باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: كرة القدم في الشوارع: المدرسة المنسية التي لا غنى عنها
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > كرة القدم في الشوارع: المدرسة المنسية التي لا غنى عنها
رأي

كرة القدم في الشوارع: المدرسة المنسية التي لا غنى عنها

آخر تحديث: 2024/12/21 at 6:30 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ يونس المنصوري

في زمن باتت فيه الأكاديميات الرياضية والهياكل المنظمة القاعدة الأساسية لتكوين اللاعبين، تظل كرة القدم في الشوارع تراثًا حيًا يحمل في طياته قيمة تربوية ورياضية لا تعوض. كانت هذه اللعبة العفوية مختبرًا طبيعيًا لإبداع اللاعبين وتطويرهم، لكنها تواجه خطر الاختفاء بفعل التطورات الحضرية والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا. في هذا المقال، نسلط الضوء على أهمية كرة القدم في الشوارع كركيزة أساسية لتنشئة لاعبين متكاملين.

  • مختبر للتكيف والابتكار

على عكس التدريب المنظم الذي يخضع لقواعد صارمة وأجواء مراقبة، تقدم كرة القدم في الشوارع بيئة متغيرة وغير متوقعة، حيث يختلف عدد اللاعبين، وأبعاد المساحات، وحتى القوانين يومًا بعد يوم. هذا التنوع يُجبر اللاعبين على التأقلم السريع، مما يعزز مهاراتهم الفنية والتكتيكية بطرق لا يمكن تكرارها داخل الأندية.

من الناحية الفنية: اللعب على أسطح غير منتظمة مثل الحصى أو الإسفلت أو المدرجات يتطلب تحكمًا عاليًا بالكرة وإتقانًا للحركات الأساسية. المساحات الضيقة تجبر اللاعبين على الإبداع في التحكم بالكرة، والتمرير، والمراوغة في أقل مساحة ممكنة، وهي خصائص جوهرية للنجاح في المستويات الاحترافية.

من الناحية التكتيكية: يواجه لاعبو الشوارع مواقف غير متوقعة باستمرار، مما يدفعهم لاتخاذ قرارات فورية وقراءة اللعبة بحدس عالٍ. هذا النوع من الفهم الغريزي للعبة لا يمكن تدريسه في القاعات المغلقة.

  • مدرسة للحياة والمهارات الاجتماعية

كرة القدم في الشوارع ليست مجرد تدريب رياضي، بل هي أيضًا مدرسة لتعليم القيم والمهارات الحياتية. في غياب المدرب والحكم، يعتمد اللاعبون على أنفسهم في وضع القواعد وتنظيم الفرق وإدارة النزاعات. هذه البيئة تصقل شخصياتهم وتعزز قدراتهم على القيادة والتواصل.

المرونة النفسية: مواجهة الظروف الصعبة مثل اللعب في طقس قاسٍ أو مع معدات بدائية تعزز قدرة اللاعبين على التحمل والمثابرة، وهي صفات أساسية لتحمل ضغوط المباريات الكبرى.

العمل الجماعي: من خلال اللعب مع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة، يتعلم اللاعبون أهمية التعاون والتفاهم، مما يساهم في تعزيز مهاراتهم الاجتماعية بشكل عام.

  • رافد للتدريب المنظم

لا يمكن للتدريب الرسمي، مهما بلغ من جودة، أن يعوض تمامًا عن التجربة الحرة التي توفرها كرة القدم في الشوارع. لاعبين مثل ليونيل ميسي ونيمار جونيور هم أمثلة حية على القيمة التي تضيفها هذه الممارسة في تطوير أسلوب لعب فريد. إن إبداعهم وقدرتهم على التفكير خارج الصندوق جذورها في تلك اللحظات التي قضوها بين الأزقة والميادين العفوية.

لتعويض فقدان هذه المدرسة الطبيعية، يمكن للأندية دمج عناصر من كرة القدم الحرة في تدريباتها، مثل السماح بجلسات غير مقيدة تكتيكيًا أو فنيًا، أو محاكاة بيئة الشارع داخل المنشآت الرياضية. هذه الأساليب تعزز الإبداع وتكمل المناهج الرسمية.

  • إرث يجب الحفاظ عليه

اختفاء كرة القدم في الشوارع لا يعني فقط فقدان أسلوب لعب فريد، بل أيضًا خسارة جزء من الهوية الثقافية للرياضة. إعادة دمج هذا النمط في منهجيات التدريب هو مسؤولية تقع على عاتق المدربين والمؤسسات، من أجل خلق لاعبين متكاملين يحملون روحًا رياضية غنية ومتنوعة.

كرة القدم في الشوارع ليست مجرد لعبة؛ إنها حكاية أجيال، وتجربة إنسانية وفنية لا يمكن تعويضها.

 

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي ديسمبر 21, 2024 ديسمبر 21, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق ما أحلى الزين في الثلاثينات.. شغيلة القناة الثانية تحتفل بالذكرى الثلاثين
المقالة القادمة دار القفطان “لألتيير” يتألق في مهرجان مراكش مع نجمات خطفن الأنظار
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

الركراكي: من المهم أن نبدأ تصفيات كأس العالم 2026 بانتصار

منذ سنتين
السنغال.. ماكي سال يوقع مرسوم انطلاق الحملة الانتخابية
بوريطة يتباحث بنيويورك مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا
“الكابتن ماجد” يودع متابعيه
الأمم المتحدة: حوالي 33 مليون شخص بحاجة إلى إغاثة منقذة للحياة في منطقة الساحل
نشرة إنذارية: موجة حر مرتقبة من الأحد إلى الأربعاء بعدد من مناطق المملكة
أخنوش يبرز الرؤية الملكية لتعزيز علاقات إفريقيا مع مختلف شركائها في القمة الروسية الإفريقية
القبض على رئيس الميزانية لولاية فاس وآخرين في شبهة التورط في التلاعب بأموال وصفقات عمومية
أسعار صرف أهم العملات الأجنبية ليوم الثلاثاء 11 يونيو الجاري
إدانة الاعتداء على المدرسين في عيدهم العالمي بالعيون
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟