باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: هل تحولت خزانة بلدية الصويرة إلى ميدان للترفيه الفارغ ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > هل تحولت خزانة بلدية الصويرة إلى ميدان للترفيه الفارغ ؟
جهات

هل تحولت خزانة بلدية الصويرة إلى ميدان للترفيه الفارغ ؟

آخر تحديث: 2024/03/25 at 11:51 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الصويرة – حفيظ صادق

في خطوة مثيرة للجدل، شهدت خزانة بلدية الصويرة تحولاً غير متوقع، حيث تم تحويلها من منارة ثقافية هامة إلى ساحة للترفيه الفارغ، بدلا من أن تكون مركزا للمعرفة والثقافة، أصبحت الآن مكانا لعروض المسرحيات الجوفاء وحفلات الموسيقى، تاركة خلفها آلاف الكتب النادرة والمجلدات في مصير مجهول.

قرار التحول هذا أثار موجة من الاستياء بين السكان، الذين اعتادوا على الاستفادة من ثروة المعرفة والثقافة الموجودة في الخزانة، بدلا من ذلك، يعتبرون هذه الخطوة إقصاء واضحا للثقافة والمعرفة، لصالح الترفيه السطحي.

ومع وعود رئيس الجماعة الترابية بالتركيز على الثقافة والمعرفة، يظهر التحول الذي حدث كيف تبينت هذه الوعود جوفاء، وكيف تم التفضيل بدلا من ذلك على الحفلات والموسيقى، تاركين خلفهم تساؤلات حول مصير الكتب الثمينة التي كانت تحفظ في الخزانة ماهو مصيرها ؟

إن هذا التحول ليس مجرد مسألة محلية، بل هو مثال صارخ على تهميش الثقافة والمعرفة في مجتمعنا.

يجب على المسؤولين أن يضعوا في اعتبارهم أنه بدلا من تحويل مراكز الثقافة إلى ميادين للترفيه، يجب أن يتحلوا بالرؤية الطويلة الأمد ويعملوا على تعزيز المعرفة والثقافة لصالح تنمية المجتمع واستقراره.

فلنتذكر دائماً قصة النملة التي تعمل بجد واجتهاد لبناء مستقبلها، بينما يضيع الصرار وقته في الرقص والغناء دون تفكير في المستقبل، فلنتجنب أن نكون مثل الصرار، ولنعمل معاً من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي والعلمي لمجتمعنا، وذلك بالاستثمار في الثقافة والمعرفة بدلا من الانشغال بالترفيه الفارغ.

قد يعجبك ايضا

نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وأمطار ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة

إقليم النواصر.. وضع الحجر الأساس لمنتجع بوسكورة بارك باستثمار بقيمة 300 مليون درهم

مقاييس التساقطات الثلجية.. إقليم إفران يتصدر القائمة

نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وطقس بارد وأمطار قوية بعدد من مناطق المملكة

مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمملكة

عزالدين بورقادي مارس 25, 2024 مارس 25, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق العيون: غضب في صفوف مناضلي النقابة الحرة للفوسفاط بعد منعهم من الاحتجاج
المقالة القادمة فتيحة المودني العمدة الجديدة لمجلس الرباط
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

وزير خارجية جزر القمر السابق: حان الوقت للاتحاد الإفريقي لاتخاذ قرار طرد الجمهورية الوهمية

منذ سنتين
الفقيه بن صالح: تهميش وعزلة وسوء تدبير..
نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وموجة برد وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة
تقاير صحفية تتحدث عن خطة لاسترجاع الأدمغة المغربية من أوروبا
صربيا تجدد الدعم لوحدة التراب المغربي
بعدما طاله النسيان لسنوات…هل ينبعث الملعب البلدي بالفقيه بن صالح ويصبح وجهة للإستضافة الفرق من جديد؟
الملك يستقبل عددا من السفراء الأجانب
الدار البيضاء.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحتفي بالنساء المستفيدات من برنامج التكوين والإدماج السوسيو – مهني
مجموعة من نسخ المصحف الشريف هبة مغربية للغابون
40 قتيلا على الأقل وأكثر من 100 جريح في الهجوم على قاعة الحفلات في موسكو
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟