باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: دبلوماسية “الشكارة”
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > دبلوماسية “الشكارة”
رأي

دبلوماسية “الشكارة”

آخر تحديث: 2024/09/07 at 10:43 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عزيز لعويسي

ما حدث في “قمة تيكاد” للتنمية الإفريقية المنعقدة قبل أيام بطوكيو اليابانية، من تسلل واضح ومكشوف وبدون رجوع إلى الفار، لعنصر من مرتزقة البوليساريو، إلى قاعة الاجتماع التحضيري للقمة الإفريقية اليابانية، وقيامه، بطريقة المهربين ومروجي المخدرات والأقراص المهلوسة، بإخراج  لافتة من “شكارته” كتب عليها ما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، يضعنا أمام حقيقة ثابتة، مفادها أن نظام الشر فقد كل الأوراق في مخططاته القدرة ضد المغرب ووحدته الترابية، ولم يعد أمامه من خيارات، سوى اللجوء الاضطراري إلى أساليب “البلطجة”، لإنقاذ “ابنته اللقيطة” من موت بات وشيكا؛

“تسلل” قمة تيكاد، يأتي بعد القرار الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي القاضي بمنع الكيانات غير المعترف بها من قبل الأمم المتحدة من المشاركة في القمم التي يعقدها الاتحاد الإفريقي  مع مختلف الشركاء، كما يأتي في سياق ما حققه المغرب من نجاحات دبلوماسية داعمة لمغربية الصحراء، آخرها الاعتراف غير المسبوق لفرنسا بسيادة المغرب على صحرائه، على غرار ما أقدمت عليه إسبانيا، وبلدانا أخرى كثيرة في طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية؛

ما حدث في “قمة تيكاد” من تصرفات دبلوماسية صعلوكية، يذكرنا بالطريقة المفيوزية التي اعتمدها نظام الشر في إدخال زعيم الوهم “ابن بطوش” إلى التراب الاسباني باستعمال هوية كاذبة، من أجل الاستشفاء بإحدى المستشفيات الاسبانية، وهي الكبوة الدبلوماسية الغبية، التي أجادت الدبلوماسية المغربية استعمالها في عملية ترويض الجار الإسباني، وجعله بعد عقود من المناورة والابتزاز، يقر بسيادة المغرب على صحرائه، بعد أن استوعب جيدا فحوى رسالة الملك محمد السادس إلى الشركاء القدامى والجدد، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، لما أكد أن ملف الصحراء هو “النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم”، وذاك “المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”؛

“دبلوماسية الشكارة” التي اعتمدها نظام العداء الخالد في قمة تيكاد، هي امتدادلدبلوماسية الشيكات، التي تم الرهان عليها في سنوات “الكرسي المغربي الفارغ” داخل الاتحاد الإفريقي، لاستمالة الأفارقة وشراء ذممهم، ودفعهم تحت ضغط “البترودولار” الى احتضان كيان لقيط، بات  اليوم، يتبرأ منه الجميع، إلا  “نظام الشر” ومن لازال يؤمن  بما يتبناه  من  أوهام  وأحـلام مرادفة للسراب؛

بين الأمس واليوم، متغيرات كثيرة طالت ملف الصحراء المغربية أدخلت نظام الشر في حالة من التيه واليأس، في ظل اتساع دائرة الإجماع الإفريقي والعربي والدولي حول سيادة المغرب على الصحراء، فلا هو قادر على الاعتراف بعدالة القضية المغربية الأولى، ولا هو قادر على الاقــرار  بهزيمته المدوية في ملف وهمي، ولا هو يستطيع التخلي عن ابنة لقيطة، دول كثيـرة باتت تتبـرأ منها، وهو يختار بعناد وغباء، أن يبقى في وضعية ذاك الجندي الأبله الذي يتمسك بالبندقية الفارغة من الرصاص، ولا يريد الاقتناع أن معركة الوهم و الانفصال  قد حسمت، أو استيعاب أن “الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه”؛

“تسلل تيكاد”، ستعقبه بدون شك  محاولات تسلل  أخرى في ظل اشتداد حالة الحصار على “جمهورية السراب” ، وتوالي الفتوحات المبينة للدبلوماسية المغربية بخصوص ملف الصحراء المغربية، كما ستعقبه المزيد من  الحملات الاستفزازية المسعورة ضد المغرب ووحدته الترابية، كما يحدث “علنا” في  الحملة الانتخابية البئيسـة للرئيس المنتهية ولايتــه عبدالمجيد تبون، الذي لا برنامج انتخابي له، إلا نفث سموم العداء الخالد نحو المغرب؛

فضيحة “تيكاد” كادت أن تتكـرر في  قمة أندونيسيا – إفريقيا،  لولا فطنة  أندونيسيا التي  اتخذت الاحتياطات اللازمة  لمنع أي  تسلل  جديد للكيان الوهمي  تحت مظلة الدبلوماسية الجزائرية، تفاديا منها، تكــرار ما حدث في  طوكيو اليابانية من مهزلـة دبلوماسية،  وهو  ذات الموقف، الذي  اتخذته  الصين في قمة منتدى التعـــاون الصينـي الإفريقي، وبقـدر ما نثمن هذه المواقف الإيجابيـة،  العاكسة لنجاعة  ويقظة  الدبلوماسية المغربية،  والمعبرة  عن  حالة اليأس والإفلاس التي بات عليها نظام الشر في معركته  البئيسة ضد المغرب ووحدته الترابية، بقدر ما نتأسف على هذا النظام العدائي، الذي لازال  طيلة عقود من الزمن، يراهن على الوهم والسراب، في سياق جيوسياسي إقليمي ودولي ملتهب، تراهن فيه الدول العاقلة، على الحكمة والتبصر والواقعية، والسعي نحو  الصداقات والشراكات، بما يخدم مصالحها ويستجيب لحاجيات شعوبها، والإسهام في  صون قيم السلام والمحبة والعيش المشترك،

حالة اليأس والتيه التي وصل إليها هذا النظام الحاقد، تدعو الدبلوماسية المغربية ليس فقط،  إلى المزيد من الفطنة واليقظة والاستباقية، للتصدي لما قد يصدر عنه من  تصرفات  منحطة  ومن تسللات غبية ، بل  والتحرك في اتجاه تحقيق النصاب القانوني، الذي من شأنه الدفع في اتجاه طرد “الكيان الوهمي” من الاتحاد الإفريقي، لإنهاء عبث جزائري طال أمده؛

وفي هذا الصدد، فالدول الإفريقية، التي لازالت تتموقع  في صف “الحياد” أو “المنطقة الرمادية” أو تتبنى أطروحة الوهم والانفصال، مطالبة اليوم، بتصحيح الوضع القائم، والانخراط الذي لا محيد عنه، في المشاريع  التنموية  الاستراتيجية التي  يتبناها المغرب، سواء تعلق الأمر بمشروع “أنبوب الغاز نيجيريا المغرب”، أو “مبادرة إفريقيا الأطلسية”، أو بمقترح  “ربط دول الساحل  الإفريقي بواجهة الأطلسي”، من أجل الإسهام الجماعي في بناء “قارة إفريقية موحدة وآمنة ومستقرة ومزدهـرة”، في سياق إقليمي ودولي ملتهب. وفي المجمل فمستقبل إفريقيا في وحدتها واستقرارها وبنائها وازهــارها، أما أوهام الانفصال، فلا مكان لها في الواقع، ولا تعيش إلا داخل عقول  المرضى والحاقدين والأغبياء والسفهاء…

ولا يمكن أن نختم المقال، دون التذكير أن معركة وحدة الأرض وسيادة التراب، لابد أن توازيها معركة أخرى لا تقل أهمية، مرتبطة بتحصين الجبهة الداخلية، وتخليق الحياة العامة، ومحاربة أعداء الداخل من العابثين والمتهورين والمفدسدين، ممن يزرعون اليأس ويكرسون فقدان الثقة في القانون والدولة والمؤسسات، ويعطلون عجلة الوطن، ويحرمونه من الحق في النهوض والإشعاع والبهاء، ويعيقون ما يتطلع إليه عاهل البلاد، من نهضة اجتماعية وإقــلاع تنموي شامل، ومن مشاريع وشراكات استراتيجية وازنــة، وفي ظل ما ينتظره المغرب من تحديات تنموية، ورهانات واستحقاقات قارية وعالمية، لم يعد ممكنا، الاستمرار في التطبيع مع ممارسات العبث والفساد، وقد آن الأوان، لتحريك حقيقي وإرادي لعجـلات المسؤولية والمساءلة والمحاسبة، لأن الوطـن لا يبنى ولن يبنى، إلا بسواعد مواطنة، وبرجالات دولة حقيقيين، يخلصون لله والوطن والملك…

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي سبتمبر 7, 2024 سبتمبر 7, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق ”كباري” لمنال بنشليخة تحكي قصة فنانة مرفوضة وأم عازبة”
المقالة القادمة Redmi 14C Xiaomi: هاتف جديد بأحدث المواصفات
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

الصويرة: وفاة المعلم علال السوداني، أحد أبرز رموز الفن الكناوي

منذ سنتين
مرور 20 سنة على إنشاء أكبر مركز مرجعي للتكفل بمرضى السيدا بالمغرب
رونالدو يقود تشكيلة البرتغال في كأس أوروبا 2024
تحسين الدخل ومكاسب أخرى للشغيلة ضمن مخرجات جولة أبريل من الحوار الاجتماعي المركزي
الاتحاد المغربي للشغل يندد بقصف إسرائيل مقر اتحاد نقابات عمال فلسطين
“المسرح المغربي: ورش مستمر نحو آفاق جديدة” شعار الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي
جماعة تارودانت توسع دائرة المشاركة في صياغة “ميثاق المشاركة المواطنة” بالتشاور العمومي الرقمي
دوامة الانحدار.. كيف أتلف واقعنا مستقبلنا
العلاقة بين المجال المغناطيسي للشمس والأرض وتأثيرها على الزلازل
الوداد البيضاوي: الناصيري يقر بمسؤوليته في أزمة النتائج
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟