باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: يكتب : الشعب الجزائري بحاجة ملحة إلى تقرير مصيره
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > يكتب : الشعب الجزائري بحاجة ملحة إلى تقرير مصيره
رأي

يكتب : الشعب الجزائري بحاجة ملحة إلى تقرير مصيره

آخر تحديث: 2023/05/29 at 5:56 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

استغل عجزة جنرالات الجزائر، بشكل مسترسل ولمدة طويلة، الغاز وريعه، كطرق لتثبيت أسس سلطتهم وتقويتها، وذلك على حساب المواطن الجزائري المغلوب على أمره، ضمانا لإنتهازيتهم وديكتاتوريتهم، كما استعملوا مداخيل البترول، لملء بطونهم بالعملة الصعبة، على جميع صفقات الدولة.

يقينا أنه لم يعد بوسع حكَّامها المسنين، أن يؤمِّنوا خروج الجزائر من أزمتها، والمشاكل الداخلية الذي تسبب فيها، لأن 2019 ستبقى بالفعل، سنة فارقة في تاريخ الشعب الجزائري الشقيق، الذي حطم جدار الخوف، ملايين المواطنين الجزائريين، يخرجون إلى الشارع يوم كل جمعة وأمام العالم، متشبثين في الإصلاح والتغيير الجدري للنظام، بالإضافة إلى خروج أيضا آلف الطلبة كل ثلاثاء، يعبرون عن رفضهم للنظام السائد المستبد، بما في ذلك مؤسسة الجنرالات الرديئة، التي تعاني من وضعية تلاشي واندحار قواها، لأنها ببساطة فقدت صلاحياتها وسلطاتها.

من المؤكد، وما يشاهده العالم بأسره، أن رصيد نظام العسكر الجزائري، يتهاوى تدريجيا، وبشكل يومي، وأن كل تاريخه المشؤوم، يمر علي الجزائريين، كشريط يعرض أفلام المافيا، وبارونات المال الفاسد، كحال عصابات الطغمة العسكرية، في أمريكا  الجنوبية، سنوات السبعينات من القرن الأخير، فقوة الحركات الاحتجاجية السلمية للحراك، انتصار كبير للمواطن الجزائري الحر، حيث أجبرت هذا النظام البائس، على أن لحظاته الأخيرة اقتربت من نهايتها، لأن الشعب الجزائري هو صاحب المبادرة الأولى، لإرساء معالم الدولة الجزائرية  المدنية الجديدة، لما بعد هذا النظام السلطوي، المسير بطريقة غير مباشرة، من طرف معسكر الجنرالات، الذي حول ثروات البلاد، لخدمة منافعه الخاصة، والذي يحتضر ببطء، وذلك هو مصيره حتما.

المنطق، يقول أن الحراك الجزائري، هو استراتيجية واقعية، يجب أن تعود إليه الأمور، لحل أزمة لم يصنعها، لا من بعيد ولا من قريب، حيث تمكن من تحقيق انتصاره الأول، عندما نجح في التصدي للعهدة الخامسة للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وألغى كل مخلفاتها في الحياة اليومية للجزائريين، ولم يتبقى له سوى الانتصار الثاني والكبير، ألا وهو إزاحة عجزة الجنرالات، من أجل بداية مسار سياسي ديمقراطي جديد، يشرف دولة الجزائر الشقيقة، عوض هذا المعسكر، الذي كان دائما مدمنا ومهووسا، بمسألة واحدة، وهي الانقضاض على السلطة، لمواصلة نهب وسرقة ثروات الشعب الجزائري، لأن هذا المعسكر، لا يهتم بالمشاكل التي تمس في العمق، الأقطاب الأساسية الاجتماعية والاقتصادية، حيث تتهاوى وتتراكم على الجزائر، لأنه بصريح العبارة معسكر الجنرالات، ينهج سياسة اللامبالاة، والأذن الصماء، اتجاه تدهور واندحار الوضعية العامة للبلاد، بما ذلك حالة قطاع المحروقات، على الرغم من أنه يوفر تقريبا، كل مداخيل البلاد من العملات الصعبة الضرورية، لتغطية الواردات الضخمة للجزائر، الأمر الذي كان يمكنه من إيهام الشعب، بأنه يعيش في رفاهية.

 

أما بالنسبة للرئيس المعين تبون، وبعد فضيحة عدم استقباله من طرف رئيس البلاد أو أي مسؤول بارز، تعرض الرئيس المشار إليه، لمواقف محرجة جديدة خلال زيارته لدولة البرتغال، فقد قام بعض أفراد الجالية الجزائرية بالبرتغال، برشق سيارة تبون، بالبيض في طرقات لشبونة، مطلقين عبارات احتجاج تطالب بالإفراج عن سجناء الرأي المعتقلين من طرف نظام الكابرانات.

كما قام معارضون جزائريون بالاحتجاج بقوة أمام مقر بلدية لشبونة، لحظة خروج تبون على متن السيارة الرسمية، بحيث رفع المحتجون شعارات تطالب بإقامة دولة مدنية وليس عسكرية.

وفي ختام هاته المقالة، ثمة اتفاق بين العديد من التحليلات، على أن النظام الجزائري الحالي المفلس، ومعه معسكر الجنرالات المسن، يواجه قنبلة موقوتة، نتيجة تردي الحالة الاقتصادية والاجتماعية، وأنها مجرد مسألة وقت فقط، قبل أن تنفجر، لكي تكسر حاجز الخوف بين صفوف الجزائريين، وعموما ما يزال الحراك في الجزائر يشرع أذرعه، على الكثير من الاحتمالات، حول مستقبل الرئيس تبون الغير الشرعي، والمعسكر المعني بالأمر، لا سيما وأن الرجل تواجهه، معارضة على نطاق واسع، مدفوعة بشكاوي من الانهيار الاقتصادي، وتدهور القدرة الشرائية للمواطن الجزائري، ومعاناته من ظاهرة الطوابير، واتهامات بالفساد على جميع الأصعدة، وهذا مؤكد وموثق، لابد أن يدفع بربط المسؤولية بالمحاسبة والعقاب، وإعادة تغيير وإصلاح المنظومة بأكملها، طبقا لنظام آخر، ينفتح بشكل ديمقراطي، على دولة الجزائر المدنية  لا عسكرية.

قد يعجبك ايضا

على ضفاف “لاربعا” التي لا تغيب

لماذا تُغتال الفرحة المغربية؟

كيف قيّم الإعلام الدولي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب؟

حين يتحول الفساد من سلوك منحرف إلى بنية اجتماعية

رسائل الورق “البراوات”

عزالدين بورقادي مايو 29, 2023 مايو 29, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق ورزازات.. برلماني “بامي” ينهج سياسة اللامبالاة مع مواطنين أوصلوه إلى مجلس النواب
المقالة القادمة درك “تمزكدوين” يوقف متورطا في سرقة المنازل
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

موريشيوس.. وفد من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يشارك في لقاء ثقافي نظم على شرفه

منذ سنتين
كسر الخواطر… الحال والمحال؟!
نايف أكرد ينضم إلى ريال سوسيداد على سبيل الإعارة
أزيلال: حادثة سير خطيرة بمنطقة إغرغر
“الكاف” يؤكد أحقية نهضة بركان اللعب بأقمصته ويطالب السلطات الجزائرية بالإفراج عنها في مباراة اتحاد العاصمة
مجلس النواب.. افتتاح أشغال الدورة الثانية برسم السنة التشريعية 2023 -2024
جلالة الملك يبرق رئيس جمهورية الطوغو بمناسبة العيد الوطني لبلاده
دراسة: الإضاءة الليلية تزيد من مخاطر الإصابة بالزهايمر
الداخلة.. انطلاق أشغال الدورة الخامسة لـ “الأيام الدولية للاقتصاد الكلي والمالية”
المدينة العتيقة لفاس استفادت من استثمار يناهز 3 ملايير درهم خلال الفترة ما بين 2010 و2025
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟