باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ذكريات معلم بجبال الأطلس الصغير (7).. جنوبا وشرقا رحلات ورؤى
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > ذكريات معلم بجبال الأطلس الصغير (7).. جنوبا وشرقا رحلات ورؤى
رأي

ذكريات معلم بجبال الأطلس الصغير (7).. جنوبا وشرقا رحلات ورؤى

آخر تحديث: 2024/01/06 at 6:16 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد خلاف

بعدما جاءت سكرة فراغ قاتل بحق؛ في فرعية ادموسى للعام الثالث تباعا؛ اذ كنت مجبرا أن أحيد عنه؛ وبعدما تغيرت معالم الفرعية جدريا بانتقال المدير سي الحسين وعلال وجميع من تعينوا معي؛ يبدو الأمر مؤلما على غرار كل الولادات؛ التحق بالوحدة جيل جديد من الخريجين ناصر من القنيطرة وعبد الهادي من برشيد وبوحدات قريبة يوسف وعزالدين وعثمان؛ بدأت بوادر نور تزحف خلف العتمة ليبتلع سواد لحظات عابرة.

بدأت الحياة تدب رويدا؛ فأصبحت المسافات دون قيمة ولا تأثير رغم طولها لتوفر أجواء من قضاء أوقات ممتعة وأنس والمبيت أحيانا بابضر أو فرعية توزومت أو مركزية ازروالن؛ رغم استحالة ذلك زمن الفصول الباردة؛ ومايحتاجه مضيفك أو ضيفك من أغطية إضافية هي كنوز ٱنذاك؛ حقيقة بدأنا الرحلات كل نهاية أسبوع لاكتشاف الذات؛ والناس والأماكن والهروب من الروتين وتكسير ملل الفرعية؛ وكذا التعرف على تجارب ثقافات إنسانية أخرى؛ كنا نسافر جماعيا بعد قطع مسافة طويلة راجلين حاملين حقائب تتوفر على متطلبات المدينة والمدنية من ملابس وأغراض الحمام؛ وغير ذلك؛ لنصل الطريق المعبد بأفوكالن؛ وانتظار خطاف كان أشهرهم المسمى..( أعلوش).. أو عابر سبيل يوصلنا ملتقى طريق تافراوت او النيميرو دلحاج؛ بلغة أهل المنطقة؛ وانتظار طاكسي تيزنيت أو إحدى حافلات بلدي المتوجهة الى الدار البيضاء.
الوصول الى تيزنيت السبت مساء كان بمثابة طوق نجاة؛ نسارع الزمن للظفر بحمام ساخن؛ والحلاق العربي بزنقة البير المشهور بعلاقته بالمعلمين؛ حيث تجد مجموعة حقائب وأغراض المعلمين القادمين من كل فج عميق؛ بعد الاهتمام بالهندام وأخذ مفتاح الغرفة بأحد فنادق المدينة الرخيصة؛ وكانت العادة أن كل دوار له فندق معروف به سواء لكون مالكه ابن الدوار أو لأسباب أخرى كحسن المعاشرة والألفة. كان المعلمون العاملون بوحدة ادموسى يقصدون( فندق سوس) لكون صاحبه (اسلميون) ابن منطقة ادبلا القريبة من المدرسة ومن أطيب الناس تعاملا؛ نقصد أشهر مطبخ ٱنذاك معروف بالشنديوتشات السريعة قرب سينما الباهية الأنيقة التي كنا نتلذذ بمشاهدة أفلام جديدة وطويلة بها؛ وأتذكر مشاهدتي بها لفيلم (تيتانيك)؛ بعد الأكل ولعب الكولفازيور؛ يقصد غالبية المعلمين الهاتف المشهور (هاتف الناموس) قرب البنك الشعبي الوحيد ٱنذاك لمهاتفة العائلة والوقوف أمامه حيث ملتقى الكل بالمدينة؛ بعد ذلك نقصد مقهى كانت سيدة عصرها انذاك بداية الألفية الثانية( la ville nouvelle) بقهوتها وحلوياتها واتقانها للحريرة وكذا بشرفتها المطلة على المدينة؛ لا نشعر بقيمة المال وطريقة صرفه؛ فقط نبحث عن ملذات نفتقدها بالفرعية؛ الأحد صباحا نبدأ رحلة الاستعداد للعودة عبر تفاصيلها الخطيرة؛ بعدما وطدنا وشائج محبة بيننا وعملنا الى إقامة علاقات جديدة بين معلمين ٱخرين.
تعرفت من خلال رحلاتي المتكررة خلال السنتين الأخرتين من عملي بتزنيت على أهم معالمها كالقصبة المخزنية والعين الزرقاء والقصر الخليفي ومسجد تيزنيت الكبير وشاطئ اكلو الجميل والمحترم؛ اضافة الى شواطئ ميراللفت الجذابة؛ ربحت علاقات قوية داخل المدينة؛ مستلهما قولة الإمام الشافعي عن أهمية السفر وفوائده في تفريج الهم والترويح عن النفس؛ واكتساب المعيشة والعلم والٱداب ورفقة إنسان ماجد؛ومصداقا للحديث النبوي (سافروا تصحوا وتغنموا).
اكتشفت بمعية رفاقي الجدد مدينة اكادير وشاطئها الجميل وحديقة الطيور؛ وسينما السلام الصامدة؛ مدينة كلميم وموسم الجمل؛ مدينة تافراوت وظاهرة الصقير الفريدة وموسم الزواج الجماعي؛ مدينة افران الأطلس الصغير الهادئة الصغيرة؛ كان همنا بصدق رحلات اكتشاف الحقيقة؛ سبق أن وصفها مارسيل بروست بأنها لا تكون بالبحث عن أراض جديدة؛ بل بالحصول على بصائر جديدة.
تغيرت أجواء العمل بالفرعية أصبحنا ننتظر يوم السبت بفارغ الصبر؛ رغم أن الرحلة تكلف ماديا؛ الا أنها تجعلنا نتجاوز أوقات الشدائد الجميلة كما يقول الزعيم مالكوم اكس؛ وتجعلنا نتصالح مع تفاصلينا الصغيرة التي أدركنا أنها أكبر ما يربطنا بيوميات هذه الحياة الثقيلة؛
بمجرد نهاية الأسبوع الحافلة؛ حتى نعود الى الروتين القاتل ويبدأ التفكير في مغامرات أخرى أرحم منه؛والتفكير بجد في الانتقال الى مكان ٱخر وهو موضوع اليومية المقبلة..

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

OffCreaAdSite يناير 6, 2024 يناير 6, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق فريق هلال تمارة النسوي يعود بفوز ثمين من مراكش
المقالة القادمة وفاة نجم “ستارسكي أند هاتش” ديفيد سول عن 80 عاما
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

الوداد الرياضي يفوز على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي

منذ سنة واحدة
موريتانيا تعلن تغلبها على تسرب الغاز بأحد آبار حقل الغاز “السلحفاة آحميم الكبير”
بنك المغرب يقرر إبقاء سعر الفائدة الرئيسي عند 3 في المائة
قريبا.. السيدة الأولى للولايات المتحدة تزور المغرب (متحدثة رسمية)
أولى الإشارات لتزحزح في مناصب رجال السلطة بالعاصمة الاسماعيلية
تطوير التعاون المغربي الألماني محور ندوة ببرلين
مجلس النواب يصادق على مشروع قانون يهم إخضاع الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لنظام المعاشات المدنية
أسود الصالات.. أسود العرب
درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة ليوم الأربعاء 20 نونبر الجاري
مجرد رأي.. كفانا من العبث
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟