الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
احتضن مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بني ملال خنيفرة صباح يوم أمس الثلاثاء 17 فبراير 2026 أشغال الدورة العادية الأولى برسم السنة الجارية، بحضور أعضاء الغرفة، وممثلي مختلف القطاعات المهنية.
وتضمن جدول أعمال الدورة سبع نقاط أساسية، همّت الجوانب التنظيمية والتدبيرية والمالية، حيث تمت مناقشتها بشكل مستفيض قبل أن تحظى بالمصادقة بالإجماع من طرف الأعضاء الحاضرين، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتوافق.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الغرفة، خالد المنصوري، أن نسبة الحضور بلغت حوالي ثلثي أعضاء الغرفة، في حين تعذر حضور الثلث الآخر. وأرجع سبب الغياب، من جهة، إلى استقالة عدد من الأعضاء المنتمين إلى إقليم أزيلال، ومن جهة أخرى إلى تزامن موعد انعقاد الدورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وما يرافقه من التزامات وظروف خاصة.
وفي كلمته الافتتاحية للدورة، قدم المنصوري تقريرا شاملا عن أهم أنشطة مكتب غرفة الصناعة والتجارة والخدمات خلال سنة 2025، والتي تهم جميع أقاليم الجهة.
كما شملت أشغال الدورة، دراسة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير أداء الغرفة وتعزيز أدوارها في مواكبة النسيج الاقتصادي الجهوي، إلى جانب التداول في الجوانب المالية والإدارية وبرنامج العمل السنوي، بما يعزز مبادئ الحكامة والنجاعة في التدبير.
من جانبه، تحدث النائب الأول لرئيس الغرفة المذكورة، عيسى العقاوي، (تحدث) عن مناقشة الدورة لمجموعة من النقط الأساسية والمهمة التي تساهم في رفع التنمية الجهوية. كما تحدث أيضا عن عرض الدورة للتقرير المالي للسنة الفارطة الذي تم الاشتغال فيه تحت سياسة ومنهجية إعطاء الأولوية للأمور والأنشطة الأكثر أهمية.
وأعلن العقاوي عن انفتاح الغرفة هذه السنة عن مجموعة من الأنشطة والمشاريع التي تخدم مختلف أقاليم الجهة. كما تم التطرق لنقطة مهمة تتعلق بالمشاركة في القمة العربية من أجل الاندماج في مقترح ومشروع خلق سوق عربية تشمل مشاركة ست غرف على الصعيد المغربي.
وتأتي هذه الدورة في سياق الدينامية التي تعرفها المؤسسة، حيث تواصل الغرفة اضطلاعها بأدوارها التأطيرية والاستشارية لفائدة المهنيين، والعمل على دعم الاستثمار وتحفيز المبادرات الاقتصادية على مستوى جهة بني ملال خنيفرة.