الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
احتضنت مدينة خنيفرة، أمس الاثنين 9 مارس 2026، أشغال مجلس إدارة وكالة الحوض المائي لأم الربيع برسم دورة سنة 2025، في لقاء ترأسه وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بحضور رئيس مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، عادل البراكات، وعامل إقليم خنيفرة، محمد عادل أهوران، وعامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي، إلى جانب عدد من المسؤولين الترابيين، وأعضاء مجلس إدارة الوكالة وممثلي المؤسسات المنتخبة.
وخصص الاجتماع لتدارس حصيلة أنشطة الوكالة خلال الفترة الماضية، حيث تم عرض الحسابات المالية لسنة 2024، إضافة إلى تقديم برنامج العمل ومشروع ميزانية الوكالة لسنة 2026، مع استعراض مستوى تنفيذ ميزانية سنة 2025. كما صادق المجلس على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات المرتبطة بتدبير الموارد المائية على مستوى حوض أم الربيع.
وفي هذا الإطار، تمت المصادقة على 16 اتفاقية تهم أساساً تعزيز الحماية من الفيضانات، وصيانة السدود، وتطوير شبكة القياسات الهيدرولوجية، فضلاً عن ملحق عقد امتياز لتعبئة مياه أحد المنابع، إلى جانب إرساء شراكة علمية مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض في إطار دعم التوعية البيئية ونشر الثقافة العلمية المرتبطة بالماء.
وعلى هامش هذا الاجتماع، تم التوقيع على اتفاقيتي شراكة هامتين ترومـان تعزيز البنية التحتية الطرقية بجهة بني ملال–خنيفرة. وتتعلق الاتفاقية الأولى بتأهيل الطريق الرابطة بين مدينتي أبي الجعد وخنيفرة على طول 86.5 كيلومتراً، بغلاف مالي يناهز 670 مليون درهم، يساهم فيه مجلس الجهة بمبلغ 182 مليون درهم. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين الربط الطرقي بين أقاليم الجهة، خاصة خريبكة وخنيفرة وأبي الجعد، وتقليص زمن التنقل نحو الطريق السيار بني ملال–أبي الجعد، فضلاً عن تعزيز شروط السلامة الطرقية وتحفيز الحركة الاقتصادية بالمناطق المجاورة لهذا المحور الطرقي.
كما جرى توقيع ملحق لاتفاقية شراكة يهم تنفيذ البرنامج الأولوي لتقوية الربط الطرقي بين الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة خلال سنتي 2025 و2026، باستثمار يقدر بحوالي 212 مليون درهم، بهدف فك العزلة عن عدد من المناطق القروية وتحسين ولوج الساكنة المحلية إلى الخدمات الأساسية.
وفي سياق الزيارة الميدانية التي أعقبت أشغال المجلس، أشرف وزير التجهيز والماء، رفقة عامل إقليم خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة، بجماعة “واومنة”، على تدشين مشروع إعادة بناء منشأة فنية على وادي واومنة بالطريق الوطنية رقم 08، التي تربط مدينة خنيفرة بمركز واومنة، بكلفة مالية تقارب 15.30 مليون درهم. ويروم هذا المشروع تعزيز سلامة التنقل وتحسين البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، بما يساهم في فك العزلة عن الساكنة القروية المجاورة.
كما تم بالمناسبة، تقديم عرض حول مشروع تثنية وتأهيل الطريق الجهوية رقم 710 الرابطة بين خنيفرة وأبي الجعد، إضافة إلى البرنامج الأولوي لتعزيز الربط الطرقي بين الجماعات الترابية بالإقليم للفترة 2025–2026، في خطوة تؤكد التوجه نحو تقوية البنيات التحتية ودعم مسار التنمية المجالية بجهة بني ملال–خنيفرة، بما يستجيب لحاجيات الساكنة ويساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.