باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: جيل “تيك توك” في المغرب: حين يرقص الجرح وتُصفق التفاهة..
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > جيل “تيك توك” في المغرب: حين يرقص الجرح وتُصفق التفاهة..
رأي

جيل “تيك توك” في المغرب: حين يرقص الجرح وتُصفق التفاهة..

آخر تحديث: 2025/04/06 at 8:31 مساءً
منذ 11 شهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ يونس المنصوري

افتح هاتفك، ومرّر إصبعك، شاب يرقص في مزبلة… فتاة تهمس بكلمات مثيرة وسط دوار ناءٍ… طفل يقلد مشهدًا عنيفًا والناس تُصفّق.

هل هذا هو المغرب الجديد؟ هل هذا هو جيل المستقبل؟

أم أننا فقط نُصفّق لرقصة الجرح بينما الوطن ينزف من الداخل؟

من “جيل الأمل” إلى “جيل الظهور”..

قبل سنوات، كنّا نحلم بجيل يكتب، يفكر، يغير.. اليوم، نرى جيلًا لا يطلب سوى هاتف، إنترنيت، و”لايكات”.

جيلٌ يعيش لحظة بلحظة، لا ليتأملها، بل ليسوّقها.

الهوية تُختزل في فلتر، والكرامة في فيديو “ساخن” يزيد عدد المتابعين.

هل نلومهم؟ لا…

اللوم على مجتمع تواطأ بالصمت، وسلطة غذّت الجهل، وإعلام باع العمق بالرخيص.

كلما زاد عدد المشاهدات، نقص وزن المعنى.

“تيك توك” ليس منصة… إنه مرآة مشروخة

في “تيك توك” لا أحد يسأل: من أنت؟

بل فقط: كم تساوي؟ والمقياس؟ ليس الفكر ولا الذوق… بل عدد المشاهدات، والقدرة على خلق ضجة، حتى ولو على حساب الجرح، العرض، أو حتى الوطن.

جيل يصور جراحه… ثم يرقص عليها

فتاة تتحدث عن خيانة حبيبها… ثم ترقص.

شاب يبكي على فقره… ثم يحوّله إلى نكتة.

هل هذا إبداع ؟ أم محاولة مستميتة للهروب من وجع لا دواء له سوى النسيان الرقمي؟

الناس لم تعد تحكي قصتها لتشفى، بل لتُصفق.

صار الحزن مادة ترفيهية، والمأساة منتوجًا سريع الانتشار.

التفاهة كسلطة خفية، لا تخطئ: ما يجري ليس عبثًا.

التفاهة اليوم منظومة، تُدعَم، تُروَّج، وتُحمى لأنها ببساطة لا تُزعج.

المثقف خطر… لأنه يسأل.

أما التافه، فهو الأداة المثلى لصناعة القطيع.

السلطة لا تخشى الراقص، بل الكاتب.. لا تخاف من فيديو، بل من فكرة تُوقظ شعبًا نائمًا.

نحن لا نفقد أنفسنا دفعة واحدة، بل بالتقسيط، مع كل فيديو يُصفق له بصمت غبي.

حين تُباع الذاكرة في مزاد الافتراضي.. لماذا يتكلم شبابنا بلهجات لا يعرفون أصولها ؟ لماذا تُنسى الأغاني الأمازيغية، الروايس، الملحون، وتحل محلها ترّهات مستوردة ؟ لأننا لم نزرع فيهم الجذور، فاقتلعتها رياح “الترند”.

الحل ليس في المنع… بل في الفهم والمواجهة

لن أقول: أوقفوا “تيك توك”، بل أعيدوا للناس المعنى.

اصنعوا محتوى يُشبه لهجتهم، أمّهم، دوارهم، ألمهم الحقيقي… لا نسخة مزيفة مستوردة.

الأمر لا يتعلق ب”تيك توك”، بل بما نريد أن نكون.

هل نرضى أن نُعرف عالميًا كجيل رقص وضحك؟ أم نريد أن نكون صوتًا يحمل ذاكرة، ويصنع مصيرًا؟

ربما لا يحتاج جيلنا إلى مزيد من الإنترنيت، بل إلى جرعة من الصمت، قليل من التأمل، كثير من الجذور.

نحتاج أن نُربّي أبناءنا على أن الحياة ليست فقط شاشة، بل مسؤولية.

وأن المعنى لا يُقاس بعدد المشاهدات، بل بصدق التجربة.

ربما لا نحتاج “تيك توك” جديد، بل وعيًا قديمًا… من زمن كانت فيه الكلمات تُحترم، والعيون لا تُسجّل بل تُصلي.

قد يعجبك ايضا

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

عزالدين بورقادي أبريل 6, 2025 أبريل 6, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أكادير.. استخدام السلاح الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص خطير بتيكيوين
المقالة القادمة الاتحاد المغربي للشغل يضع حجر التأسيس لمكتب محلي بتامنصورت
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بمكناس حفل افتتاح الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب

منذ 11 شهر
بوريطة: التزام المغرب بقيادة صاحب الجلالة بدعم القضية الفلسطينية ثابت وملموس ولا يخضع للمزايدات والشعارات
إذا أكرض.. جماعة قروية تتطلع إلى التنمية وتصطدم بعقبات السياسة المحلية
تصنيف مؤشر تميز الشبكات.. المغرب في المركز الـ87 عالميا بين 137 دولة
نشرة إنذارية: زخات مطرية وثلوج ورياح عاصفية بعدد من أقاليم المملكة
سوء النتائج يطيح مدرب الكوت ديفوار
الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تحط الرحال بطنجة
توقيف عشريني بسبب نشر أخبار زائفة ومحتويات رقمية تحرض على تنظيم الهجرة غير المشروعة
تطور البحث التاريخي في المغرب المستقل بين سؤال الخصوصية ورهانات التكامل مع الشرط الكوني
الصحراء حاضرة بصوت أيوب الحومي في مهرجان صناع المستقبل
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟