الألباب المغربية
نظمت جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، مؤخرا، دورة تكوينية حول الأمن السيبراني لفائدة موظفي المصالح المعلوماتية بمختلف مؤسساتها الجامعية.
وتندرج هذه الدورة في إطار تعزيز أمن البنية التحتية الرقمية للجامعة ومواكبة التحول الرقمي لخدماتها، في سياق يتسم بتزايد الهجمات السيبرانية وتنامي المخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي.
وتضمن برنامج التكوين عدة جلسات همت الحلول المتوفرة في السوق لنظام “كشف واستجابة نقاط النهاية”، إضافة إلى التعريف بأبرز أنواع الهجمات السيبرانية، مع تقديم عرض تطبيقي حول تثبيت حل “Kaspersky EDR Optimum” سواء في بيئة الحوسبة السحابية أو في البنية المحلية.
كما استفاد المشاركون من تمارين تطبيقية شملت تثبيت هذا الحل بشكل فعلي داخل البنية المعلوماتية لجامعة مولاي إسماعيل.
وبحسب الجامعة، فإن هذه المبادرة تندرج في إطار التزامها بتعزيز صمود وأمن أنظمة المعلومات الخاصة بها، إلى جانب تطوير الكفاءات التقنية لأطرها قصد مواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن السيبراني.
ووفق معطيات صادرة عن (كاسبيرسكي)، المتخصصة عالميا في أمن أنظمة المعلومات، فقد تمكنت أنظمة الكشف التابعة لها من رصد ما متوسطه 500 ألف برمجية خبيثة يوميا خلال سنة 2025، أي بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بسنة 2024.
وتعزى هذه الزيادة، بالأساس، إلى تصاعد التهديدات السيبرانية على الصعيد العالمي، حيث ارتفعت عمليات رصد برمجيات سرقة كلمات المرور بنسبة 59 في المائة، وبرمجيات التجسس بنسبة 51 في المائة، فيما ارتفعت برمجيات “الأبواب الخلفية” بنسبة 6 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.