الألباب المغربية/ ع . ب
اتهم الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل ميلود المخاريق الأحزاب الثلاث المشكلة للحكومة بالتهرب من الحوار الاجتماعي، منتقداً ما اعتبره تأخراً غير مبرر في فتح قنوات التفاوض مع المركزيات النقابية حول عدد من الملفات الاجتماعية الملحة، وعلى رأسها إصلاح أنظمة التقاعد.
وأوضح المخاريق أن الوضعية الحالية تتسم بـ”الجمود” في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية لاستئناف الحوار، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي، خاصة في ظل تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي ما يتعلق بملف التقاعد، شدد المخاريق على أن أي إصلاح يجب أن يتم في إطار مقاربة تشاركية تضمن حقوق الأجراء والمتقاعدين، رافضاً ما وصفه بمحاولات فرض حلول أحادية الجانب، خصوصاً ما يرتبط برفع سن التقاعد أو تقليص المعاشات دون توافق مسبق.
كما دعا إلى ضرورة احترام التزامات الاتفاقات السابقة، وفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى حلول متوازنة تحفظ الاستقرار الاجتماعي وتراعي التحديات الاقتصادية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد مطالب النقابات بتسريع وتيرة الحوار الاجتماعي، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من مواقف حكومية بخصوص هذا الملف الحساس. ومحمّلا إياها مسؤولية تعقّد أوضاع صناديق التقاعد وارتفاع أسعار المحروقات في البلاد.