باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: عدوى ضغط الامتحانات الإشهادية يضعف النمو النفسي والتحصيل الأكاديمي للتلاميذ في المرحلة الابتدائية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > عدوى ضغط الامتحانات الإشهادية يضعف النمو النفسي والتحصيل الأكاديمي للتلاميذ في المرحلة الابتدائية
مجتمع

عدوى ضغط الامتحانات الإشهادية يضعف النمو النفسي والتحصيل الأكاديمي للتلاميذ في المرحلة الابتدائية

آخر تحديث: 2024/06/04 at 9:36 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ سعيد موزك – طالب باحث في علم النفس

تُعتبر البيئة الأسرية  النواة الأساسية التي ينطلق منها نمو الطفل وتطوره. خلال المراحل الأولى من الطفولة، يتلقى الطفل أهم المبادئ التنموية والتربوية والاجتماعية والتي ستشكل له المرجعية الأساسية لكافة السلوكيات المكتسبة لاحقًا.

وخلال المراحل التعليمية الأولى، يمر التلاميذ بتحولات نمائية سريعة وواضحة بين المراحل المختلفة، حيث يكون الفارق الزمني  بين مرحلة وأخرى قليلاً (بأشهر أو أيام)، مما يزيد من تعقيد وتداخل عمليات النمو لديهم.

ومع ذلك، يغفل الكثير من أولياء الأمور هذه الحقيقة العلمية الهامة حول طبيعة النمو والتطور خلال المراحل المبكرة من حياة الطفل. وهنا تبرز أهمية دور العائلة في رعاية وتنشئة الطفل منذ البداية.

ويعد النمو والتطور المعرفي والنفسي للطفل من العمليات الديناميكية الشديدة التأثر بالعوامل البيئية والاجتماعية المحيطة به.

فالطرق والأساليب التي يتم التعامل بها مع الطفل من قبل المحيطين به، سواء الوالدين أو المعلمين، لها انعكاسات مباشرة وحاسمة على نظامه العصبي والنفسي.

على سبيل المثال، فإن الصراخ المستمر والتوبيخ المتكرر للطفل بسبب تدني مستواه التحصيلي، يؤثر سلبًا على وظائف مناطق محددة في الدماغ، مثل اللوزة والمناطق العصبية المجاورة لها والمرتبطة بالانفعالات.

هذا التأثير السلبي ينعكس بشكل مباشر على الأداء المعرفي والتحصيل الأكاديمي للطفل.

في المقابل، فإن الأساليب التربوية القائمة على التعزيز الإيجابي والتشجيع تسهم في تعزيز الترابطات العصبية بين مختلف مناطق الدماغ. وهذا بدوره ينتج عنه تحسن ملحوظ في الوظائف المعرفية والتحصيل الأكاديمي للطفل. هذا ما أثبتته العديد من الدراسات العلمية التي أجريت على عينات متنوعة جغرافيًا وثقافيًا.

فعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت في الولايات المتحدة على عينة من الأطفال في سن المدرسة الابتدائية، أن الأطفال الذين تعرضوا لأساليب تربوية قائمة على الدعم والتشجيع من قبل المعلمين والوالدين، أظهروا تحسنًا ملحوظًا في الوظائف التنفيذية  كالانتباه والذاكرة العاملة والمرونة المعرفية. كما تفوقوا أكاديميًا على أقرانهم الذين تعرضوا لأساليب تربوية قائمة على التوبيخ والتهديد.

وتؤكد هذه الدراسات والبراهين العلمية أهمية دور البيئة والمحيط الاجتماعي في تشكيل النمو المعرفي والنفسي للطفل. فالأطفال الذين ينشؤون في بيئات داعمة وإيجابية، تتسم بالتشجيع والتعزيز، يظهرون تطورًا أكبر في وظائفهم المعرفية والأكاديمية مقارنةً بأقرانهم الذين ينشئون في بيئات متسمة بالصراخ والتوبيخ.

ومن هنا، فإن على المعلمين والوالدين الاهتمام بتوفير بيئة تربوية داعمة وبنَّاءة للطفل، تعزز نموه الشامل وتحقق أقصى إمكاناته المعرفية والأكاديمية. وذلك من خلال استخدام أساليب التعزيز الإيجابي والتشجيع، واجتناب الأساليب القائمة على الصراخ والتوبيخ السلبي.

إن المسؤولية الملقاة على عاتق الأولياء والمعلمين جسيمة، فبأيديهم توجيه التوظيف النفس _عصبي للطفل من خلال طريقة تعاملهم معه في المواقف المختلفة، والحيطة والحذر، إن كانا يستوجبان التحقيق، فحيال الطفل يكونان أوجب. ودليل مسؤولية هذين الشريكين الاجتماعيين في تقرير المصير الأكاديمي والمكانة الاجتماعية للطفل، هو الفروقات الميدانية بين نتائج أنماط التنشئة الاجتماعية بين التلاميذ في نفس البيئة وفي بيئات مختلفة.

إن الهوس التحصيلي الذي استحوذ على عقول الأولياء جعل الاهتمام بالكينونة التركيبية للأبناء تركن على الهامش، ففي خضم التنافس الدراسي وتحقيق أعلى العلامات غاب عن وعي الأولياء أن هذا الكائن كتلة من المشاعر والأحاسيس التي إن استُنزفت وحُمّلت من الضغوطات ما يفوق طاقة تحمّلها، فستنحوا منحى يكبّد الأولياء وقطاع التعليم خسائر مادية ومعنوية. ولهذا يتطلب الأمر منا قبل السعي الجنوني وراء التحصيل المتميّز والمراتب الأولى للتلميذ، التخطيط لكيفية احتوائهم مشاعريا وأخلاقيا. فمتى تم ذلك فسيكون البناء المعرفي حاصل.

قد يعجبك ايضا

وهبي: المكاتب القضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا المغرب 2025 عالجت 60 ملفا بشكل فوري

الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟

مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…

كيفيات صرف مبالغ الإعانة المتعلق بدعم الأطفال اليتامى والمهملين

التوقيت الشتوي الكابوس المزعج الذي أرهق الأسر وأربك التحصيل الدراسي

عزالدين بورقادي يونيو 4, 2024 يونيو 4, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل تتعزز بمكتب نقابي جديد بالفقيه بن صالح
المقالة القادمة انتخاب الدكتور محمد فارس رئيسًا للمجلس التنفيذي لفيدرالية الخضر الأفارقة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رأي

بلجيكا إلى التوقيت الشتوي.. ها علاش؟ ولعقبى ليكم؟

منذ سنتين
الهند.. مصرع 22 شخصا بسبب أمطار غزيرة
بنخضرة تسلط الضوء على تقدم مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب
نصف ماراطون جاكرتا للإناث: المغرب يسيطر على منصة التتويج
الفيديو: احتجاجات المجتمع المدني بسيدي الخدير
زياش يحقق رقما مميزا رفقة المنتخب المغربي
فوضى ومشادات كلامية في دورة مجلس المحمدية
ثلاثاء التجديد والانتفاضة بمقاطعة عين السبع
أصغر كاتبة عربية من هامش المغرب، تبدع شمسا بحجم الكف
سعر الذهب يبلغ مستويات قياسية في السوق العالمية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟