باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: فاجعة تهز إقليم الفقيه بن صالح.. غرق رب أسرة وزوجته في نهر أم الربيع
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > حوادث > فاجعة تهز إقليم الفقيه بن صالح.. غرق رب أسرة وزوجته في نهر أم الربيع
حوادث

فاجعة تهز إقليم الفقيه بن صالح.. غرق رب أسرة وزوجته في نهر أم الربيع

آخر تحديث: 2026/02/26 at 6:23 مساءً
منذ ساعة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أحمد زعيم

اهتز إقليم الفقيه بن صالح، مساء أمس الأربعاء 25 فبراير الجاري، على وقع حادث غرق مأساوي بنهر أم الربيع، بعدما سقط زوجان كانا على متن دراجة نارية في مياه النهر عند مستوى ممر بدوار أهل سوس، التابع لجماعة “برادية”، ما خلف صدمة قوية في صفوف الساكنة المحلية.

ووفق إفادات متطابقة من مصادر محلية وإعلامية، فقد السائق السيطرة على مقود الدراجة أثناء عبور القنطرة، قبل أن تنزلق المركبة وتسقط في المياه التي ارتفع منسوبها بشكل مفاجئ عقب عملية تفريغ من سد أحمد الحنصالي، حيث جرفت قوة التيار الضحيتين في اللحظات الأولى، فيما تواصلت عمليات البحث إلى غاية اليوم 26 فبراير دون العثور عليهما، حسب المعطيات المتوفرة.

الهالكان، يبلغان من من العمر على التوالي 56 سنة وزوجته ذات 49 سنة، تركا وراءهما أربعة أبناء، في فاجعة إنسانية عمقت مشاعر الأسى داخل محيطهما العائلي والاجتماعي، وهو ما زاد من حدة التفاعل الشعبي مع الحادث، خاصة وأن الممر يُستعمل بشكل يومي من طرف ساكنة الدواوير المجاورة. وفور إشعارها، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى تطويق محيط الحادث ومباشرة عمليات التمشيط والبحث، بمشاركة (الغطاسين والكلاب المدربة والدرون)، إلى جانب فتح تحقيق لتحديد الملابسات الدقيقة للواقعة، سواء ما تعلق بظروف السقوط أو بمدى جاهزية الممر لإستيعاب تقلبات منسوب المياه.

وفي خضم هذا التفاعل، دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على خط القضية، حيث أصدرت بيانا تضامنيا عبرت فيه عن تعازيها لأسرة الضحيتين، معتبرة أن الفاجعة تعيد طرح إشكالية السلامة الطرقية والبنيات المشيدة فوق المجاري المائية، خصوصا بالمناطق القروية، ودعت إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات عند الاقتضاء، مع اعتماد مقاربة استباقية في تدبير المخاطر المرتبطة بإرتفاع منسوب المياه وعمليات تفريغ السدود، ضمانا لحق المواطنين في السلامة الجسدية وحماية الأرواح.

وأعاد الحادث إلى الواجهة نقاشا متجددا بشأن وضعية بعض القناطر والمسالك المشيدة فوق المجاري المائية بالإقليم، ومدى مطابقتها للمعايير التقنية المرتبطة بالسلامة والتشوير والحواجز الجانبية، إذ يُطرح تساؤل حول ما إذا كان الممر الذي شهد الواقعة، رغم حداثة إنجازه نسبيا، يتوفر فعلا على شروط الحماية الكافية، في ظل حركة عبور يومية مكثفة تشمل سيارات خفيفة ونفعية ودراجات وحافلات للنقل المدرسي وسيارات الإسعاف. ومن ثم يبرز سؤال تقني محوري: هل يتعلق الأمر بقنطرة مستوفية للشروط الهندسية المعتمدة، أم بمسلك عابر للنهر صالح في الظروف العادية ويتحول إلى نقطة خطر عند أول ارتفاع في منسوب المياه؟ وهو ما يسلط الضوء على أهمية المراقبة الدورية والتقييم المستمر لهذه المنشآت، خاصة في سياق التحولات المناخية وازدياد حدة التساقطات والظواهر الطبيعية القصوى.

ويمتد الجدل، تبعا لذلك، ليشمل منظومة تدبير الموارد المائية، لا سيما ما يرتبط بعمليات تفريغ السدود والتنسيق المسبق مع المصالح المحلية لإخبار الساكنة وتأمين المقاطع الحساسة، إذ يطرح متتبعون تساؤلات حول الإجراءات الاستباقية المعتمدة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي، خصوصا في حال تزامن امتلاء السدود مع استمرار التساقطات وارتفاع منسوب الأودية. كما يبرز ملف لا يقل أهمية يتعلق بطمر قنوات تصريف مياه الأمطار والفيضانات، سواء في المجالين الحضري والقروي، والبناء فوقها أو بمحاذاتها دون مراعاة طبيعة المجال ومخاطره، ما يستدعي التساؤل حول مدى فتح تحقيقات بشأن القناطر العشوائية أو المسالك التي أُنجزت دون احترام صارم للدراسات التقنية ومعايير السلامة، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بالتخطيط والمصادقة والتمويل والتنفيذ والمراقبة.

إن ما وقع يعيد التأكيد على أن الوقاية تظل الخيار الأنجع، وأن معالجة الاختلالات لا تحتمل التأجيل، إذ بات فتح تحقيقات شفافة في سلامة القناطر وتدبير المخاطر مطلبا ملحا، حماية للأرواح وصونا للمال العام، قبل أن تعود التقلبات المناخية لتضع البنيات الهشة أمام اختبار جديد.

قد يعجبك ايضا

الناظور.. العثور على جثة عنصر من القوات المساعدة داخل مركز للحراسة

إدارة السجن المحلي عين السبع 1 توضح بخصوص أسباب وفاة أحد السجناء

وفاة أربعة من موظفي المديرية العامة للأمن الوطني وإصابة 26 آخرين في حادث سير

مجلس المنافسة.. عمليات زيارة وحجز فجائية بمقرات بعض الفاعلين في سوق توريد المستلزمات الطبية

وفاة الشخص الذي حاول الانتحار داخل مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء

taha718 فبراير 26, 2026 فبراير 26, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنفي خبر تعيين مدرب جديد “لأسود الأطلس”
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

إقليم ورزازات.. بنموسى يزور عددا من المؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال

منذ سنتين
وزارة التجهيز والماء تؤكد عدم تسجيل أي خطر يهدد سلامة سد بوعاصم بإقليم الحسيمة
منظمة الصحة: جدري القردة ليس “كوفيد الجديد”
درك أفورار ينجح في إيقاف سائق سيارة وبحوزته مخدرات صلبة
صناعة: أهم ما جاء في استقصاء الظرفية الاقتصادية لبنك المغرب
إقليم مديونة: تسرب غاز بشقة يتسبب في وفاة شاب بمشروع الرياض
المهرجان الدولي للفيلم بمراكش .. مات ديلون ينضاف إلى قائمة المدعوين المرموقين
هن ربات بيوت.. لا عاطلات
مجلس المستشارين.. لجنة المالية تصادق بالأغلبية على الجزء الأول من مشروع قانون المالية
مشروع قانون المسطرة المدنية وفعلية الحق في التقاضي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟