باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: امتحانات البكالوريا.. سؤال العلاوات
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > امتحانات البكالوريا.. سؤال العلاوات
رأي

امتحانات البكالوريا.. سؤال العلاوات

آخر تحديث: 2023/05/23 at 10:37 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

بقلم:عزيز لعويسي

على بعد أيام معدودات من انطلاق الامتحانات الإشهادية، وفي طليعتها الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بشقيه الجهوي والوطني، يعود النقاش مجددا حول ما بات يحيط بهذه الاستحقاقات من أجواء التوجس والقلق والتنديد والاحتجاج في أوساط نساء ورجال التعليم، الذين يتحملون أعباء المراقبة/الحراسة والتصحيح والمداولات، ونخص بالذكر هيئة التدريس التي باتت الحلقة الأضعف في منظومة علاوات أو تعويضات، لا تأخذ منها إلا الضغط النفسي والإرهاق البدني والعنف المعنوي والمادي المرتبط بإجراءات  المراقبة/الحراسة، ماعدا الظفر بدريهمات معدودات عن كل ورقة تصحيح، هي أقرب إلى “الصدقة” أو “الشفقة”، منه إلى التعويض المحفز الذي تتوفر فيه شروط الكرامة والاحترام والاعتبار والتقدير، في وقت تستفيد فيه فئات أخرى من نصيبها في التعويض؛ دون أن تتحمل ما تتحمله هيئة التدريس من معاناة في المراقبة/الحراسة والتصحيح، باتت أقرب إلى الجحيم، في ظل تمدد أخطبوط الغش المدرسي وما يرتبط به من عنف متعدد الزوايا، وما يخلفه التصحيح من متاعب وأضرار نفسية وصحية؛ لا يمكن أن يحس بها، إلا من عاش طقوسها؛

هذا الوضع غير الصحي، يضعف من منسوب “الجاهزية” و”الاستعداد” في أوساط هيئة التدريس، ويفرض على نسائها ورجالها، الإقبال على هذه الاستحقاقات بنوع  من التوجس والقلق والتردد والإحباط، وكلها مشاهد من ضمن أخرى، تساءل “الجودة” التي بشرت بها خارطة الطريق، وفي هذا الإطار، وبما أن المنظومة التربوية تمر بظرفية خاصة مرتبطة بصياغة النظام الجديد الذي دخل مراحله الحاسمة، واستحضارا لحجم الآمال والتطلعات التي تعقدها الشغيلة التعليمية على النظام الجديد، في أن ينجح في فك شفرات ما تعيشه من يأس وقلق وإحباط واحتقان، هي مناسبة لتنبيه صناع القرار التعليمي إلى ما تعيشه هيئة التدريس من حيف وإقصاء على مستوى العلاوات أو التعويضات، والدعوة إلى إرساء منظومة جديدة للتعويض أكثر دمقرطة وتكفافؤ وعدالة، تراعي حجم وثقل المهام التي بات يضطلع بها نساء ورجال التعليم، بدءا بمراقبة الامتحانات الإشهادية مرورا بإجراءات التصحيح والمسك بمنظومة التدبير المدرسي “مسار”والمداولات، وانتهاء بمراقبة الامتحانات المهنية والمباريات الخاصة بأطر الأكاديميات، دون إغفال مهمة “المواكبة”، التي زادت طين الإحباط بلة، وحولت المدرس/ة إلى ما يشبه “الحيط القصير” أو “السوبير مان”  أو ذاك “المهدي المنتظر” القادر وحده دون غيره، على تحقيق  “بركة الإصلاح”؛

وهذه المنظومة التعويضية، قادرة وحدها دون غيرها، على إحاطة الامتحانات الإشهادية، وفي مقدمتها استحقاقات البكالوريا، بما تتطلبه من جاهزية واستعداد ومسؤولية وتفـان وتضحية ونكران للذات، والنقابات التعليمية، لابد لها أن تكـــون في الموعد، بالترافع الناجع والفعال، ليس فقط من أجل تنزيل منظومة جديدة للعلاوات، بل والدفع في اتجاه ارساء نظام مرن للترقي، والرفع من الأجور، إسوة بقطاعات ومهن أخرى، ونختم بالقول، لا خارطة طريق ولا نظام أساسي، في غياب مفردات التحفيز والاحترام والحماية والتقدير والاعتراف، من أجل نساء ورجال، لن يحلو “شاي الإصلاح” إلا بهم، ولن تزهـر أزهار المدرسة العمومية إلا برفقتهم وأمام حضرتهم…

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي مايو 23, 2023 مايو 23, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق اتحاد المقاولات الإعلامية يستنكر التعتيم الإعلامي وانغلاق “لاراديج” على وسائل الإعلام
المقالة القادمة قاشا: بومالن دادس جماعة صديقة للبيئة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

مفوضة قضائية بآزرو متابعة بتهمة التزوير واستعماله في محرر رسمي

منذ سنتين
وزارة الداخلية تدخل على خط ملف تحويل مركب اجتماعي لفندق وحانة بسيدي قاسم
الخليع يسلط الضوء ببرلين على التموقع الاستراتيجي للمغرب
محكمة مراكش تدين المصممة “سلطانة” في ملف التشهير ب”دنيا بطمة”
الحكومة تصادق على مشروع قانون يتعلق بمدونة المحاكم المالية
الحكومة الإسبانية تعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام
بوريطة: المملكة المغربية تشجب القصف الاسرائيلي لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة
الداكي يقدم لمحة عن التطور الذي حققته العدالة بالمغرب خلال لقائه برئيس ديوان المظالم السعودي
أخنوش: الرؤية الملكية المتبصرة شكلت على الدوام الدعامة المحورية لتكريس مقومات الدولة العصرية
أرقام هزيلة عنوان دورة فبراير 2024 بجماعة فم العنصر
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟