باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: حين تصطدم أخلاق الضيافة بمحاولة الإستفزاز
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > حين تصطدم أخلاق الضيافة بمحاولة الإستفزاز
رأي

حين تصطدم أخلاق الضيافة بمحاولة الإستفزاز

آخر تحديث: 2025/12/25 at 5:58 مساءً
منذ أسبوعين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ د. الحسين بكار السباعي*

تحمل واقعة تغطية صورة جلالة الملك، الصورة الرسمية المعتاد وضعها إلى جانب العلم الوطني في مختلف المناسبات واللقاءات، بستار داخل قاعة إجتماعات بإحدى الفنادق المخصصة للفريق الجزائري بمناسبة إقصائيات الكان، فعل تنطوي عليه دلالات ليست رمزية فقط، بل أعمق من مجرد تصرف فردي عابر أو “سلوك غير لائق” داخل فضاء عمومي.

فحجب صورة جلالة الملك داخل مؤسسة عمومية أو شبه عمومية بالعاصمة الرباط لا يمكن قراءته سياسيا، إلا بوصفه فعل مقصود، يستهدف رمز السيادة الوطنية، ويحمل في طياته شحنة إستفزازية تتجاوز الأشخاص لتطال الوجدان الجماعي للمغاربة الذين عبروا عن فرحتهم في إحتضان الكان من طنجة إلى الكويرة.

من زاوية التحليل السياسي، يمكن التمييز بين ثلاثة مستويات لفهم هذا الفعل المرفوض، فعلى المستوى السياسي والدبلوماسي، تعد صورة رئيس الدولة في بلد مضيف جزءا من البروتوكول السيادي غير المكتوب، وإحترامها يدخل في صميم قواعد اللياقة الدبلوماسية، حتى عندما لا يكون الحدث يكتسي طابع رسمي. فضلا على أن المساس بصورة لرمز الدولة، وبهذه الطريقة الصبيانية، يقرأ عادة باعتباره رسالة سياسية صامتة، وإنعكاس لعقلية عدائية دفينة، لا تنسجم مع مقتضيات الإستضافة ولا مع أخلاقيات المنافسة الرياضية التي يفترض أن تكون جسرا للتقارب بين الشعوب لا ساحة لتصفية الحسابات السياسية.

ومن جهة ثانية، و على مستوى السياق الإقليمي والعلاقات المغربية الجزائرية، تأتي هذه الواقعة في لحظة مفارقة حاسمة، إذ شهدت الأيام الأخيرة وخاصة خلال كأس العرب، بروز تعاطف شعبي متبادل، تجلى في تشجيع جماهيري مغربي صريح للمنتخب الجزائري، وفي مشاهد إنسانية صادقة على الحدود بالسعيدية، حيث تقاسم الفرح والإحتفال بين سكان مغاربة وجزائريين، في دلالة قوية على أن الشعوب قادرة، على بناء جسور وجدانية تتجاوز الخلافات الرسمية.

من هذا المنظور، يبدو هذا الفعل وكأنه نشاز سياسي في لحظة كان فيها الرهان، على توظيف الرياضة كقناة لخفض منسوب التوتر الرسمي لا لإعادة إنتاجه. من جهة ثالثة و على مستوى الفاعل ودوافع الفعل، من المهم تجنب التعميم، فهذا التصرف لا يعبر عن  سلوك الشعب الجزائري، بقدر ما يعكس سلوك بعض الأفراد الذين ما زالوا أسرى خطاب عدائي تغذيه حسابات سياسية داخلية، أو رواسب أيديولوجية ترى في أي حضور رمزي للمغرب استفزازا بحد ذاته. هذا النمط من السلوك غالبا ما يكون تعويضا نفسيا عن عجز سياسي أكبر، أو محاولة يائسة لفرض بطولة وهمية في فضاء لا يحتملها.

ختاما، يمكن القول إن الواقعة، رغم محدوديتها الشكلية، تكشف مفارقة عميقة،بين شعوب تقترب وتتصالح في المدرجات والحدود، ونخب أو أفراد يصرون على إعادة إنتاج القطيعة عبر أفعال صبيانيه محملة بدلالات سلبية. ليبقى الرهان الحقيقي السياسي والإستراتيجي، يظل في وعي المغاربة أنفسهم، وعي واثق لا يحتاج إلى ردود إنفعالية، لأن قوة الدولة تقاس بصلابة مؤسساتها، وبقدرتها على إستيعاب الإستفزاز دون أن تنزلق إلى منطقه. وإذا كان لهذا الفعل من معنى آخر، فهو أنه أعاد التأكيد مرة أخرى، على الفرق الجوهري بين أخلاق الضيافة المغربية الراسخة، وبين محاولات إستفزازية معزولة سرعان ما تسقط أمام صورة شعبين تجمعهما وشائج التاريخ والجغرافيا أكثر مما تفرقهما نزوات السياسة.

*محلل سياسي وخبير إستراتيجي

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي ديسمبر 25, 2025 ديسمبر 25, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم اشتوكة آيت باها.. تعبئة قوية لمعالجة آثار التساقطات المطرية بمختلف الجماعات الترابية
المقالة القادمة ورزازات.. تساقطات ثلجية تعقد حركة السير بممر تيشكا على الطريق الوطنية رقم 9
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

فيديو: باغدي يستنكر لترويج أخبار زائفة بخصوص حادثة تصوير الفيلم الشهير”غلادياتور2″

منذ 3 سنوات
مونديال بودابست: ألعاب القوى المغربية تستعيد بريقها وتحقق أفضل حصيلة لها منذ دورة هلسنكي 2005
مكناس.. عدد من الحفر تستنفر المجلس الجماعي
قافلة إنسانية لتجسيد روح التضامن والتكافل بإقليم تارودانت
تكريم “إنفوبيب” كرائدة عالمية في مجال “منصات الاتصالات كخدمة” للمرة الثالثة على التوالي
بيبي يعتزل كرة القدم عن عمر 41 سنة
فرقة النون والفنون تعرض “تالين” بالفقيه بن صالح
صحيفة أجنبية: بلال الخنوس على رادار أتلتيكو مدريد
انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ 24
الفقيه بن صالح.. أول دورة للمجلس الجماعي بعد اعتقال مبديع
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟