‫الرئيسية‬ سياسة وفاء البوعمري.. نموذج المرأة المغربية في تحمل المسؤولية السياسية
سياسة - 2 أبريل، 2021

وفاء البوعمري.. نموذج المرأة المغربية في تحمل المسؤولية السياسية

الألباب المغربية

إن المرأة المغربية، أصبحت أكثر وعيا بذاتها وبنظرتها لمستقبلها، وبدأت تبحث لنفسها عن فرص التقدم في المجالات العامة، واقتحمت ميادين العمل، والنشاط الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي والبيئي، هذه التغيرات والتحولات، كانت تنبئ عما يمكن وصفه بصحوة نسائية جديدة.

وتبقى الأستاذة وفاء البوعمري، من أبرز الوجوه النسائية على الصعيد الوطني عامة، وجهة الدار البيضاء سطات خاصة، التي يمكن الكتابة عنها كسياسية، ومثقفة، وكمسؤولة جماعية، ذي فكر ثاقب، متعدد الأبعاد والمشارب، ملمة بجزئيات وتفاصيل سياسية، واجتماعية، التي تعاملت معها هذه السياسية المحنكة، مسلحة بعناصر منهجية وتحليلية غنية، اكتسبتها عبر تعاملها المبكر والطويل، مع مجموعة من المعارف السياسية الميدانية، ويهمنا من خلال تقديم هذه اللمحات، عن حياة السيدة البوعمري، المرأة الوحيدة على مستوى إقليم برشيد، تتحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي لجماعة أولاد زيان، بالإضافة إلى تقلدها العديد من المهام أبرزها، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، عضو المكتب التنفيذي لجمعية رؤساء الجماعات المحلية، عضو المجلس الإقليمي لبرشيد، عضو المجلس الإداري للتقاعد، رئيسة جمعية أصدقاء المغرب، وعبر هذه المسؤوليات، وطيلة مسارها السياسي، لم تلجأ هذه السيدة سوى للأساليب الحضارية، ومنها اتخاذ الحوار، كوسيلة ومنهج، لمخاطبة خصومها السياسيين، والعمل على اقناعهم بطريقة تتسم بمنهجية احترام الرأي الآخر، فهي تؤمن بالحوار إلى حد بعيد.

صلة بالموضوع، وفاء البوعمري، باشرت سلسلة من الحوارات الفكرية، والسياسية، مع العديد من المنابر الإعلامية الوطنية، حيث تمتلك أفكارا ديمقراطية، باستعمال العقل، والمنطق، والقانون، معطيات ضرورية، لمعالجتها جميع الإشكالات السياسية، محليا إقليميا وجهويا ووطنيا، بالإضافة إلى مساهمتها وبشكل مسترسل، في جميع التظاهرات، والمؤتمرات الوطنية والدولية، في المجال السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي، وخير دليل على هذا، حضورها المتميز لقمة المناخ “كوب 22″، الذي نظمته المغرب سنة 2016 بمدينة مراكش، وكذلك مشاركتها الفعالة، في ملتقى التعاون اللامركزي، بين المملكة المغربية، والجمهورية الفرنسية الذي تم عقده، بالمدينة سالفة الذكر.

حري بالذكر، أنه من مميزات السياسية وفاء البوعمري، هو العمل الجاد والتضحية، التي تتسم بها، حيث تحظى باحترام تام من قبل النخب السياسية الوطنية، وفعاليات المجتمع المدني، والساكنة المحلية والاقليمية، أما من الناحية الإنسانية فهذه السيدة، تتصف برقة القلب، وعفة الضمير، سليمة الصدر، بيضاء اليد بشهادة منافسيها السياسيين، موزعة العقل والفضل، بين وطنتيها، وإنسانيتها، وأسرته الصغيرة والكبيرة، وبهذا تستحق فعلا، لقب “أيقونة” رؤساء المجالس الجماعية لإقليم برشيد، ضمن جهة الدار البيضاء سطات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

حوار صحفي مع رئيس الجماعة الترابية لبومالن دادس إقليم تنغير : نجاح تجربة حزب التقدم والاشتراكية في تنمية المنطقة

 الألباب المغربية – مصطفى طه منذ أن تحمل حزب التقدم والاشتراكية رئاسة المجلس الجماعي لبوما…