باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إسرائيل.. ورم سرطاني يجب استئصاله
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > إسرائيل.. ورم سرطاني يجب استئصاله
رأي

إسرائيل.. ورم سرطاني يجب استئصاله

آخر تحديث: 2024/04/02 at 10:41 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية – يوسف خاي

تساؤلات كثيرة حول العربدة الإسرائيلية في الشرق الأوسط، بعد قطاع غزة وما أقدمت عليه من تنكيل وتقتيل وصنعت به الأعاجيب، جاء الدور هذه المرة على السفارة الإيرانية بسوريا، وذلك الإرهاب الشنيع الذي راح ضحيته (قائدين وخمسة مستشارين عسكريين)، ومحاولتها اجتثاث حزب الله في لبنان وحربها ضد حماس في غزة.

فمن الحماقة أن تحارب العرب فوق أراضيهم، وهم من دللوها لتعبث فسادا في البلاد والعباد، إسرائيل بمثابة غدة سرطانية تنخر العمود الفقري للشرق الأوسط، في وقت تنام فيه عقول القادة العرب فوضعوا جانبا الشهامة والنخوة العربية وهم في حيرة من أمرهم، ليتركوا اليهود تفعل ما تشاء دون حسيب ولا رقيب، ولا من يمسك لجامها ويوقفها عن هذا الهراء.

تاريخ العرب الحافل بأمجادها ومفاخرها البطولية، أصبح حبيس الخزانة رفقة كتب ابن سينا، والخوارزمي، ليصيروا دمية في يد الصهاينة بألاعيبها التي لا تنتهي، هذا الورم الخبيث الذي حل بالأمة العربية والإسلامية يجب أن يستأصل من فلسطين خاصة، والشرق الأوسط عامة، لأن الأوضاع لا تبشر بالخير ونسائم حرب عالمية تلوح في الأفق، هل العيب يكمن في سوء تدبير شؤون المسلمين؟ أم هي لعنة السماء نزلت بأرض الجزيرة العربية؟ وما ذنب المسلمين ليعيشوا كابوس الرعب فوق أراضيهم؟

إسرائيل الأخطبوط المسيطر على أراضي العرب بالغصب والتمرد على كل القوانين الدولية، أصبحت كالنار في الهشيم تأتي على الأخضر واليابس، وتدمر ماضي العرب النابض بالقوة والإيجابية، كل هذا بتعاون أمريكي، والله متم نوره ولو كره الكافرون، وسيأتي الفرج ويعم السلم أرجاء بلاد الإسلام.

قد يعجبك ايضا

عامل النظافة ببني ملال بين مطرقة قيظ الصيف وسندان إكراهات المهنة

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

taha mostafa أبريل 2, 2024 أبريل 2, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق انعقاد مجلس للحكومة بعد غد الخميس
المقالة القادمة إسرائيل تقصف سفارة إيران في سوريا
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

سارة محسن كربخال.. عندما تفرض المرأة المغربية ذاتها في العالم الفلاحي

منذ سنة واحدة
إقليم ورزازات.. إنطلاق عملية صرف الدفعة الأولى من المساعدة المالية المخصصة لإعادة بناء المنازل المتضررة من الزلزال بالجماعة الترابية إمي نولاون
إقليم مديونة: ظاهرة اختفاء الكلاب الضالة بسبب القتل
نفقات ومداخيل الجماعات المحلية أفرزت فائضا إجماليا قدره 4.4 مليار درهم
تدخل عاجل لعامل إفران لحل إشكالية الكهرباء بالثانوية بواد إفران
الجيش الملكي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العرش
مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش: انطلاقة جديدة لتنمية إقليم سطات
تجهيز مدينة بني ملال بكاميرات مراقبة متطورة
نشرة إنذارية: تساقطات مطرية قوية ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب
الملك محمد السادس : ما فتئ المغرب يدعو إلى تحقيق اندماج اقتصادي بين البلدان الإفريقية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟