باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: عندما تُسحق الإنسانية تحت أقدام المصالح
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > عندما تُسحق الإنسانية تحت أقدام المصالح
رأي

عندما تُسحق الإنسانية تحت أقدام المصالح

آخر تحديث: 2025/01/29 at 10:25 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ياسين بالكجدي

في عالم يدّعي التحضر والإنسانية، تتجلى أبشع صور القسوة في ممارسات ممنهجة تُهدر الكرامة، وتُسحق فيها القيم، ويصبح الإنسان مجرد رقم في معادلات المصالح. تُمارس الانتهاكات بأشكال مختلفة، تبدأ بالقمع وتمتد إلى الاستغلال، مرورًا بالعنف والتجويع والتشريد. يعلو الصراخ في أماكن لا يصلها الصوت، وتُكتب القصص بدموع لا تجد من يمسحها.

في زوايا السجون المظلمة، يقبع من حلموا بوطن عادل، وأرادوا أن يقولوا الحقيقة. في ساحات الحرب، تُباد قرى بأكملها، ويُقتلع البشر من جذورهم كأنهم لم يكونوا. في الأسواق، يُباع الفقراء في صفقات مغلفة بالقانون، وتُستنزف أحلامهم حتى آخر رمق. الأطفال، الذين كان يُفترض أن يحملوا المستقبل، يُدفعون إلى ساحات العمل القسري، أو يُلقون في طرقات التشرّد، أو يُجبرون على حمل السلاح بدلًا من القلم.

المرأة، نصف المجتمع الذي يُفترض أن يُصنع به التغيير، تتحمل أضعاف المعاناة، من التهميش إلى العنف، ومن الإقصاء إلى الاستغلال. تُباع بأشكال مختلفة، تارة باسم العادات، وتارة باسم الفقر، وفي أحيان كثيرة بلا مبرر سوى أن القوي اعتاد سحق الضعيف.

في أروقة المحاكم، تقف العدالة معصوبة العينين، لكنها في بعض الأماكن تُغمضهما عمدًا، لتبرئ الجلاد وتدين الضحية. تُصنع القوانين لحماية الإنسان، لكنها تُخرق كل يوم بذرائع واهية، وتتحول حقوقه إلى امتيازات تُمنح للبعض وتُسلب من آخرين.

وحين ينهض أحد ليصرخ في وجه الطغيان، يُسحق تحت عجلات القوة. يُلاحَق، يُهان، يُنفى، أو يُقتل في وضح النهار، في رسالة واضحة: “لا مكان للعدالة هنا”. هكذا يُدفع الناس إلى الصمت، ليس خوفًا، بل لأنهم يدركون أن صوتهم وحده لن يغيّر شيئًا في عالم تتحكم فيه المصالح، ويُباع فيه الإنسان بأبخس الأثمان.

وفي النهاية، تستمر الحياة وكأن شيئًا لم يكن. تُطوى صفحات المآسي في نشرات الأخبار، يُنسى الضحايا، وتُكتب فصول جديدة من القهر، بينما يبقى السؤال معلقًا في الهواء: إلى متى سيظل الإنسان أرخص شيء في هذا العالم؟

 

قد يعجبك ايضا

الراقصون على جراح المدن

في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش

وثيقة الاستقلال المنسية

الفقيه بن صالح… أنين الهامش

إقصاء أساتذة الأمازيغية من منحة مدارس الريادة… إصلاح تربوي أم تكريس لتمييز لغوي؟

عزالدين بورقادي يناير 29, 2025 يناير 29, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق عبد الرحيم لعبايد.. رمز من رموز النضال النقابي بالمغرب
المقالة القادمة انفجار سياسي صامت داخل الأغلبية الحكومية…
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

أحداث الشغب الكروي ببني ملال

منذ سنتين
سلوفينيا تعترف بدولة فلسطين
دول غرب إفريقيا.. مالي ستنسحب من المجموعة الاقتصادية
أوروبا 2024.. فرنسا تستهل مشوارها بفوز “خجول” على النمسا بهدف عكسي
دورة تكوينية من تنظيم المعهد العالي للصحافة والاتصال بالدارالبيضاء
الكونغرس الأمريكي يتبنى قانونا يسمح بتنفيذ اعتقالات في حق المهاجرين غير القانونيين المتهمين بارتكاب جرائم السرقة
ولاية أمن أكادير تتفاعل مع شريط فيديو “شخص يقوم بتهشيم زجاج مقهى عمومية”
كوكاس يواصل كشف أحلامه بوشم جديد في “للحكمة، لا يكفي الصمت”
الدار البيضاء.. العرض الصحي يتعزز بمركز جامعي للطب النفسي
الصفحة الملعونة “الفرشة” تتسبب في إحالة مستشار جماعي بأزمور على فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟