باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان
رأي

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

آخر تحديث: 2026/02/26 at 2:40 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد خلاف

بينما تغفو مدينتنا على وسائد الوعود المنسية، وتستفيق على سراب تنمية يتبخر عند أول زقاق في “الهامش”، تبرز الكلمات كآخر القلاع الصامدة. الفقيه بن صالح ليست مجرد إحداثيات في لوائح انتخابية، أو أرقام صماء في تقارير جافة يذروها الرياح؛ بل هي نبضُ كرامةٍ يأبى الانكسار، وجذورٌ ضاربة في سحيق التاريخ، تعلن عصيانها على التهميش الممنهج. هي المدينة التي احتضنت الجميع بقلبٍ يسع المدى، لكنها اليوم تئن تحت وطأة عجز بنيوي واختلال مريب في موازين العدالة؛ فهي ليست ركاماً من إيجاز، بل هي أرواحٌ تحلم بالرقي، بعيداً عن سياسة “ذر الرماد في العيون” التي يتقنها سماسرة الشأن العام.

إن استعادة “الهيبة” الموؤودة لمدينتنا تتطلب ثورة إدارية وأخلاقية، تضع حداً لزمن الولاءات الفجة، وترسم خارطة طريق تعيد للحق نصابه:

​1] القطاع الصحي: من “قنطرة للرحيل” إلى مرفأ للحياة

​تحتاج المدينة إلى مستشفى إقليمي متكامل، يفيض بالأطر المتمرسة والقلوب الرحيمة، لا مجرد “هيكل خرساني” بارد تتآكل وعوده قبل أن يجف طلاء جدرانه. إن كرامة المواطن تُنحر في الطريق الطويل إلى بني ملال، وفي غياب التجهيزات يصبح “الحق في الصحة” شعاراً أجوف يتردد في ردهات الإهمال. كفانا متاجرة بآلام الناس؛ نريد صرحاً طبياً يعيد للآدمية اعتبارها، وللمريض طمأنينته المسلوبة.

​2] الفضاء العمومي: خناجر الإسمنت واغتيال الرئة الخضراء

​من حق الساكنة أن تجد حدائق تتنفس فيها الأرواح، بعيداً عن غزو المقاهي التي احتلت الأرصفة بـ”مباركة” الصمت المريب. المدينة اليوم تختنق بالخرسانة، والمواطن أضحى غريباً في شارعه، يزاحم المحركات بعدما صودر حقه في السكينة. إن تحرير الملك العمومي ليس “حملة موسمية” عابرة، بل هو قرار سيادي يعيد للمدينة وجهها الجمالي الذي شوهته يد العبث.

​3] هيكلة الأسواق: فك ارتهان الفوضى…

​لا يمكن لمدينة تنشد المجد أن تظل رهينة “العشوائية المنظمة”. إننا بحاجة لأسواق نموذجية تحفظ كرامة الباعة، وتنهي ركام القبح وعرقلة السير. إن استغلال “الهشاشة” كخزان انتخابي هو جريمة معنوية في حق التنمية؛ فشبابنا يحتاج حواضن اقتصادية حقيقية تدمجهم في دورة الحياة، بعيداً عن لعبة “القط والفأر” التي تستهلك أعمارهم.

4] الثقافة والرياضة: ترياق ضد “مهرجانات الرماد”

​الشباب يظمأ لدور ثقافة حقيقية وملاعب قرب مؤهلة، لا لمهرجانات باذخة تُنفق فيها الملايين من أجل “صورة” عابرة في أرشيف النسيان. إن تحصين الناشئة من مخدرات “اليأس” يبدأ بفتح آفاق الإبداع، لا بتغييب المثقف الحقيقي وتصدير الوجوه “المستعارة” التي لا تزيد الواقع إلا بؤساً وقتامة.

​5. الوعاء الصناعي: كسر مجاديف الموت….

​لقد سئمت السواعد الفتية من انتظار “تأشيرة” المجهول أو ركوب قوارب الموت. الحاجة ملحة لمنطقة صناعية حقيقية تقوم على الشفافية، وتدعم الحرفيين بصدق. نريد استثماراً يخلق الحياة، لا “أصحاب شكارة” يقتنصون الأراضي ليقتلوها بواراً، ويغلقوا أبواب الرزق في وجه الحالمين.

​ختاماً..

إن تشخيص الداء هو نصف الدواء، ومدينتنا اليوم تقف على مفترق طرق: فإما أن تتحرك ضمائر “المسؤولين” لنفض غبار النسيان، وإما أن تظل المدينة رهينة سياسات “المهاذير”. إننا لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقنا في مدينة “تتنفس” عدلاً وكرامة.

​فالفقيه بن صالح ليست حجارة صماء، بل هي حكايات صمود سطرها البسطاء بعرقهم وصبرهم الجميل. وما هذه الصرخة إلا محاولة لترميم ما أفسده الدهر، واستنهاض للهمم قبل أن تبتلع العشوائية ما تبقى من ملامح الجمال. لقد آن الأوان لننتقل من “تجميل الواجهات” إلى “إصلاح العمق”، فالتاريخ لا يكتبه من شيدوا القصور على أنقاض الأحلام، بل يكتبه من تركوا أثراً يزهر في حياة الناس.

​فهل من مجيب لهذا الأنين، أم أن صدى الكلمات سيظل حبيس السكن والهجرة إلى “المدن السفلى”؟

قد يعجبك ايضا

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش

وثيقة الاستقلال المنسية

taha718 فبراير 26, 2026 فبراير 26, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق طقس غدا الجمعة
المقالة القادمة إقليم زاكورة.. كلاب ضالة تنهش الدواب في جماعة “محاميد الغزلان”
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

عرض الفليم المغربي “راضية” لمخرجته خولة بنعمر في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

منذ سنة واحدة
توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 06 أكتوبر الجاري
وفاة أربعة من موظفي المديرية العامة للأمن الوطني وإصابة 26 آخرين في حادث سير
فيلم “باي باي طبريا”.. قصة إنسانية عن حنين المغترب لوطنه الأم
ورزازات.. إيداع إمام مسجد تحت الحراسة النظرية بتهمة التحرش وهتك أعراض فتيات
إقليم طاطا ينتعش فلاحيا بالزراعات البديلة بعد منع الزراعات المستنزفة للماء
“فيفا” يهدد بسحب ملفات ملاعب بعض المدن الإسبانية من تنظيم مونديال 2030
ورزازات.. خلفيات عصابة تهريب المخدرات تسفر عن تفكيك شبكة سكورة ضمنها شاب ووالده
فيديو: النصيري يقود إشبيلية للفوز على لاس بالماس
زاكورة.. تلميذ يطعن زميله بسكين ويرسله الى المستعجلات في وضعية حرجة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟