باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: من يعاكس المراقبة الضريبية بالناظور ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > من يعاكس المراقبة الضريبية بالناظور ؟
جهات

من يعاكس المراقبة الضريبية بالناظور ؟

آخر تحديث: 2024/04/21 at 12:18 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

إن تحقيق أي إقلاع أو تنمية اقتصادية واجتماعية يعتمد بشكل كبير على توفير الموارد المالية الكافية لتمويل البرامج والمشاريع التنموية والاجتماعية خاصة المشاريع الملكية ذات البعد الاستراتيجي والأثر بعيد المدى والتي تتطلب موارد مالية مستدامة.

وتمكن المراقبة الضريبية من زيادة الإيرادات الضريبية مما يسهل تنزيل وتنفيذ السياسات العمومية سواء تعلق الأمر بتعزيز البنية التحتية أو الخدمات الاجتماعية، كما تعمل المراقبة الضريبية أيضا على إعادة توزيع الثروة وذلك بتضريب الأرباح والمداخيل العالية لتحويلها عبر خدمات عمومية نحو الطبقات ذات الدخل الصغير أو الفئات الهشة والفقيرة، كما تساهم في تقليص الفجوة بين الطبقات المكونة للمجتمع المغربي.

إلا أنه منذ تأسيس مصلحة المراقبة الضريبية بالمديرية الإقليمية للضرائب بالناظور والتي تغطي كل من أقاليم الناظور، كرسيف، تاوريرت، والدريوش وهي تتعرض لتضييق ممنهج هدفه الحد من دورها وتحجيمه إما باقتراح أسماء شركات صغيرة أو أشخاص ذو دخل محدود للتحقيق الجبائي بدل الشركات ذات رقم المعاملات الكبير أو الفاعلين الاقتصاديين والمنعشين العقاريين أو بعض الأطباء والمهندسين الذين يراكمون الأرباح منذ سنوات ولا يتم اقتراح أسمائهم للتحقيق الجبائي لأن هناك من يغطي عليهم أو يستثنيهم من المراقبة الضريبية.

إن أعداء العدالة الضريبية وعبيد الباطرونا من داخل المديرية الإقليمية للضرائب بالناظور استعملوا وسائلهم الخبيثة لثني العديد من الأطر الشابة من الالتحاق بمصلحة التحقيق الجبائي لتبقى خاوية وبدون أطر كافية للقيام بدورها علما بأن الإدارة المركزية خصصت 10 مناصب لهذه المصلحة ذات الأهمية القصوى.

فهل محققين اثنين فقط هما من سيراقبان مئات الشركات في أربعة أقاليم ؟ أم أن أعداء العدالة الضريبية يريدون أن تبقى هذه الملفات رهينة الظل وفي حالة ما تم اقتراح أحدهم للمراقبة الضريبية فهم من سيشرفون على التحقيق الجبائي داخل الأقسام التي يشرفون عليها وسيوفرون لهم كل “التسهيلات” و “التخفيضات”.

إن من بقيت له أسابيع قليلة على التقاعد يسارع الزمن لجمع ما يمكن جمعه استعدادا لقضاء تقاعده المريح بالجارة الشمالية سواء بالتوسط لأولياء نعمته لدى مكتب مراقبة التفويتات رغم ما تلقاه من إهانة، أو منحه تخفيضات للزيادات والغرامات على المقاس، أو ضغطه على المفتشين للتخفيض من الأسس الضريبية في إطار المسطرة التواجهية في التحقيق الجبائي.

فهل ستبقى دار لقمان على حالها والزمن هو الكفيل بإصلاح الوضع؟ ومتى سيتم القطع مع ممارسات هذا الذي عمر طويلا؟ أم حان الوقت للضرب على يده السوداء التي تهوى نسج العداوات والوقيعة بين أطر الإدارة والصيد في المياه العكرة ؟.

قد يعجبك ايضا

طقس غدا الخميس

فيضانات أسفي تهدد ذاكرة رياضية عمرها قرن

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الخميس

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأربعاء

نشرة إنذارية: هبات رياح قوية مع عاصفة رملية وتطاير الغبار بعدد من مناطق المملكة

عزالدين بورقادي أبريل 21, 2024 أبريل 21, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تعليق الدكيك على نهائي “كان الفوتصال” والحالة الصحية ليوسف جواد
المقالة القادمة مكناس: حضور متميز للمجازر الحضرية للدارالبيضاء بالمعرض الدولي للفلاحة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

آسفي تعيش على إيقاع فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان البحر

منذ سنتين
أخنوش يتحدث عن مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق
وكالة الطاقة تتوقع فائضا في سوق النفط العالمية في 2025
المملكة المغربية ضمن 57 دولة عبر العالم كبلد ذي تاريخ ثري
الغلوسي يدعو الجهات المعنية التصدي بكل حزم لسماسرة الابتزاز والنصب باسم حقوق الإنسان
الفتح الرياضي يفوز على أولمبيك آسفي بثلاثية نظيفة
أزيد من مليار شخص يعانون الفقر الحاد عبر العالم
جلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون يترأسان حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية
جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات البلدان الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026
ولد الرشيد: المصير المشترك للمغرب وفرنسا يملي عليهما مواصلة بناء المستقبل بكل ثبات وثقة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟