باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مدينة الفقيه بن صالح بعيون الساكنة..
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > مدينة الفقيه بن صالح بعيون الساكنة..
جهات

مدينة الفقيه بن صالح بعيون الساكنة..

آخر تحديث: 2023/10/11 at 9:38 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أحمد زعيم

استبشرت ساكنة مدينة الفقيه بن صالح خيرا حينما ارتقت إلى أن تصبح عاصمة الإقليم المستحدث منذ ما يزيد عن 12 عاما، وكانت تُمنّي النفس على أنها ستخرج من حالة البؤس التي كانت عليها، وستصبح مدينة فعلية بمواصفات سائر مدن المملكة التي هي في مثل وضعيتها. كانت للناس تطلعات وآمال على أنهم، بمرور الوقت، سيفتحون أعينهم على واقع مغاير؛ واقع يشهد نهضة تنموية حقيقية، في كل أبعادها، لتنعكس ايجابيا على حياة المواطنين، سيما منهم الذين هم في وضعية الهشاشة. غير أن ما يحدث على الأرض أبعد ما يكون عن هذه التطلعات والآماني.
يكفي فقط أن نلقي نظرة على حالة العمران والتصاميم الموضوعة أو المعدلة لندرك أن التخبط، بل الفوضى هي السمة الطاغية عل حالة المدينة، اذا جاز أن نسميها مدينة. أكثر من ذاك يحق للساكنة أن تسميها قرية كبيرة. لا شيئ فيها يوحي، بأنها تمثل عاصمة الإقليم، التي من المفروض أن تشكل الوجه المشرق للمقيم والزائر، سواء في كيفية تنظيم احيائها، أوازقتها، أو شوارعها، أو مبانيها الإدارية أو سواها.
فعلى سبيل التمثيل لا الحصر، سنأخذ المدارات المتواجدة بالمدينة، بحيث سنجد أن ثلاث مدارات هي المُعتنى بها (الحراسة والبستنة، تدشين، وإعطاء انطلاقة مشروع تقوية، وتهيئة مدخل المدينة على الطريق الوطنية رقم 17، التي تربط بين بني ملال وخريبكة) مع بعض التفاوت، كالمدارة المتواجدة بمدخل المدينة على الطريق الرابطة بين الفقيه بن صالح و خريبكة، وبني ملال، وكذا تلك التي تقع أمام البريد، بالإضافة إلى المدارة ذات النافورة الموجودة بالقرب من باب الأحد، وكلها بشارع الحسن الثاني. باقي المدارات عبارة عن دوائر جرداء قاحلة لا تسر الناظرين، ولا تحمل سوى الاسم ،وهي الكثيرة ( كمدارة كريفات لقياس، الطريق التي تربط بين الفقيه بن صالح وسوق السبت، ومدارة اولاد سيدي شنان، الطريق التي تربط بين لبروج، دار ولد زيدوح والفقيه بن صالح، وغيرها).
يتساءل أحد المواطنين عن السر في العناية بهذه المدارات، خاصة في المدخل الشمالي للمدينة دون سواها، بينما باقي المدارات بالمداخل الأخرى لا تحظى بنفس الإهتمام؟! يُرجع أحدهم السبب إلى أنها تقع في الطريق الرئيسية التي يمر عبرها المسؤولون بالاقليم وخارجه، وهذا ما هو إلا تدليس، و”ذر للرماد في العيون”. فذاك ما ينطبق عليه مضمون المثل التالي المتصرف فيه:( زهرة وسنونوة لا تعلنان عن فصل الربيع).
أما الطريق المدارية( الجانبية) التي شُرع في إنجازها، واستخدامها، فهي غير مكتملة أصلا، ولازال جزء منها غير منجز، وهو الذي يتصل بالطريق المؤدية إلى بني ملال، وباقي المدن الأخرى.، حتى أنه تسبب في العديد من المشاكل للمستعملين، ظنا منهم أنهم سيختصرون الطريق والوقت، وسيتجنبون زحام و”ريتول “القرية.
وبالعودة إلى إحتلال الملك العمومي، تجب الإشارة إلى أن السلطات العمومية باشرت تحرير هذا الملك المحتل، وهي خطوة مستحسنة من قبل الساكنة. إنما لم يشمل ذلك سوى جزء قليل، إذ لا زالت أماكن أخرى مسطو عليها ومسيجة تعيق السير والجولان؛ كما الحال أمام العديد من المتاجر، والمقاهي، والمنازل.. فمتى ستكتمل المهمة؟!
لكن أيضا ينبغي التنبيه إلى أن ما قامت به السلطات العمومية الجديدة، بخصوص الباعة الجائلين، والعربات المجرورة، والمدفوعة ؛ وتعويضها بالدراجات النارية ثلاثية العجلات( تريبورتور)، إن كان ذلك في الظاهر حلا من الحلول، إلا انها خلقت مشكلة أخرى. ففي غياب البدائل الفعالة (أسواق نموذجية، وسائل نقل آمنة ..) لا يمكن أن يزيد سوى في تعاظم المشاكل والمتاعب لدى السلطات المعنية. المطلوب هو البحث عن حلول جذرية حقيقية لا الحلول الترقيعية.
إلى متى سيستمر المسؤولون، كل من موقع المسؤولية التي يتحملها، في تجاهل هذه الأوضاع المزرية والمقلقة التي ترزح تحتها الساكنة والمدينة منذ زمن طويل شارف على الثلاثين سنة من التدبير والتسيير العقيمين والخانقين؟!

قد يعجبك ايضا

اجتماع نقابي ببني ملال لبحث ملفات عمال النظافة والدفع نحو تحسين ظروف العمل

بني ملال.. سعيد بوطيب يتفقد سير الدراسة بمدرستي “باب افتوح” و”أم الظهر” 

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأربعاء

العطش يخنق ساكنة “حي عين العاطي 1” بالرشيدية

إقليم بني ملال.. بمناسبة المهرجان السنوي للمهاجرين جماعة “أولاد يوسف” تفتح باب الاستفادة من فضاءات العرض

عزيز لعويسي أكتوبر 11, 2023 أكتوبر 11, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إمنتانوت.. مصرع سائق دراجة نارية في حادثة سير بجماعة تمزكدوين
المقالة القادمة أزيلال: ساكنة دوار ٱيت تمجوط تدخل في اعتصام مفتوح
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

2024 إقبال كبير على شبكة الطرق السيارة بالمغرب خلال الموسم الصيفي

منذ سنتين
الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي مرشح لتدريب منتخب مالي
المهرجان الوطني للفنون والثقافة بفاتيك.. دكار تفوز بجائزة دوتا سيك الكبرى
بوريطة: بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك، المغرب جعل من القارة الإفريقية حجر الزاوية في صرح سياسته الخارجية
درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الخميس 27 فبراير الجاري
ورزازات.. رئيس المجلس الجماعي يرفض برمجة أسئلة كتابية لحزب “الكتاب” المعارض
إقليم زاكورة.. اختفاء طفل يثير استنفارا بجماعة “الروحا”
تصوير فيلم عالمي بشيشاوة
منظمة الصحة العالمية: سنة 2024 شهدت 17 حالة تفش لأمراض خطيرة
وزارة النقل تفتح ورش دعم وتأهيل قطاع النقل الطرقي في 2026
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟