باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: فقدان القيم: لماذا أصبحت المظاهر والمال أهم من الطيبة والصدق في المغرب؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > فقدان القيم: لماذا أصبحت المظاهر والمال أهم من الطيبة والصدق في المغرب؟
مجتمع

فقدان القيم: لماذا أصبحت المظاهر والمال أهم من الطيبة والصدق في المغرب؟

آخر تحديث: 2024/08/18 at 9:11 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ شاشا بدر

أجد نفسي كثيرًا أفكر في الظاهرة التي أصبحت شائعة في مجتمعنا المغربي، حيث أصبح البعض يحكمون على الناس بناءً على مظهرهم الخارجي، وظيفتهم، أو ممتلكاتهم المادية. بدلًا من التركيز على قيمتهم الحقيقية، طيبتهم، صدقهم، ومعقوليتهم، نجد أن هذه الأمور أصبحت في الخلفية، بينما يتصدر المظهر الخارجي والمكانة الاجتماعية الحكم على الشخص.

في الماضي، كان المغاربة يتميزون بكرمهم، طيبتهم، وقيمهم النبيلة التي كانت هي المعيار الأساسي في تقييم الناس. لكن الآن، يبدو أن هذه القيم بدأت تتلاشى تدريجيًا، لتحل محلها معايير مادية سطحية. إذا لم يكن لديك وظيفة مرموقة، أو لم تكن ترتدي الملابس الفاخرة، فقد تجد نفسك تلقائيًا في مرمى الأحكام المسبقة والنظرات القاسية.

هذه الظاهرة ليست مجرد مسألة اجتماعية بسيطة، بل لها أبعاد نفسية وثقافية عميقة. عندما ينشأ الفرد في مجتمع يقيس قيمته بناءً على مظهره الخارجي أو ما يملك، يشعر بضغوط هائلة للتماشي مع تلك التوقعات. يبدأ الناس في إنفاق أموالهم على الأشياء التي تعزز صورتهم الاجتماعية، بدلاً من الاستثمار في تطوير ذواتهم أو مساعدة الآخرين. أصبحت الموضة والسيارات الفاخرة والهواتف الذكية هي ما يميز الشخص عن غيره، وليس أخلاقه أو مساهمته في المجتمع.

هذا التوجه نحو المظاهر يؤدي إلى ظهور فئة من الأشخاص الذين يسعون فقط وراء المظهر المثالي والوظائف التي تعطيهم مكانة اجتماعية، دون النظر إلى مدى توافق هذه الوظائف مع قيمهم الشخصية أو مدى إسعادهم. ما هو الثمن الذي ندفعه عندما نضع القيم الحقيقية في مرتبة أدنى؟ هل يمكن لمجتمع كهذا أن يزدهر على المدى الطويل؟ أجد نفسي أجيب بالنفي.

من المهم أن ندرك أن الطيبة، الصدق، والمعقول ليست مجرد كلمات جوفاء، بل هي أساس متين يبنى عليه المجتمع. بدونها، نفقد البوصلة الأخلاقية التي توجهنا في حياتنا اليومية. الطيبة تجعلنا نفهم الآخرين ونتعاطف معهم، الصدق يجعلنا نبني علاقات قوية وثابتة، والمعقول يجعلنا نتخذ قرارات سليمة تعود بالنفع على الجميع.

للأسف، عندما نضع المظاهر فوق هذه القيم، نخلق مجتمعًا يعاني من انعدام الثقة، الأنانية، والاضطراب النفسي. الأشخاص الذين لا يمتلكون تلك “السمات” الخارجية التي يقدرها المجتمع قد يشعرون بأنهم أقل قيمة، مما قد يؤدي إلى مشاعر الدونية والإحباط. بينما أولئك الذين يسعون وراء المظاهر دون الالتفات إلى قيمهم الحقيقية قد يجدون أنفسهم في نهاية المطاف يعيشون حياة فارغة وغير مرضية.

لكن كيف يمكننا تغيير هذا الواقع؟ في رأيي، الحل يكمن في العودة إلى جذورنا وقيمنا الأصلية. علينا أن نعيد التركيز على أهمية الطيبة، الصدق، والمعقول في حياتنا اليومية. يجب أن نكون قدوة حسنة لأجيالنا القادمة، نعلمهم أن الإنسان لا يقاس بما يملك أو بما يرتدي، بل بقيمه الإنسانية وأخلاقه.

أعتقد أن كل منا يمكنه أن يبدأ بتغيير هذه النظرة من خلال تعامله اليومي مع الآخرين. عندما نقيم الأشخاص بناءً على من هم حقًا وليس على ما يمتلكونه، نرسل رسالة قوية إلى المجتمع بأن القيم الحقيقية لا تزال مهمة. قد يكون التغيير صعبًا، لكنه ممكن إذا بدأنا جميعًا بخطوات صغيرة.

يجب أن نتذكر أن المظاهر خادعة، وأن القيم الحقيقية هي التي تدوم. إن أردنا بناء مجتمع متماسك وقوي، يجب أن نعيد الاعتبار لتلك القيم التي جعلت منا شعبًا معروفًا بكرمه وطيبه. علينا أن ننظر إلى ما وراء المظاهر ونرى الإنسان الحقيقي الذي يقف أمامنا. فهذا هو الطريق نحو مجتمع أكثر توازنًا وإنسانية.

قد يعجبك ايضا

وهبي: المكاتب القضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا المغرب 2025 عالجت 60 ملفا بشكل فوري

الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟

مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…

كيفيات صرف مبالغ الإعانة المتعلق بدعم الأطفال اليتامى والمهملين

التوقيت الشتوي الكابوس المزعج الذي أرهق الأسر وأربك التحصيل الدراسي

عزالدين بورقادي أغسطس 18, 2024 أغسطس 18, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إنجازات عظيمة ورؤية مستقبلية دائمًا لملك البلاد
المقالة القادمة عصبة الأبطال الإفريقية.. الجيش الملكي ينهزم أمام مضيفه ريمو ستارز النيجيري
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

الفيلم المغربي “العبد” يفوز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى للدورة الأولى لمهرجان نواكشوط السينمائي الدولي

منذ سنتين
بنموسى يكشف مستجدات ومعطيات الدخول المدرسي 2024/2025
فيديو: نجاة العديد من المصطافين من حمولة وادي يصب مجراه في شاطئ 25 كلم بتغازوت شمال أكادير
إمنتانوت.. سنة سجنا لشخص اعتدى على رئيس جماعة سابق
إقليم شيشاوة.. تنظيم تظاهرة رياضية في العدو الريفي بجماعة واد البور
ورزازات.. فضيحة النفايات الطبية المتداولة تدفع مندوبية الصحة بالإقليم إلى توضيح الحقائق
هذا هو التصنيف الرسمي الجديد للمنتخب الوطني المغربي
توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء
الرباط.. الفنان المغربي الروسي عبد الله وهبي يعرض “لوحات من روسيا”
توقيف 4 أشخاص بأكادير وطنجة يشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟