باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: حديث في التحرش
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > حديث في التحرش
رأي

حديث في التحرش

آخر تحديث: 2024/09/27 at 8:40 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية

بقلم:   عزيز لعويسي

واقعة التحرش التي كانت مدينة طنجة مسرحا لها قبل أيام، ليست الأولى ولن تكون الأولى، في مجتمع يعيش أزمة قيم، تسائل فينا الدين والهوية والمواطنة وحب الوطن، ومهما حاول البعض تفسير ما حدث من انزلاق سلوكي، أو حاول إيجاد مبرر لما صدر عن القاصرين المتحرشين من تصرف  مدان دينا وأخلاقا وقانونا، هناك حقيقة ثابتة، أننا وصلنا إلى حالة متقدمة من “المسخ” و”قلة الحياء”، تتجه بنا إلى تهديد “تامغربيت” التي تجمعنا، بكل ما تحمله من أصالة وعراقة وقيم وطنية ودينية حقة، في ظل نظام عالمي موسوم بالقلق والتوتر، يفرض علينا، الحفاظ على بصمة الهوية وروح الانتماء للوطن؛

تحرش طنجة هو مرآة عاكسة لجيل صاعد بات يتقاسم ثقافة ”اللامسوؤلية” وما يرتبط بها من عبث وتهور، وعلامة دالة بالواضح على مجتمع متناقض، أضحى مطبعا حقيقيا مع العبث والتفاهة والسخافة والانحلال، ومروجا مكشوفا لأقـــراص الأنانية والجشع والطمع والنفاق والوصولية والفساد بكل تمظهراته؛

من تحرش بفتاة طنجة، ومن يتحرش بالمال العام، أو يحرم الوطن من فرص النهوض والإشعاع، أو يفسد السياسة بخطابه البئيس، أو يساهم في تحطيم “القدوة” ويحول التافهين إلى نجوم وأبطال، كلهم سواء في التحرش بأشكال ومستويات مختلفة، فلا يهم لون التحرش، فيما إذا كان جنسيا أو اقتصاديا أو سياسيا أو تربويا…، فالضحية هو الوطن، الذي سئم العبث وضاق ذرعا من الوقاحة وانعدام المسؤولية، والمسؤولية لابد أن نتقاسمها جميعا، دولة وحكومة ومؤسسات وأفرادا وجماعات، فكلنا شركاء في التحرش بالوطن، ومساهمين حقيقيين فيما وصل إليه المجتمع من ارتباك قيمي وأخلاقي؛

فمغرب اليوم، لا يمكن البتة، بناؤه بقاصرين يتحرشون  بفتاة شبه عارية، أو بناؤه بساسة عابثين وانتهازيين، ومسؤولين أنانيين ووصوليين، أو النهوض به بمنظومة تربوية  لازالت رهينة النمطية والرتابة والتواضع، أو الارتقاء به، بأسر متهاونة في أداء رسالتها التربوية، باتت تحمل شعار “الله غالب”، أو بإعلام  زاغ  بعضه عن سكة المهنية والأخلاق…..

الوطن في أمس الحاجة إلى من يتحمل الأمانة بمسؤولية وتضحية واستقامة ونكران ذات، إلى من يخدم المصلحة العامة، بأمانة ونبل وإخلاص، إلى من تتحرك مشاعره من أجل الوطن، وهو يدبر شأنا عاما، أو يتولى تنفيذ مشروع نمائي،  إلى من يحمي بيضة المال العام ويتصدى للفساد بجرأة وحزم، إلى من يتحمل مسؤولياته المواطنة كاملة، في التربية والتأطير والتنشئة الاجتماعية…

وطن اليوم في حاجة إلى مسؤولين حقيقيين، يزرعون الأمل  ويكرسون الإحساس الفردي والجماعي بدولة الحق والقانون والمؤسسات والمساواة والعدالة الاجتماعية، وبهذا النهج، يمكن أن نسترجع ما فقدناه بقصد أو بدونه، من ثقة ومصداقية واحترام وتقدير، ونعيد الاعتبار إلى ما فرطنا فيه، من قيم وطنية ودينية، هي سبيلنا لتحصين الهوية، وطريقنا نحو مصالحة حقيقية مع أنفسنا ومع الوطن، الذي يجمعنا بكل تناقضاتنا واختلافاتنا…

وبالعودة إلى واقعة القاصرين المتحرشين، الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشر سنة، فهم في المجمل “ضحايا” بنية سياسية وسوسيواقتصادية ومجالية، منتجة لمفردات الإهمال والتهميش والضياع والعبث وانعدام المسؤولية، ومكرسة للإحساس الفردي والجماعي باليأس والظلم وانسداد الأفق، وفي هذا الصدد، فمن يعاني الفقر والبؤس، ويستشعر الإقصاء والإهمال، أو يعيش حالة من التيه والفراغ النفسي والاجتماعي، من الصعب أن نطلب منه أن يكون “مثالا” أو “قدوة”، أو نرى فيه مشروع مواطن مسؤول مشبع بالقيم الوطنية والدينية، ويكفي الإشارة إلى ما حدث قبل أيام في محيط مدينة سبتة المحتلة، التي تحولت إلى وجهة مفضلة لشرائح واسعة  من الأطفال والشباب المراهقين، الذين فقدوا كل الأحلام، إلا حلم الفرار من الوطن…

بقدر ما نرفض تصرف متحرشي طنجة، مهما كان المبرر أو المصوغ، بقدر ما ندعو إلى إشاعة ثقافة الاحترام والحوار والقبول بالاختلاف والتعايش السلمي،  وتطويق كل الممارسات  والتصرفات الماسة  بالدين والقيم والأخلاق، والتصدي لكل الاتجاهات والميولات، المشبعة بقيم العداء والكراهية والتطرف والإقصاء، والدافعة في اتجاه تهديد ما يجمعنا من قيم وثوابت، وعدم التردد والتهاون في  محاصرة كل صناع الفساد والانحلال ، وكل مساهم في  إنتاج اليأس و”الحكرة”، ومحرك حقيقي لعجلة السخط والرفض والفرار…

تحرش طنجة، يدعو إلى إشهار سيف ربط المسؤولية بالمحاسبة، في وجه  كل من أفسد السياسة، وعطل النماء، وافتض بكرة المال العام بكل وحشية وهمجية، وأربك إصلاح المدرسة،  في وجه كل مسؤول أناني أو متهاون أو متقاعس، حول أحلام جيل صاعد إلى  هضاب شاسعة من اليأس، في وجه كل مؤسسة تربوية واجتماعية، تتهاون في أداء رسالتها التربوية والتأطيرية والتكوينية، في وجه كل مواطن يقسو على الوطن بأنانيته أو جشعه أو انتهازيته أو تهاونه أو قلة حيائه…

قد يعجبك ايضا

على ضفاف “لاربعا” التي لا تغيب

لماذا تُغتال الفرحة المغربية؟

كيف قيّم الإعلام الدولي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب؟

حين يتحول الفساد من سلوك منحرف إلى بنية اجتماعية

رسائل الورق “البراوات”

taha mostafa سبتمبر 27, 2024 سبتمبر 27, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المغرب.. إنتاج الطاقة الكهربائية يرتفع بنسبة 1,6 في المائة عند متم يوليوز
المقالة القادمة المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية يجدد فوزه على المنتخب الإماراتي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

حكاية قلم ونغم.. رحلة كاتب وشاعر غنائي بدر الدين الأشهب

منذ 11 شهر
المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب.. الدرهم يرتفع مقابل الأورو
وداد الأمة تحسم ديربي الجارين
أكادير.. رئيس الحكومة يشرف على افتتاح مصنع للمجموعة الألمانية “ليوني LEONI”
تمصلوحت.. مصرع طفل غرقا بقناة زرابة
المحكمة الدستورية تجرد نائبا برلمانيا معتقلا من عضويته
الحوز.. أخ يقتل شقيقه الأكبر في جلسة خمرية
عناصر من المنظمة الإرهابية “البوليساريو” تهاجم دورية لبعثة المينورسو في المنطقة العازلة قرب موريتانيا
حجيب يدعو الى توثيق فن العيطة بسبب وفاة أبرز شيوخه ورواده
مكناس تحتضن فعاليات الدورة السابعة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة في الفترة الممتدة من 21 إلى 27 أبريل القادم
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟