‫الرئيسية‬ حوارات حوار صحفي مع رئيس الجماعة الترابية لبومالن دادس إقليم تنغير : نجاح تجربة حزب التقدم والاشتراكية في تنمية المنطقة
حوارات - 23 يونيو، 2021

حوار صحفي مع رئيس الجماعة الترابية لبومالن دادس إقليم تنغير : نجاح تجربة حزب التقدم والاشتراكية في تنمية المنطقة

 الألباب المغربية – مصطفى طه

منذ أن تحمل حزب التقدم والاشتراكية رئاسة المجلس الجماعي لبومالن دادس، في شخص محمد قاشا من سنة 2009 إلى يومنا هذا، عرفت المدينة المذكورة ثورة تنموية في العديد من المجالات، وذلك بشهادة الساكنة ومختلف المهتمين والمتتبعين للشأن المحلي، حيث أصبحت نموذجا تنمويا بإقليم تنغير، وجهة درعة تافيلالت يعطى بها المثل.

صلة بالموضوع، وفي إطار جولتها على الصعيد الوطني، وبهدف تنوير الرأي العام استطاعت جريدة “الألباب المغربية” التواصل مع رئيس الجماعة الترابية لبومالن دادس، الذي استقبلنا بصدر رحب، وفتح لنا المجال لاستجوابه على مجموعة من النقط الرئيسية المرتبطة بتراب جماعته، فكان الحوار كالتالي :

 

س : في البداية، نشكركم على تلبية دعوة إجراء حوار صحفي عن الجماعة الترابية بومالن دادس التابعة إداريا لإقليم تنغير مع جريدة “الألباب المغربية”، وقبل طرح الأسئلة الخاصة بجماعتكم، من يكون السيد محمد قاشا؟

ج : أشكرك استاذي الكريم، وفي شخصكم المنبر الإعلامي “الألباب المغربية”، عن هذه الفرصة لشرح وتوضيح عدة نقط تتعلق بالجماعة الترابية بومالن دادس، أما عبد ربه محمد قاشا من مواليد 1975، رئيس الجماعة الترابية لبومالن دادس وعضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي، متزوج وأب لأربعة أبناء، حاصل على إجازة أساسية في الدراسات الفرنسية، وإجازة أساسية في القانون العام باللغة الفرنسية، وإجازة مهنية في التدبير الترابي للجماعات المحلية، وكذلك حاصل على ماستر في ادارة الموارد البشرية، وفاعل جمعوي حيث ساهمت في خلق العديد من الجمعيات المدنية على الصعيد المحلي، كل هذه التجارب، ساعدتني من أجل الولوج إلى عالم السياسة، بهدف المساهمة في تنمية المدينة.

س : ما الذي دفعكم إلى الترشح في الانتخابات المحلية لسنة  2009 و 2015 بدائرتكم، وإلى الرئاسة حينها؟

ج : في الحقيقة، كنا كجميع شباب المنطقة ننظر للسياسة بنظرة سلبية وتشاؤمية، مع مرور الوقت تبين لنا أنه من الواجب والضروري، الانخراط في العمل السياسي بشكل فعلي ومباشر، بحيث أن أهمية مشاركة الشباب في العمليات السياسية الرسمية، يعتبر قوة إيجابية لتحقيق التغيير الاجتماعي التحولي، ويهدف إلى المساعدة على تحسين المشاركة السياسية للشباب، على العمل  لتحقيق هدف التنمية المحلية، وعادة يكون الاحتمال أكبر أن يصبح الشباب مواطنين مهتمين، وأن يتوجهوا إلى ولوج عالم السياسة من أجل أن يكونوا مشاركين فاعلين في مجتمعاتهم المحلية، وثمة مبدأ أساسي اخر يقتضي أن تكون المشاركة السياسية للشباب فاعلة، بهدف المساهمة في تنمية واقعية وحقيقية، لكل هذه الأسباب دفعتني أن انخرط  في النشاط  السياسي في سن صغيرة عبر بوابة حزب التقدم والاشتراكية، وكذلك دخولي غمار منافسة الاستحقاقات الجماعية لسنة 2009 و2015، حيث تم انتخابي بالإجماع  لولايتين متتاليتين.

 

س :  باختصار، ما هي المشاريع التي تم ترجمتها على أرض الواقع بجماعتكم؟

ج : في إطار تنفيذ المخطط الجماعي للتنمية، وبرنامج عمل الجماعة الترابية، وبفضل المجلس الجماعي الحالي، والتزامات الشركاء، تمكنت مدينة بومالن دادس من ترجمة وتفعيل مجموعة من المشاريع المهيكلة، التي غيرت وجه المنطقة واستجابت لطموحات وأمال الساكنة المحلية، الأمر الذي أعطى دفعة حقيقية للأقطاب الأساسية الاجتماعية والاقتصادية، لكون المنطقة توجد بموقع جغرافي استراتيجي متميز ومهم يربط جميع الاتجاهات، حيث استفادت من العديد من المشاريع التأهيلية نخص منها، بناء مراكز ثقافية ورياضية، ومقرات للمؤسسات العمومية، ومنتزهات، وتقوية البنية التحتية، وتحيين تسمية الشوارع،  وتحسين جمالية الأزقة وواجهات البنايات، وكذا المساهمة في تنظيم الباعة الجائلين، بالإضافة إلى تأهيل الفضاءات العمومية، بحيث قدرت التكلفة المالية التي صرفت على مشاريع الجماعة في العشر سنوات الأخيرة، إلى أكثر من 300 مليون درهم (30 مليار سنتيم) ، حيث وصلت نسبة تقدم الانجازات إلى أكثر من 93 في المائة إلى حدود الساعة، زيادة على أن هناك مشاريع أخرى ستعرفها المدينة في المستقبل القريب.

 

س : الذين يتابعون الشأن المحلي لجماعتكم، يؤكدون اهتمامكم المبالغ فيه بدائرتكم ودوائر نوابكم، ما هو ردكم على ذلك؟

ج :هذه مزايدات سياسية مجانية، لا أساس لها من الصحة، نحن لا نشتغل ولن نشتغل بهذه الاستراتيجية السلبية، وخير دليل على ذلك استفادة دوائر انتخابية تابعة لأعضاء المعارضة في المجلس الجماعي لبومالن دادس، من مشاريع مهمة قبل الأغلبية، وهذا حق من حقوق ساكنة تلك الدوائر، أما ما تفضلتم به عن كوني أهتم بدائرتي وبدوائر النواب هذا مجانب للصواب، ففي المجلس نحن متساوون ولا نشتغل بمنطق الحزبية الضيقة، والمصالح الفئوية للمقربين والأنصار، لأن الشأن المحلي يعني لنا كمسؤولين جماعيين، إشراك ومساهمة الجميع من أجل مصلحة الجميع، يعني الانفتاح على كل الحساسيات، والإنصات لجميع المواطنين، دون تمييز أو استثناء، والكل له الحق في المشاريع كما قلت سالفا، الكل أخذ حقه من الميزانية من خلال ترجمة مشاريع على أرض الواقع.

س : جماعتكم توصلت بميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، البعض يصف تدبيركم لهذه الميزانية أنها تخضع لمنطق الزبونية، والانتماء الحزبي؟

ج : فقط للتذكير، بأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي مشروع تنموي، انطلق رسميا بعد الخطاب الملكي السامي في 18 ماي 2005، ويستهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة، وجعل المواطن المغربي أساس الرهان التنموي، وذلك عبر تبني منهج تنظيمي خاص، قوامه الاندماج والمشاركة، حيث تهدف هذه المبادرة إلى محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي، ومساهمة المواطنين المعنيين في تشخيص حاجيتهم ومطالبهم وتحقيقها، إضافة إلى الحكامة الجيدة، مع إشراك الفاعلين في التنمية وفي اتخاذ القرار هذا من جهة، من جهة أخرى فجماعة بومالن دادس، لا تتوصل بميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنويا، أي عندما يفتح باب إيداع ملفات ترشح للاستفادة من مشاريع المبادرة، حيث تتم هذه العملية على مستوى اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبهذه المناسبة نشكر كثيرا السيد عامل إقليم تنغير، الذي يقوم بعمل كبير، من أجل ضمان العدالة المجالية على مستوى الإقليم، فقط أريد أن أؤكد، بأنه ليست هناك ميزانية مخصصة في هذا الباب للجماعة، وليس نحن من نوزعها، إذن هذا الطرح غير موجود، وكمؤسسة جماعية حضرية لست لدينا الميزانية سالفة الذكر، ومن أجل إعطاء تفسير أكثر لهذا الموضوع، فالجماعة الترابية، وجمعيات المجتمع المدني، تضع ملفاتها من أجل  الاستفادة من مشاريع  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وضمانا لتكافؤ الفرص أمام جميع الهيئات المدنية بمدينة بومالن دادس، قلنا لهم بأن المبادرة تساهم  ب70 في المائة  في أي مشروع، حيث يجب على الحامل المشروع أن يتدبر 30 في المائة الباقية، هذه النسبة تضمنها الجماعة لجميع فعاليات المجتمع المدني على صعيد المدينة  بدون استثناء، وذلك بهدف تفعيل مشاريعها، وفعلا استفادت مجموعة من الجمعيات من مساهمة الجماعة.

 

س : كما يرى سكان جماعة بومالن  دادس، في فترة ولاية المجلس الجماعي الحالي، لقي نجاحا في كثير من المشاريع التي قام بها، إلا أنه فشل في مجموعة من المجالات؟

ج : ربما أننا فشلنا في طريقة التسويق الترابي للمشاريع، التي تم تفعيلها على الصعيد المحلي، فقط للأمانة وبكل مسؤولية حقيقية، البرنامج الذي من خلاله اتفقنا وتعاقدنا مع الساكنة المحلية، تم إنجازه بنسبة 93 في المائة، أظن بأن مطالب الساكنة تم تنفيذها، صحيح أن هناك خصاصا مهول في مجموعة من المجالات على مستوى جماعتنا الترابية، ولكي يعرف الرأي العام بأننا ننتمي إلى إقليم حديث وشاسع وجهة فتية، لهذا يجب أن تكون التفاتة خاصة في هذا الجانب، ولا يمكن للجماعات الترابية على صعيد جهة درعة تافيلالت أن تحقق كل ما تطمح إليه الساكنة المحلية، لذا يجب على الجهات المسؤولة والقطاعات الأخرى، أن تتدخل وتساهم من أجل تحقيق تنمية محلية، لهذا لا يجب تحميل مسؤولية هذا الخصاص للجماعات المحلية، ودورنا كمنتخبين سياسيين محليين، نترافع ونجلب تمويلات تفوق بكثير امكانياتنا الذاتية لتحقيق مشاريع جد مهمة، وخير دليل على ذلك، أننا كمجلس تمكنا من جلب ما مجموعه 50 مليار سنتيم للمدينة عن طريق شركات واتفاقيات، هذه الخطوات المهمة والعديدة اعتبرها إنجازا كبيرا لماذا لأن ميزانية بومالن دادس المخصصة للاستثمار لا تتعدى 12.000.000.00 درهم أي (مليار و200 سنتم) على مدى 06 سنوات، أما بالنسبة للجوانب التي فشلنا من خلالها، هو عدم التسويق لإنجازاتنا، لأننا بصراحة نشتغل كثيرا ونتكلم قليلا، ونتمنى من المجالس القادمة أن تسير على نفس المنوال، وتحقق الأفضل في هذا الإطار، لأن الساكنة تستحق أكثر وأكثر، فعلا أن الدولة المغربية سائرة في الطريق الصحيح، لأنها توفر جميع الإمكانيات المادية الضرورية، في مجال التنمية لمن يريد أن يشتغل.

 

س : ما هي العناوين الكبرى للبرنامج السياسي، الذي ستتقدمون به على المستوى المحلي في حالة تزكيتكم للانتخابات الجماعية؟

ج : فقط أريد أن أقول في هذا الباب، أنه على مستوى الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية لتنغير، نشتغل بمنطق عدم تسويق البرنامج الوطني إبان الحملات المحلية، لهذا قمنا بمجموعة من الورشات على مستوى الكتابة المحلية للحزب ولمدة ثلاث أسابيع متتالية ونحن نشتغل في هذا الإطار، بحيث تمكنا من وضع خمس تصورات تنموية مختلفة  لصالح جماعات بومالن دادس 2021-2027، حيث عقدنا مؤخرا اجتماعا داخليا محليا، من أجل جمع هذه النماذج التنموية المختلفة، لتكون مجتمعة في تصور واحد، ليكون بذلك برنامجنا للحملة الانتخابية الجماعية المقبلة، فقط أريد أن اذكركم بالخطوط العريضة لهذا البرنامج نخص منها، استمرارية الاهتمام بمحور البنيات التحتية (تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز وكذلك تأهيل الشبكة الطرقية…) ، وسنهتم أكثر وبصفة أساسية بالجانب الاقتصادي، لأن هذا الأخير يحتم علينا بأن يكون للجماعة الترابية امكانيات ذاتية ممتازة، لهذا لا يجب فقط التفكير فالقطب الاجتماعي، وننسى الجانب الاقتصادي، لأنه بصراحة وبكل واقعية، يلعب دورا مهما في تنمية الامكانيات الذاتية للجماعات الترابية، وكذلك من خلال هذا التصور، خلق أسواق نموذجية بالمدينة، بحيث أن التمويلات متوفرة عبر الامكانيات الذاتية واتفاقيات شراكة، وإذا تحققت هذه المشاريع المقترحة، فبواسطتها سنتمكن من تنمية المداخيل الذاتية للجماعة بحوالي 2.000.000.00 درهم (200 مليون سنتيم) ، بالإضافة إلى استمرارية الاهتمام  في المجالات الثقافية، والتربوية، والرياضية، والسياحية، والمساحات الخضراء، والبيئة، والطاقة البديلة إلى غير ذلك من المشاريع المهمة، التي ستشهدها جماعة بومالن دادس في السنوات القليلة المقبلة، حقيقة أن المواطن طموحاته أكبر بكثير من الامكانيات الذاتية للجماعة، ولهذا ومن أجل تحقيق مطالب الساكنة المحلية، يتطلب منا أن نقوم بتنمية مواردنا الذاتية.

 

س : ما علاقتكم كمجلس جماعي مع فعاليات المجتمع المدني على صعيد مدينة بومالن دادس؟

ج : بحكم أنني اتيت من المجتمع المدني، هذا الأخير الذي يمثل مجموعة من الأفراد والمنظمات والهيئات التطوعية المؤسسية، التي تقوم على قاعدة التعاقد، والمستقلة عن سلطة الحكومة، والتي يتبنى أعضاؤها أهدافا مشتركة، يحققونها عن طريق العمل الجماعي في مجالات مختلفة اقتصادية وثقافية وفنية واجتماعية وإنسانية وغيرها، بالاعتماد على أنفسهم دون الاعتماد الكلي على الدولة، إلى الحد الذي تصبح فيه تلك المنظمات والهيئات والجمعيات بمثابة قوى اجتماعية لا تنفصل عن الدولة، ولكنها بمثابة عين عليها، وتسير هذه المؤسسات على أهم مبادئ الديمقراطية، وقد جاء دستور المملكة لسنة 2011 من أجل تمكين فعاليات المجتمع المدني كمؤسسات، من المشاركة في صناعة القرار العمومي، عبر مجموعة من الاليات والمكانزمات، حيث سعت الدولة بكل هذه الاجراءات، إلى إشراك الفاعلين المدنيين في بعض المجالات هذا من جهة، من جهة أخرى نحن كمجلس جماعي نتواصل باستمرار بجمعيات المجتمع المدني على المستوى المحلي، ونعرف ونوعي جيدا أهمية هذه الفعاليات، بحيث أود أن أشير هنا إلى أن مؤسسة الجماعة هي رهن إشارة الجمعيات والتعاونيات المحلية الفاعلة والنشيطة بدون استثناء، التي تتمتع بالقوة الاقتراحية الحقيقية الفعالة، وتخدم الصالح العام، وقدمنا وسنقدم ما نستطيع وما هو متاح لنا، من أجل الاشتغال سويا، أبوابنا دائما مفتوحة كل يوم، و لا أعتقد وأجزم أننا سنقف حجر عثرة، أمام المبادرات البناءة والواقعية.

 

س : ما هي رسالتكم التي تودون توجيهها للحكومة المقبلة، كرئيس جماعة بومالن دادس؟

ج : أولا نتمنى أن يكون حزب التقدم والاشتراكية مشاركا في الأغلبية الحكومية المقبلة، والمهتمين بالشأن الوطني يعرفون مكانة هذا الحزب داخل الحكومة، بدليل أن وزراءه عند تحملهم هذه المسؤولية الوطنية الثقيلة، قدموا أداء جيد وأبلوا البلاء الحسن، وهذا بشهادة الجميع، ونتمنى كذلك أن تكون الحكومة الجديدة  قوية ومنسجمة، من أجل إنزال النموذج التنموي الجديد على أرض الواقع، بالإضافة إلى إنصاف والاهتمام أكثر بجهة درعة تافيلالت، التي تصنف كأفقر جهة على المستوى الوطني.

 

 

كلمة أخيرة :

 

رسالتي للشباب المغربي بصفة عامة، وشباب مدينة بومالن دادس بصفة خاصة، أن ينخرطوا بقوة في الحقل السياسي، والتسجيل في اللوائح الانتخابية، لأن تعبئتهم في المشاركة السياسية لا ينبغي أن تخضع لاعتبارات ظرفية، بل يتطلب الأمر بلورة سياسة وطنية شمولية لفئة الشباب، لأنها ستفعل الإرادة السياسية للدولة، من أجل أن تشكل هذه الفئة دعامة أساسية للتنمية، ولأنها سترهن حاضر ومستقبل المغرب، بحيث يجب أخذ بعين الاعتبار اهتمامات الشباب المغربي، من خلال بلورة مشاريع مندمجة في عمق اهتمامات وتطلعات الشباب، أما بالنسبة للساكنة المحلية، أقول لها بكل مسؤولية بأن تختار الشخص المناسب في المكان المناسب في الاستحقاقات المقبلة، التي ستشهدها بلادنا في الأشهر القليلة القادمة، وكذلك الأصلح الذي بإمكانه تقديم برنامج انتخابي منطقي وواقعي، يهدف إلى تنمية حقيقية للمنطقة.

 

 

محمد قاشا، رئيس الجماعة الترابية لبومالن دادس، وعضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، شكرا لكم، وإلى فرصة مقبلة إن شاء الله.

 

رئيس المجلس : نشكركم مرة أخرى، ونحن دائما رهن إشارتكم تنويرا للرأي العام المحلي، والإقليمي، والجهوي، والوطني، في كل ما يتعلق بالشأن المحلي بجماعة بومالن دادس.

 

 

 

حاوره : مصطفى طه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عفو ملكي لفائدة 1243 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد

الألباب المغربية أصدر الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش لهذه السنة، عفواً على 1243 شخصا،…