خبراء من 25 دولة يناقشون في روما تحديات التعليم بعد كورونا

الألباب المغربية

اجتمع أكثر من 35 خبيرًا وممثلًا عن العالم الأكاديمي ووسائل الإعلام والقطاعين العام والخاص من أكثر من 25 دولة، في العاصمة الإيطالية روما، وذلك خلال النسخة الثانية عشر من “إعادة اختراع التعليم العالي” وهو مؤتمر سنوي نظمته هذا العام جامعة لويس الإيطالية وجامعة IE في مدريد.

وتتمثل مسارات الجامعة فيما بعد الوباء في الرقمنة والابتكار من أجل نظام تعليمي أكثر استدامة لكن أيضًا مع ارتباط أكبر بالنظم البيئية للشركات والمؤسسات لوضع أسس التعليم العالي في المستقبل.

ويهدف المنتدى الدولي منذ إطلاقه في عام 2010 لأن يكون منصة يستطيع من خلالها دعاة التعليم التفكير في حالة التدريس والبحث على المستوى الدولي ومناقشة الابتكارات والتحولات في نماذج التدريس بشأن احتياجات عالم العمل الذي يتطور باستمرار.

وقدم مدير جامعة لويس أندريا برينشيبي ورئيس جامعة IE في مدريد سانتياغو إينيغويز، في افتتاح نسخة 2021، التحولات الكلية للوضع الطبيعي الجديد لما بعد فيروس كورونا لعالم التعليم.

وقال برينشيبي إنه “خلال الوباء التحقنا بدورة تدريبية سريعة حول المستقبل”، مضيفاً أنه “كجامعة نحن مقتنعون أنه من أجل إدارة الأزمات غير المتوقعة والتحديات غير المتوقعة التي ستعرضها لنا حقبة ما بعد فيروس كورونا، على الطلاب اكتساب مهارات جديدة أيضًا من خلال تكامل المعرفة ونهج متعدد التخصصات.

وأكد أن المؤتمر يعد فرصة رائعة للتفكير معًا في عمليات التدريب المبتكرة والتدريس القائم على الاستفسار من أجل تحفيز الطلاب على حل المشكلات الحقيقية.

وشهد اليوم الأول نقاش بين ممثلين أكاديميين من أكثر من 20 دولة من روسيا إلى إنجلترا إلى قطر، بشأن سلاسل التدريب الجديدة و الموجهة بشكل متزايد نحو تدويل القرب و أهمية “دبلوماسية الثقافة” القادرة على بناء جسور الحوار والتبادل بين الدول.

ويأتي هذا مع الاهتمام المتزايد بالمنح الدراسية مع مشاريع التدريب في إيطاليا وللشباب من المناطق المحرومة في القارة الأفريقية ومن مناطق الحروب.

وتعد” لويس” أهم جامعة خاصة في إيطاليا، وقد أصبحت أيضًا منذ فترة إحدى النقاط المرجعية للتدريب على المستوى الدولي، وهي مركز حقيقي يتطلع إلى كل من أوروبا و شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وتواصل جامعة لويس التقدم في التصنيف الدولي، وهي من بين أفضل 50 جامعة في العالم لدراسة العلوم السياسية، كما تأتي ضمن أفضل 5 جامعات إيطالية في العلوم الاجتماعية والإدارة.

ويأتي أعضاء هيئة التدريس من 15 دولة مختلفة من مزيج من الأساتذة الأكاديميين والمهنيين مثل المديرين التنفيذيين والدبلوماسيين وممثلي الإدارة العامة، مع تطوير نموذجًا يفخر بتعليم الطلاب ليكونوا صانعي نماذج في المستقبل من خلال معالجة تعقيدات ما بعد وباء كورونا والعصر الرقمي.