باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ضغوط العمل والحياة الأسرية والاجتماعية: كيف تدفع المغاربة نحو الاكتئاب والقلق النفسي ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > ضغوط العمل والحياة الأسرية والاجتماعية: كيف تدفع المغاربة نحو الاكتئاب والقلق النفسي ؟
مجتمع

ضغوط العمل والحياة الأسرية والاجتماعية: كيف تدفع المغاربة نحو الاكتئاب والقلق النفسي ؟

آخر تحديث: 2024/08/21 at 8:06 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا

في هذا العصر السريع والمتغير، أصبحت الحياة تتطلب منا التكيف مع ضغوطٍ متعددة لا تقتصر على العمل فقط، بل تمتد لتشمل الحياة الأسرية والاجتماعية. هذه الضغوط تتراكم شيئًا فشيئًا، لتدفع بالكثيرين إلى حافة الاكتئاب والقلق، وقد تتطور الأمور إلى ظهور أمراض نفسية تحتاج إلى تدخل طبي.

دعونا نبدأ بالعمل. الحياة المهنية اليوم لم تعد بسيطة كما كانت في السابق:

الآن، كل وظيفة تحمل في طياتها مطالب متزايدة وأعباء ثقيلة، ساعات العمل الطويلة، الضغط المستمر لتحقيق أهداف معينة، التنافسية الشديدة، والخوف من الفشل أو فقدان الوظيفة. كل هذا يجعل الفرد يعيش في دوامة من القلق المستمر. المغاربة، مثل غيرهم في العالم، يشعرون بهذا الضغط، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تجعل الحفاظ على العمل ليس فقط خيارًا بل ضرورة.

من ناحية أخرى، الحياة الأسرية، التي كانت تعتبر ملاذًا للراحة والاستقرار، أصبحت هي الأخرى مصدرًا للضغوط. بين المسؤوليات العائلية التي تشمل تربية الأطفال، رعاية الكبار، والاهتمام بالشؤون المنزلية، يجد الفرد نفسه موزعًا بين التزاماته الأسرية وضغوط عمله. هذه التحديات تتطلب توازنًا دقيقًا، والذي يصعب تحقيقه في كثير من الأحيان. النتيجة؟ الإرهاق، التوتر، وأحيانًا الشعور بالعجز عن تحقيق توقعات الأسرة.

ولا ننسى الجانب الاجتماعي. المجتمع يفرض على الفرد التزامات اجتماعية يجب الوفاء بها، سواء كانت مناسبات، تجمعات، أو حتى مجرد تفاعل مع الآخرين. البعض يجدون في هذه التفاعلات فرصة للراحة، بينما يراها آخرون عبئًا إضافيًا، خصوصًا إذا كانوا يعيشون في ظل ضغوط أخرى.

هذه الضغوط مجتمعة تضع الفرد في موقف لا يحسد عليه. يواجه صعوبات في تحقيق التوازن بين جميع جوانب حياته، ما يؤدي إلى تراكم الضغوط الداخلية. هذا التراكم هو ما يدفع بالعديد من المغاربة إلى الاكتئاب والقلق. إذا لم يُدرك الفرد أهمية الاهتمام بصحته النفسية واتخاذ خطوات للتخفيف من هذه الضغوط، فإن النتيجة الحتمية هي الانهيار النفسي واللجوء إلى العلاج.

لذا، من الضروري أن نعي أهمية تخصيص وقت لأنفسنا، والتواصل مع الآخرين بصدق، والبحث عن طرق للتخفيف من الضغوط. فالاهتمام بالصحة النفسية ليس رفاهية، بل هو ضرورة لضمان استمرارية حياتنا بشكل متوازن وصحي.

 

قد يعجبك ايضا

وهبي: المكاتب القضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا المغرب 2025 عالجت 60 ملفا بشكل فوري

الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟

مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…

كيفيات صرف مبالغ الإعانة المتعلق بدعم الأطفال اليتامى والمهملين

التوقيت الشتوي الكابوس المزعج الذي أرهق الأسر وأربك التحصيل الدراسي

عزالدين بورقادي أغسطس 21, 2024 أغسطس 21, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تحديات الجريمة السيبرانية والجهود الدولية والوطنية لمواجهتها
المقالة القادمة الفقيه بن صالح: الشطط في استعمال السلطة يطفو على السطح من جديد
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

طواف بوركينا فاسو الـ34 : الدراج المغربي أشرف الدغمي يفوز بالمرحلة الأخيرة

منذ سنتين
الصحراء المغربية.. الولايات المتحدة تجدد التأكيد على دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا “جادا وموثوقا وواقعيا”
دراسة.. تجفيف الشعر قبل النوم يجنبك أمراض الشعر وفروة الرأس
الدار البيضاء.. حجز أزيد من 9.7 مليون وحدة من المفرقعات والشهب الاصطناعية
أسود وذئاب
احتقان بمخيمات الذل والعار بعد مقتل لاجئين صحراويين على يد الجيش الجزائري
الروائي محمد أمنصور يبدع في روايته الجديدة “سيني- كلوب”
درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة ليوم السبت 07 دجنبر الجاري
ميدلت.. مروحية تفك الحصار عن رحل معزولين بالمرتفعات وسط موجة برد قاسية
عودة طاقم مركبة فضائية إلى الأرض بنجاح بعد إتمامهم مهمة علمية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟