باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الفقيه بن صالح.. ذاكرة الجسد
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الفقيه بن صالح.. ذاكرة الجسد
رأي

الفقيه بن صالح.. ذاكرة الجسد

آخر تحديث: 2023/09/02 at 8:27 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ذ. محمد خلاف

قاسية هي الحياة؛ عندما يتغير الزمان في غفلة منا؛فنعيش أسرى ذكريات عشناها؛ وعشقناها تتبعنا أينما سرنا؛ ونسير خلفها حيثما سارت؛ تغير المكان إذ لم يعد هو المكان مرتع الطفولة والأحلام والحكايات. نحن في مدرسة الحياة عشنا العديد من التجارب والتفاصيل والمواقف المتشابهة جعلت الحكمة تبدأ في التشكل لدينا؛تقسو الحياة علينا عندما لانسطيع الإنفصام عن ماضينا ولانعي حاضرنا ولا نفكر بمستقبلنا فنفقد الوعي.
أتذكر ماضي مدينتي الجميل بوجهها الأخضر؛ ورائحة تربتها؛ وألفة الناس لعجيجها؛ بساطة أهلها وسعادة أنفسهم؛ بعدما كان المال وسيلة مكملة للسعادة وليس أساسها؛ كان انتصار الروح على المادة حتميا في معركة البساطة لدى أناس لاربعا؛ الآن فقد تغير الزمان والملامح والأمكنة؛ حطمت أسوار الأمل وأصبح اليأس سائدا.
“لاربعا” لم تعد كما كانت أمست مدينة بمواصفات قرية متهالكة حزينة تحتضر ؛ بروابط اجتماعية أقل متانة وأضعف صلة واقفة على خط التيه؛ والحزن تبكي قيما جميلة غابت؛ بعدما كان شاب يطوف المدينة حاملا كتابا؛ أصبح بها شباب يطوفون بسكاكين وأسلحة متنوعة؛ تتوق لأطلال زمن جميل؛ وشخصياتها البوهيمية؛ وتعترض حضارة مزيفة.
مدينتي رمز كرامة الرجال؛ كان ذكرك فخر أبناء بني عمير في مجالس الغربة؛ أشجار خلابة وحزام أخضر قطع نكاية؛ سواقي نضب ماؤها؛ جبين فلاح عميري يتصبب عرقا وجدا؛ أغرته مظاهر الهجرة؛ وبرقع المدنية المتوحشة.
أماكن جميلة تحولت الى بنيان وإسمنت؛ لوفيس أغرى مافيا العقار؛ بدأت ملامحه في التغيير؛ أصبحت حدودك أسواق تجارية ممتازة؛ ومشاريع عملاقة هناك من يجهل وجودها؛ تسيرها ماكيافيلي يفصل السياسة عن المثل والأخلاق والقانون؛ بعدما وضع مسيروك كتاب الأمير جانب سرير النوم، أو تكلف بالقراءة متزلف مرتزق.
مدينتي كانت شمعة براقة زمن البدايات؛ الآن تعيش ظلاما دامسا بشكل قسري؛ مصيرها بيد أشخاص بأهداف؛ تنتظر جمالا بأعين أبناءها؛ وحقا بيد من سيخدمها بجد ومسؤولية. تنتظر عظيما يحب للمدينة مايحب لنفسه؛فهى أحرى بالحب والعدل؛ ورد الإعتبار.بعدما أصبحنا لا نعرف أين يختبئ السيؤون؛ وأصبح الجميع يتحدث بمثالية بمدينتي.
بمدينتي أناس أجدر بالحب رائعون قلوبهم نقية؛ همساتهم قطع من السعادة؛ وهي أجدر بالاهتمام؛ فهي استثناء خاص لاتعوضه مدينة؛ نشتاق إليها نحبها؛ نسأل عليها؛ تسلب منا الأحزان وتنثر الابتسامة في طريقنا.
مدينتي لا تحتاج لأناس نهشوا خيراتها في الخفاء وابتسموا للأهالي في العلن؛ لاتحتاج لأناس طمسوا الاشياء الجميلة بها؛ واستماتوا بحقارة في إذلالها وجعلها مصدر سخرية.
وهي موطن شخصيات يقام لها ولا يقعد وطنيا وعالميا في شتى المجالات.
مدينتي تبكي الشاعر عبد الله راجع؛ ونادي العين الذكية للسينما ومجموعة جودة والإتحاد الرياضي؛ وتتذكر الزجال محمد حدو والمخرجة أكلاز والقاص عبد الواحد كفيح والناقد العرفاوي والشاعر عبد الله بناجي وغيرهم كثير؛ حين ذكر الثقافة بالمدينة؛ والإستماع لتصريحات المسؤولين عن الثقافة؛ ومستواهم الدراسي والمعرفي والأخلاقي.
“فلاربعا” تنتظر من مثقفيها أن يحفظوا ذاكرتها وهويتها المستلبة؛ انتقاما من الخراب والألم الذي لحقها وذلك بالأدب والتخييل. تنتظر خروجا من معطف أكاكي غوغول.
مدينتي تحتاج إلى منازل بألوان وتصاميم واضحة؛ إلى مساحات خضراء؛ الى معامل ومصانع؛ الى مشاريع معقولة صفقاتها شفافة؛ الى معاملات مقبولة بإداراتها؛ إلى جمعيات حقيقية غيورة وصادقة؛ إلى صحافة نزيهة؛ إلى كاريزما قيادة حقيقية؛للتغيير؛ إلى هوية ومصير ونيات صادقة.
مدينتي لا تحتاج مهرجانا للفرس بميزانية ملغومة ومبهمة؛ هو ورقة انتخابية رابحة؛ أقيمت له ساحة كبيرة تعج بالفراغ والفوضى؛ لاتحتاج لكمامات لانعرف ثمنها ونعرف طريقة توزيعها؛ لا لقفات نعرف أيضا طريقة توزيعها؛ بالمقابل تحتاج الى قرية صناعية حقيقية وشفافية في توزيع البقع؛ إلى جامعة ومعاهد؛ إلى مواصلات حديثة؛ إلى خدمات عامة في المستوى؛ تحتاج إلى مراجعة الأوراق بعد جائحة كورونا على جميع الأصعدة تحتاج إلى نيات حسنة للأصلاح؛ لأن بها ما يستحق الحياة. وأحسن ما أختم به مقالي
قال تعالى في كتابه العزيز (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا؛ فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء؛ فلا تذهب نفسك عليهم حسرات؛ إن الله عليم بما يصنعون) صدق الله العظيم.

قد يعجبك ايضا

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش

وثيقة الاستقلال المنسية

عزالدين بورقادي سبتمبر 2, 2023 سبتمبر 2, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق ملتقى شيامن الصيني وتألق ألعاب القوى المغربية
المقالة القادمة قواعد الحكامة في ظل التجربة المغربية: المفهوم والسياق
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

التعاون المغربي الأفريقي: من الأمن… إلى… الغذاء “درس اثيوبيا”

منذ سنة واحدة
هيئات الصحافيات والصحفيين الأكثر تمثيلية تحرج الحكومة وترفض التمديد للمجلس الوطني للصحافة
أجور عالقة وكرامة مهددة.. أطر الفئات العمرية للفريق الملالي تدق ناقوس الخطر
تعاون أمني واستخباراتي وثيق بين المغرب وإسبانيا يطيح ب”داعشي”
إقليم مديونة: تهديدات وابتزاز في سيدي حجاج… مواطن يستنجد بالقضاء والجريدة تكشف التفاصيل!
وجدة: وكالة توزيع الماء والكهرباء تعلن عن خفض صبيب الماء الصالح للشرب ابتداء من 3 إلى 10 يناير الجاري
جهة بني ملال خنيفرة.. وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 15 مركزا صحيا حضريا وقرويا
خريبكة: انطلاق مشروع مصالحة لمناهضة العنف ضد النساء وحماية القاصرين بالمؤسسات السجنية
المركز السينمائي المغربي يعلن عن قائمة الأفلام المشاركة في الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة
مستخدمو وأطر شركة “سانوفي افانتيس” في وقفة احتجاجية أمام مقر إدارة الشركة يوم الأربعاء المقبل
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟