشرى طبوي

آخر تحديث: 2024/07/21 at 6:59 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد الدريهم

يسرّ الشاعرة والرسامة العصامية بشرى طبوي أن تدعو عشاق الشعر إلى حفل توقيع مجموعتها الشعرية: “لوثاناسياالصمت”-L’Euthanasie des Silences -، الذي سيقام يوم الأربعاء 31 يوليوز 2024 في قصر سفير بير رامي بالقنيطرة.

بالنسبة للشاعرة والرسامة بشرى طبوي فإن عنوان ” الموت الرحيم للصمت” يستحضر استعارة عميقة. وتعني كلمة “الموت الرحيم” حرفيًا “الموت الحسن أو الموت اللطيف”، وغالبًا ما ترتبط بنهاية المعاناة. وتشير في هذه المجموعة إلى أن الصمت في هذه المجموعة يمثل لحظات الانسحاب والتأمل وأحيانًا العزلة العميقة. وبالنسبة لها، فإن اختيارها لصيغة الجمع “صامتات” يعكس تنوع وتعدد هذه اللحظات على مدار حياة الشاعر..

ويوحي العنوان برغبتها في تهدئة صمتها، وتحويله إلى شيء أخف وطأة وأكثر تواصلاً من خلال الشعر. بُنيت المجموعة بشكل متماسك، متبعة خيط الحياة اليومية. تبدأ بتحية للأم، رمز الولادة. هذه القصيدة الأولى عبارة عن قصيدة في المرأة التي أنجبت، وتؤسس على الفور لموضوع الامتنان والأصل.

في المقدمة، تعرب بشرى عن شكرها لصديقة عزيزة على وجه الخصوص: كلثوم مبيركو، والتي أهدت إليها قصيدة : “شكرًا لك”. كانت كلثوم مبيركو مصدر إلهام ودعم لبشرى طبوي وشجعتها على نشر أعمالها. القصيدة هي تحية مؤثرة للصداقة والتأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه.

بعد ذلك، تعود شاعرتنا في المجموعة إلى الوراء لتستعيد ذكريات الطفولة. تستحضر القصائد في هذا القسم طفولة حيوية وذكية، مع لحظات عالية من الفرح والاكتشاف. إنها عودة إلى الوراء مليئة بالحنين والامتنان لتلك السنوات التكوينية.

تمثل فترة مراهقة بشرى نقطة تحول في حياتها، مع حدث مهم يقطع زخمها. في هذه المرحلة بدأ الصمت الأول، وهي فترة من الانسحاب. كانت تكتب في مذكراتها وتدوّن عذاباتها وأمانيها وخيبات أملها ونجاحاتها، وتجد ملاذًا في الكلمات.

كما تميزت فترة شباب هذه الشاعرة التي علمت نفسها بنفسها بالعزلة التي كانت تعتبرها صديقة ثمينة. وقد مكنت هذه الفترة من الصمت المتزايد الشاعرة من التعرف على نفسها وتوجيه عواطفها، سواء في الكتابة أو في دراستها. ظهرت العلامات الأولى لموهبتها الأدبية في المدرسة، حيث كانت تكتب على ظهر الدفاتر والملفات محتفظة بأفكارها لنفسها خوفًا من أن تكشف عن نفسها.

وفي مرحلة البلوغ، استمر هذا الصمت، وبصفتها استاذة، لم تكن مؤنسة، وكانت تختار أصدقاءها بعناية حيث ركزت على نوعية العلاقات الإنسانية، وغالبًا ما كانت تتجاهل العالم الخارجي للتركيز على عالمها الداخلي.

يكشف التحليل المتعمق للمجموعة القصصية عن بعدين مهمين: الجانب النفسي وجانب السيرة الذاتية لبشرى طبوي. فمن الناحية النفسية، تتبع المجموعة القصصية الشاعرة من خلال تقلباتها، ولحظات الخيبة والنجاح والسعادة والحزن. هذه الازدواجية عالية، ولكن بالنسبة للكاتبة كانت بالنسبة لها علاجاً نفسياً ووسيلة لتحقيق الصفاء والتوازن الداخلي. من خلال الكتابة، عزّزت بشرى طبوي صحتها دون وعي، وأصبحت امرأة متوازنة ولطيفة وواثقة من نفسها. وعلى الرغم من بعض الخجل، إلا أن قدراتها كشاعرة وقاصة لا يمكن إنكارها.

 

قد يعجبك ايضا

أكادير: ثلاث منصات فنية توحد الإيقاع والهوية في احتفال جماهيري استثنائي بالسنة الأمازيغية

أكادير: الصورة الفوتوغرافية تعيد إحياء ذاكرة التضامن والتراث المعماري

تيزنيت تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتحوّل تيفلوين إلى عرس ثقافي مفتوح

ابن أحمد: ثوريّة هديوي تُجدِّدُ أفقَ تحدّي القراءة العربي… قيادةٌ واعيةٌ تُعيدُ صوغَ المعنى القرائي

الإنساني الهشّ كرهان جمالي في قصص طاهري “أنفاس على هامش الزمن”

عزالدين بورقادي يوليو 21, 2024 يوليو 21, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق وكالة الحوض المائي لأم الربيع تطلق حملة تحسيسية بمخاطر السباحة في حقينات السدود ومجاري الأودية
المقالة القادمة زاكورة.. العثور على جثة مختل عقلي أمام المحطة الطرقية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
إعلام

الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال تستنكر الحرمان الفجائي للعاملين بالإعلام العمومي من مكتسب بطاقة القطار

منذ 11 شهر
إقليم برشيد: سلطات السوالم الطريفية تحارب أوكار الدعارة والبناء العشوائي
مبابي يعود إلى تشكيلة الريال
زلزال الحوز.. عدد الوفيات بلغ 2901 والجرحى 5530 إلى حدود الواحدة من زوال اليوم الثلاثاء (حصيلة محينة لوزارة الداخلية)
دراسة: استهلاك المشروبات السكرية قد يزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بين الأولاد
برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس جمهورية غينيا بيساو بمناسبة العيد الوطني لبلاده
الوداد يواصل كتابة التاريخ: رقم غير مسبوق في دوري أبطال أفريقيا
المدن الذكية.. المغرب يشارك بنيويورك في المنتدى الدولي “سمارت سيتي إكسبو الولايات المتحدة”
موتسيبي: نسخة الـ(كان) 2025 بالمغرب ستكون الأفضل في تاريخ القارة
مراكش تحتضن المؤتمر المغاربي الثاني للضمور الكلوي الشوكي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟