باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش
رأي

في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش

آخر تحديث: 2026/02/18 at 4:27 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بلال الفاضلي

في إقليم قلعة السراغنة، وعلى بعد كيلومترات من منابع الأمل، تتربع مدينة تملالت كجوهرة مغربية أصيلة، لكنها اليوم تعيش مأساة صامتة تستنزف صبر ساكنتها. فها هي تملالت، التي أنعم الله عليها مؤخراً بغيثه وأمطاره، لا تزال ترزح تحت وطأة أزمة مزمنة من انقطاع الماء الصالح للشرب، وكأن السماء لم تمطر، وكأن الخيرات السماوية لم تلمس أرضها الطيبة.

المتتبع لأحوال هذه المدينة الوادعة يدرك فوراً أن المعاناة تتجاوز مجرد عطش الأبدان إلى إرهاق الأرواح. فمع كل نزلة مطرية كريمة، يحدو السكان الأمل في أن تحمل معها حلاً لهذا المشكل المستعصي، لكن سرعان ما يتبدد هذا الأمل مع عودة الانقطاعات المتكررة للمياه، لتعود الحياة إلى مربع المعاناة الأول، وكأن الأمطار لم تكن سوى وهمٍ جميل مرّ من هنا.

وإذا كان تساقط الأمطار يمثل في كل بقاع الأرض بشريات الخير والوفرة، فإنه في تملالت يتحول إلى مفارقة مؤلمة، إذ تغسل السماء وجوه الناس بالمطر، بينما تبقى حنفياتهم جافة لا تقطر. إنها صورة قاسية تجسد التناقض الصارخ بين فيض السماء وجفاف الأرض، بين كرم الطبيعة وبخل البنية التحتية.

ومع اقتراب شهر رمضان الفضيل، يتضاعف وجع السكان وقلقهم. فشهر الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو شهر تواصل وتكافل واجتماعات عائلية تمتد ساعاتها، وكلها مناسبات تزداد فيها الحاجة إلى الماء. فكيف لربات البيوت أن يدبرن شؤون الإفطار والسحور في ظل انقطاعات متكررة لا تعرف موعداً؟ وكيف للصائم أن يجد ماءً بارداً يطفئ ظمأ يوم طويل؟

المدينة التي يفترض أن تكون في مصاف المدن المغربية الأصيلة، باتت تئن تحت وطأة إهمال يطول أمده. فالمشكل لم يعد طارئاً، بل تحول إلى سمة ملازمة للحياة اليومية، يخطط السكان على إيقاعها جداولهم ومعيشتهم. وما زاد الطين بلة أن هذا الوضع يتكرر رغم توفر الموارد المائية، مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول تدبير هذا المرفق الحيوي.

إن تملالت اليوم، على أبواب شهر الرحمة والغفران، ترفع صوتها عالياً، لا لتطلب معجزة، بل لتناشد المسؤولين التدخل العاجل لحل مشكل بات يهدد كرامة السكان وحقهم الأساسي في الحياة الكريمة. فالماء ليس ترفاً، بل هو شريان الحياة، وحرمان مدينة بأكملها منه يبقى جرحاً غائراً في جسد التنمية المحلية.

وفي زمن يتسابق فيه العالم نحو تحقيق الأمن المائي، تبقى تملالت تذكرنا بأن الطريق لا يزال طويلاً لتحقيق العدالة في توزيع الخيرات، وأن علينا جميعاً مسؤولية أخلاقية وإنسانية لرد الاعتبار لهذه المدينة ولأهلها الصابرين، الذين يستحقون أن يطفئوا ظمأهم بماء نقي في شهر الصيام.

قد يعجبك ايضا

إقليم ورزازات: حين تفقد المسؤولية معناها لدى المنتخب السياسي

الحكامة الصحية بالمغرب بين التشريع والتنفيذ

المتقاعدون المنسيون في وطنهم

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

taha718 فبراير 18, 2026 فبراير 18, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق صحيفة أجنبية: مراكش تواصل تصدر قائمة الوجهات المفضلة لدى الفرنسيين خلال فصل الشتاء
المقالة القادمة انخفاض أسعار النفط اليوم الأربعاء
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

تحديات حقوق الجماعة السلالية بالصويرة: صراع الأراضي وسط الاحتجاجات

منذ سنتين
أمير المؤمنين يترأس مساء اليوم الإثنين حفل إحياء ليلة القدر المباركة
إقليم النواصر.. وضع الحجر الأساس لمنتجع بوسكورة بارك باستثمار بقيمة 300 مليون درهم
بارالمبياد باريس.. المغربي زكرياء الدرهم يحرز الميدالية البرونزية لدفع الجلة
الطالبي: تحدي استعادة الأمن والسلم يتطلب الالتزام بالقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول
لتعزيز السياحة فتح خط جوي مباشر من إسرائيل إلى الصويرة
وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تكشف عن الخلاصات التي تمخضت عنها اللقاءات مع النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية
توظيف مالي لمبلغ 3,03 مليار درهم من فائض الخزينة
للسنة الثانية تواليا.. درجات الحرارة في البحر الأبيض المتوسط تبلغ مستويات قياسية
“غوغل” تعلن عن أدوات مساعدة جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟