باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ذكريات بسيطة بين الماضي والحاضر..
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > ذكريات بسيطة بين الماضي والحاضر..
رأي

ذكريات بسيطة بين الماضي والحاضر..

آخر تحديث: 2024/06/01 at 7:54 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ذة. ثريا الطاهري الورطاسي

وأنا أغادر المصحة أثارتني باقة أقحوان، وقفت أتأملها ولم انتبه إلا وأنا أخذ واحدة منها، أمسكتها بيدي لأتفحصها عَلٍي أستنطقها فاعترتني ذكريات جميلة أعادتني سنين إلى الوراء، إلى زمن الطفولة، فحاولت جاهدة لملمة ذكرياتي المبعثرة والساكنة هناك في مدينة مسقط رأسي، بركان الأصل والموطن حيث كنت أعيش  في كنف “سيدي” كما كنا نناديه وهو المرحوم السي علي الحسني الورطاسي، جدي من جهة والدتي. في تلك الفيلا بحديقتها الرائعة الزاهية باختلاف أنواع ورودها وأزهارها ونخلها وأشجارها الباسقة والمخضرة على الدوام، وأنا أهيم في فضاءات تلك المساحات الشاسعة والممتدة وراء كنيسة “سانت أنييس sainte Agnès ”  المجاورة لنا حيث تنتشر الخضرة ويعم الاخضرار كالسجاد المنبسط، وذلك قبل أن يزحف البناء هناك ويأتي الأسمنت على كل ما كان ينعش الفؤاد .
أمسكت بالزهرة متأملة وريقاتها ، فاستفاقت في تلك الطفولة المشاكسة وحركت سواكني ودفعتني لاستحضار همس ذكريات منقوشة في الفؤاد، ذكريات تلك الطفلة الشقراء التي كنتها ذات يوم، وهي الجالسة لوحدها على عتبة الباب تراقب تلك الوجوه المنحوتة على جدار الكنيسة المواجهة لمدخل سكن جدي، فحلقت بي إلى البعيد مسترجعة ما كنت عليه من تأمل وسرحان وأحلام فترتي الطفولة والمراهقة، وبدأت أترنم وأتذكر تلك الثنائيات التي كانت تشغل أبناء وبنات جيلي: “أنجح أو لا أنجح” … “يحبني أو لا يحبني”.
علما أن ذاك الحب ما كان إلا من نسج خيال جارف – ولم أشعر إلا وأنا انتزع أوراقها المجنحة أو تويجاتها البيضاء لعل واحدة منها تؤكد لي ما كنت أتمناه لحظتها، وتخبرني أنه يحبني لأكبر على أمل حب حقيقي وأنساق وراء نداء مجنون نحو المجهول وأعيش مجددا على الأمل ناسية أو متناسية كل الخوف الذي ينتابني من جراء تأمل تلك الوجوه المزينة لجدار وبوابة الكنيسة، ومتخطية شرود مراهقة منزلقة لا يمكن القبض عليها أو التحكم فيها ومستحضرة لتصورات مستقبلية كانت تطوح بي بعيدا بعيدا .
إنها بعض من أشواق وهمسات  الماضي الجميل والبسيط، التي عشتها ذات زمان قد مضى بغير رجعة، وهي بعض من شيطنة ماض قد ولى، وهي ذكريات فواحة بعطر الطفولة وبراءتها، امتزجت برائحة الربيع ونسمات الأقحوان المختلفة أشكاله وأنواعه، وكم هي جميلة ورائعة عند استعادتها بعد سنوات العمر الهاربة منا .
وقتها أحسست بشيء ما ينقصني :
ربما الأمل
ربما النسيان أو التناسي
ربما الأهل والعائلة الكبيرة
ربما الأصدقاء والأحباب
لا أدري………..
أو ربما اشتقت لذاتي التي كنتها في زمن قد مضي بكل ماله وما عليه. وعندها تمنيت أن يتوقف كل الألم الذي كان لي محاصرا من جراء ما تعرضت له ذات ليلة بمدينتي – وأنا بزيارة والدتي المريضة – فتسبب لي في إجراء عمليتين  جراحيتين على يدي اليسرى الأولى بمدينة بركان والثانية بمدينة الدار البيضاء، ولا زلت من تبعاتها أعاني….

قد يعجبك ايضا

نحو حكامة مائية رقمية: إعادة تشكيل السيادة عبر البيانات الفضائية

الحكامة القضائية بالمغرب: من الشرعية الدستورية إلى فعالية الإدارة القضائية في ضوء قانون 38.15

إقليم ورزازات: حين تفقد المسؤولية معناها لدى المنتخب السياسي

الحكامة الصحية بالمغرب بين التشريع والتنفيذ

المتقاعدون المنسيون في وطنهم

عزالدين بورقادي يونيو 1, 2024 يونيو 1, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الملك يترأس مجلسا للوزراء بالدار البيضاء ويعين شخصيات في مناصب عليا
المقالة القادمة من المسؤول عن غياب بعض الأدوية من الصيدليات الوطنية ؟
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

توضيحات بايتاس بخصوص أحداث الفنيدق

منذ سنتين
مملكة إسواتيني تجدد دعمها لمغربية الصحراء
مجلة برتغالية تخصص عددا خاصا للمؤهلات السياحية التي يزخر بها المغرب
مهتمين بالشأن المحلي: المجلس الجماعي الحالي أضعف مجلس عرفته مدينة ورزازات
درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة ليوم السبت 07 دجنبر الجاري
يسرى كريم تحرز فضية رمي القرص لفئة ف 41
منظمة أجنبية تكشف أعداد الجزائريين ممن فُقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا
رئيس المقاطعة الجماعية أنفا يترأس حفل رفع اللواء الأزرق بعين الذئاب
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
الأمير مولاي رشيد: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش دعوة للتعرف على الآخر وإذكاء روح التعاطف وتقاسم الخبرات
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟