الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
في خطوة تعكس حرص المسؤولين على تتبع الأوراش التنموية الكبرى، وتعزيز جاذبية المجال الحضري، قام عادل البراكات، رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، مرفوقًا بوالي الجهة، محمد بنرباك إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، مساء أمس الجمعة 6 مارس 2026، بزيارة ميدانية إلى ورش إنجاز المنتزه الإيكولوجي والترفيهي بمدينة بني ملال، وذلك للاطلاع عن قرب على مستوى تقدم الأشغال بهذا المشروع الذي يُعد من بين الأوراش البيئية والترفيهية الهامة بالمدينة.
وشكلت هذه الزيارة، مناسبة للوقوف على مختلف مكونات المشروع والاطلاع على الشروحات التقنية المقدمة من طرف المسؤولين عن الورش، حيث تم تقديم معطيات حول مراحل الإنجاز ونسبة تقدم الأشغال، وكذا مختلف المرافق التي يتضمنها هذا الفضاء الإيكولوجي الجديد.
ويأتي هذا المشروع في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة، خاصة في ما يتعلق بتعزيز البنيات التحتية البيئية والترفيهية، وذلك ضمن المشاريع المبرمجة في برنامج التنمية الجهوية للفترة 2022–2027، الذي يهدف إلى الارتقاء بجودة العيش وتوفير مرافق عمومية تستجيب لتطلعات الساكنة.
كما يسعى هذا المنتزه إلى المساهمة في تثمين المؤهلات الطبيعية والبيئية التي تزخر بها المنطقة، إلى جانب توفير فضاء مفتوح يتيح للساكنة ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية في بيئة طبيعية متكاملة، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لمثل هذه الفضاءات داخل المجال الحضري.
ويتضمن المشروع عدة مرافق وتجهيزات من شأنها إغناء العرض الترفيهي بالمدينة، من بينها مساحات خضراء واسعة، وملاعب لكرة القدم، ومسابح، إضافة إلى مسالك مهيأة لرياضة المشي والجري، فضلاً عن فضاءات مخصصة لألعاب الأطفال ومناطق للراحة والاستجمام.
ومن المرتقب أن يشكل المنتزه الإيكولوجي، بعد استكمال أشغاله، متنفسًا بيئيًا جديدًا لساكنة بني ملال وزوارها، كما سيعزز مكانة المدينة كوجهة تجمع بين المؤهلات الطبيعية والبنيات الترفيهية الحديثة، في انسجام مع التوجهات الرامية إلى تحقيق تنمية حضرية مستدامة.