باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: البرازيل تختنق.. الحرارة المحسوسة في ريو تصل إلى 62,3 درجة مئوية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > خارج الحدود > البرازيل تختنق.. الحرارة المحسوسة في ريو تصل إلى 62,3 درجة مئوية
خارج الحدود

البرازيل تختنق.. الحرارة المحسوسة في ريو تصل إلى 62,3 درجة مئوية

آخر تحديث: 2024/03/18 at 9:46 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

تسببت موجة الحر التي تضرب أميركا اللاتينية منذ بداية العام في ارتفاع درجة الحرارة المحسوسة إلى مستوى قياسي بلغ 62,3 درجة مئوية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية نهاية الأسبوع الفائت، فيما تواجه مناطق في جنوب البلاد تهديدات بالفيضانات بسبب الأمطار الغزيرة.

 وقد دعا نظام الإنذار البلدي في ريو دي جانيرو السكان عبر منصة إكس إلى “تجنب التعرض لفترة طويلة لأشعة الشمس” وإلى “ترطيب الجسم”، وذلك عند الإعلان بأن الحرارة المحسوسة بلغت 62,3 درجة مئوية الأحد في حي غواراتيبا في غرب المدينة، غداة بلوغها 60,1 درجة مئوية، وهو رقم قياسي منذ بدء هذا النوع من القياسات في عام 2014.

تتكوّن المنطقة الغربية من ريو دي جانيرو من أحياء فقيرة بعيدة عن الوسط وقليلة الخدمات، حيث يعيش أكثر من 40% من سكان هذه المدينة التي يزيد عدد قاطنيها عن ستة ملايين نسمة.

مع بلوغ الحرارة الفعلية القصوى 42 درجة مئوية الأحد، ارتفعت درجة الحرارة المحسوسة إلى أعلى مستوياتها حتى في المنطقة السكنية المعروفة باسم الحديقة النباتية في جنوب ريو، والتي تتميز بوفرة نباتاتها، حيث ارتفعت الحرارة المحسوسة إلى 57,7 درجة مئوية الأحد.

وقالت راكيل كوريا (49 عاما)، وهي من سكان ريو، لوكالة فرانس برس في حديقة بوسط المدينة “نحاول أن نحمي أنفسنا، ونذهب إلى مكان مفتوح أكثر، قرب البحر، لكن علينا أن نفعل شيئا“.

وأضافت “أخشى بقوة أن يزداد الأمر سوءاً، لأن عدد السكان يتزايد كثيراً وإزالة الغابات وصلت إلى مستويات مرتفعة جداً بسبب زيادة عدد الوحدات السكنية“.

وامتلأ شاطئا إيبانيما وكوباكابانا الشهيران في المدينة بالروّاد الأحد. وقد وجد كثر من السكان أيضاً ملاذاً في حديقة تيجوكا، الرئة الخضراء الحقيقية للمدينة.

وفي ساو باولو، أكبر مدينة في أميركا الجنوبية والتي يبلغ عدد سكانها ضعف عدد سكان ريو مع أكثر من 12 مليون نسمة، كان السبت اليوم الأكثر سخونة في العام، إذ بلغت الحرارة 34,7 درجة مئوية.

وهذه أعلى درجة حرارة خلال شهرمارس منذ أن بدأ المعهد الوطني البرازيلي للأرصاد الجوية قياس هذه المعدلات في عام 1943.

وشهد يوم الأحد تحسناً طفيفاً، إذ انخفض مقياس الحرارة إلى 34,3 درجة مئوية، وهو مستوى الحرارة القياسي السابق لشهر مارس، المسجل في عام 2012.

وهنا أيضاً، امتلأت حدائق المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في البرازيل بالرواد. كما قصد كثر المناطق الساحلية، ما تسبب في اختناقات مرورية كبيرة على أبواب المدينة، إلى حد تشكيل طابور من السيارات بطول 20 كيلومترا، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقالت فانوزا ماريا استيفان (40 عاما) وهي من السكان المحليين، لوكالة فرانس برس “لم نكن نواجه مثل هذه الحرارة من قبل، لكن الوضع تغير كثيرا في الآونة الأخيرة“.

– فيضانات في الجنوب –

وفي جنوب البرازيل، على العكس من ذلك، التهديد المناخي مصدره الأمطار. فقد توقعت السلطات استمرار هطول الأمطار الغزيرة هذا الأسبوع.

وحذرت وكالة الأرصاد الجوية “ميتسول” MetSul الأحد من أن “الأسبوع الطالع سيحمل مخاطر كبيرة لهطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية في وسط البرازيل الجنوبي“.

وأشارت إلى أن أكثر ما يثير القلق “هو جبهة باردة شديدة للغاية ستصل مصحوبة بأمطار غزيرة وعواصف محتملة“.

تسجل بعض المناطق في ولاية ريو غراندي دو سول كميات “مرتفعة بشكل استثنائي” من الأمطار. وفي أوروغوايانا، المدينة الأكثر تضررا في الولاية، انتشرت صور لشوارع غمرتها المياه وحافلات غارقة جزئياً في المياه.

وقد يتساقط ما يصل إلى 500 ميليمتر من المياه، وفق وكالة “ميتسول”، بينما كانت ولاية ريو غراندي دو سول تختنق في شباط/فبراير بدرجات حرارة مرتفعة بسبب موجة قيظ مصدرها الأرجنتين.

ويعزو الخبراء هذه الظواهر المتطرفة وعدم استقرار الأرصاد الجوية إلى تغير المناخ وظاهرة ال نينيو التي تؤثر على المناطق الواقعة في جنوب أميركا اللاتينية، في عز موسم الصيف، ما يتسبب بحرائق غابات في تشيلي.

وقد ارتفع معدل الحرارة الحالي بنحو 1,2 درجة مئوية مقارنة بالفترة ما بين العامين 1850 و1900، ما تسبب في زيادة نوبات الجفاف والفيضانات وموجات الحرارة.

تحرير: مصطفى

قد يعجبك ايضا

المغرب يقدم هبة تشمل نسخا من القرآن الكريم للجالية الإسلامية في ساو تومي وبرينسيبي

السعودية تعلن أول أيام رمضان المبارك لعام 1447هـ

إسبانيا.. مصرع خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرون جراء حريق إندلع بمبنى سكني في كتالونيا

سويسرا.. انحراف قطار عن سكته يوقع جرحى “على الأرجح”

دونالد ترامب: تغيير النظام في إيران هو “أفضل ما يمكن أن يحدث”

taha mostafa مارس 18, 2024 مارس 18, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تمويل بقيمة 134,7 مليون أورو لفائدة برنامج دعم خارطة طريق إصلاح منظومة التربية الوطنية 2022-2026
المقالة القادمة محمية طبيعية جديدة بمنطقة محاميد الغزلان
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

نهضة الزمامرة يصعد مع يوسفية برشيد إلى الدرجة الأولى

منذ 3 سنوات
الداخلة.. انطلاق أشغال الدورة الخامسة لـ “الأيام الدولية للاقتصاد الكلي والمالية”
اليونان.. العثور على تمثال يعود إلى “الفترة الهلنستية” في القمامة
الرباط.. بوريطة يجري مباحثات مع الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة
مجلس النواب بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي
ٱفاق الدرس التاريخي في جامعتنا المغربية اليوم
خريبكة: الفرص الجديدة في مجال التسويق والتمويل والتكوين عبر المجتمعات المنفتحة التضامنية الرقمية
سلوفينيا تعترف بدولة فلسطين
الداخلة.. عناصر من القوات المسلحة الملكية تقدم المساعدة لـ54 مرشحا للهجرة غير الشرعية
باير ليفركوزن الألماني يجدد عقد أمين عدلي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟