باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: خلط مفهومي العمل الجمعوي بالعمل السياسي بعين السبع إلى أين؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > خلط مفهومي العمل الجمعوي بالعمل السياسي بعين السبع إلى أين؟
جهات

خلط مفهومي العمل الجمعوي بالعمل السياسي بعين السبع إلى أين؟

آخر تحديث: 2024/04/26 at 7:36 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خليل مهادي

كثر الحديث عن مهام المجتمع المدني والإصلاح السياسيّ، وخلط المفهومين والمجالين والمهام والتخصصات..

إذا علمنا أن المجتمع المدني هو جملة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعمل في ميادينها المختلفة من أجل تلبية الاحتياجات الملحة للمجتمعات المحلية وفي استقلال نسبي عن سلطة الدولة أي أن المجتمع المدني عبارة عن مؤسسات مدنية لا تمارس السلطة ولا تستهدف أرباحا اقتصادية ولكن لها دور سياسي يتمثل في المساهمة في صياغة القرارات من موقعها خارج المؤسسات السياسية.

ويعد النزاع بين النظم السياسية ومؤسسات المجتمع المدني حول دورها السياسي مؤشرا على أن مسألة تنظيم الحدود والاختصاصات في المجال العام مازالت مسألة غير محسومة في السياسة العربية وليس كما تدعى النظم السياسية أن هذا الدور يخرج عن اختصاص المجتمع المدني.

نأتي بهذه الديباجة حين نسجل أن هناك البعض من يسعى إلى تسييس الجمعيات المدنية وتوجيهها للعمل السياسي وجعلها في خندق محاربة الأحزاب والحركات السياسية لتفرغ أهداف بعض الجمعيات من أغراضها الأساسية وخرق القوانين العامة التي عليها تم التصريح بإحداثها للمجتمع الجمعوي، من أجل المصالح الخاصة.. فالنتيجة الحتمية ستكون:

أكيد أن مثل هذه الممارسات لا تعمر طويلا إذ بابتعادها عن ممارسة العمل الجمعوي سيكون حضورها ضعيف منحرف وبعيد عن أهدافه السامية الحيادية التضامنية، اجتماعيا وثقافيا وغيرها… بعيدا عن المصالح العامة..

إن كانت هذه الظاهرة عامة فيمكن أن تستدل هذا بما يقع ببعض جمعيات المجتمع المدني بعين السبع، حتى داع صيته بعض هذه الجمعيات نتيجة ممارستها سياسية ضعيفة خالية من تنافس الأفكار والبرامج والأطروحات السياسية البناءة لبيئة جاذبة للممارسة السياسية للكفاءات وتنمية المنطقة إجتماعيا ورياضيا وثقافيا… بعيدا عن الأنانية والصور والتطبيل للفراغ..

وبهذه المعادلة لن تستطيع كلتا الجهتين تحقيق أهدافها… والضحية المنطقة التي ينتميا إليها ..

إن تأسيس المؤسسات والمنظمات يكون على أساس أهداف محددة وبرامج واضحة تسعى لتحقيقها والنضال لبلوغها، فإذا حادت أو انحرفت أي مؤسسة عن طريق تحقيق أهدافها التي نشأت من أجلها، تصبح مؤسسة فاشلة تخل بتوازن أي نظام تنتمي إليه… وتكون النتيجة مجتمع ضعيف وتنمية غير ممنهجة..

ولذا لا غرابة إذا جزمنا القول بأن الفشل سيبقى رفيق درب كل مجتمع مدني خارج إطار العمل الجمعوي.. خاصة مع ما يمكن أن نطرحه من علامة استفهام: كيف تحاول بعض اللوبيات السياسية زرع الفتنة بين الجمعيات والمجتمع المدني بمنطقة عين السبع من أجل مصالحهم الخاصة ؟.. وتفضيل جمعية عن أخرى..

في حين حسب الضوابط والقوانين فالمطلوب من الجمعوي أن يكون منفتحا على محيطه وعلى كل مكونات المجتمع المدني بعيدا عن مفهوم القضاء والاستبداد والتحرشات المجتمعية والسياسية والدخول في متاهات بعيدة عن اهتماماته وأسس عمله الجمعي، من أجل مجتمع مدني موحد بدون تسييس؟!!

والفرز بين ما هو عمل جمعوي وما هو عمل سياسي وأن يترك للفرد الاختيار الطوعي لطرق باب دار يختاره دخولها والاندماج أو للانخراط فيها.. لترسيخ مفهوم بناء مجتمع مدني حقيقي لا يتحكم فيه أحد ولا تهمه المصلحة الشخصية ولا التوجه الحزبي..

 

 

قد يعجبك ايضا

بني ملال.. ندوة علمية تسلط الضوء على تحديات التوحد وآفاق التكفل والادماج

بني ملال تحتضن لقاءً جهوياً دراسياً خُصص لموضوع “الهدر المدرسي”

نشرة إنذارية: زخات رعدية مع تساقط البرد وتساقطات ثلجية بعدد من مناطق المملكة

إقليم ورزازات.. رئيس جماعة ترابية معزول يستنجد ب”شماعة الأعداء”

بني ملال تحتضن لقاءً تواصلياً حول “السياسة العمومية للأسرة ورهانات الصمود والتماسك الأسري والاجتماعي”

عزالدين بورقادي أبريل 26, 2024 أبريل 26, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق انطلاق عملية تهيئة وتجديد العشب ببعض ملاعب القرب
المقالة القادمة تارودانت تستعد للدورة الثانية لربيع المسرح..
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

اختيار منتخبين لتمثيل عمالة مديونة في مجلس مجموعات الجماعات الترابية بجهة الدارالبيضاء سطات

منذ سنتين
باريس سان جيرمان يطلق أكاديمية جديدة لكرة القدم في الدار البيضاء
الداخلية توقف رئيسي جماعتي دار بوعزة وأولاد عزوز وتحيل ملفهما على المحكمة الإدارية
تعبئة وطنية غير مسبوقة (من المغاربة إلى المغاربة)
بوريطة: بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك، المغرب جعل من القارة الإفريقية حجر الزاوية في صرح سياسته الخارجية
برشيد: الإطاحة بعصابة متخصصة في السرقة والنشل
إقليم مديونة: القبض على مبحوث عنه من طرف رجال الدرك الملكي بسيدي حجاج واد حصار
احتجاج مواطنين ضد ممارسات لا أخلاقية بفيلا ليهودي بمراكش
إيداع الجداول التعديلية المتضمنة لحصيلة أشغال اللجان الإدارية بمناسبة المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2026
شيشاوة: النسخة 56 من موسم الولي الصالح سيدي المختار
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟