باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الشامي يؤكد على أهمية إعادة تأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية تسول
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > الشامي يؤكد على أهمية إعادة تأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية تسول
مجتمع

الشامي يؤكد على أهمية إعادة تأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية تسول

آخر تحديث: 2024/03/20 at 8:29 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضىا شامي، اليوم الأربعاء 20 مارس الجاري بالرباط، على أهمية إعادة تأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية تسول.

وأوضح الشامي، في لقاء تواصلي لتقديم مخرجات رأي المجلس حول موضوع “من أجل مجتمعٍ متماسكٍ خالٍ من التسول” ، أن هذا يقتضي بالدرجة الأولى العمل على “إلغاء تجريم التسول” بالنظر إلى صعوبة تحديد دافع الحاجة، ونظرا لأن الجرائم الفردية أو الجماعية المقرونة بهذه الممارسة مُعاقبٌ عليها في العديد من أحكام القانون الجنائي.

كما يقتضي إعادةُ التأهيل والإدماج ، يضيف رئيس المجلس، وضع بدائل مستدامة للتسول، من خلال تعزيز السياسات المتعلقة بالمساعدة الاجتماعية، وتطوير الأنشطة المدرة للدخل، وتحسين التكفل بالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية.

وشدد الشامي على ضرورة القضاء على جميع أشكال تسول الأطفال، من خلال تعزيز آليات حماية الطفولة على صعيد المجالات الترابية، (وحدات حماية الطفولة) على مستوى التنظيم الجيد، وتوفير الموارد البشرية والمادية الضرورية، وكذا عبر تشديد العقوبات في حق مُسْتَغِلي الأطفال والمتاجرين بهم في التسول.

وأوصى أيضا بحماية الأشخاص في وضعية هشاشة من الاستغلال في التسول، من خلال تشديد العقوبات على الممارسات التي يتم ارتكابها تحت غطاء التسول، طبقاً لمقتضيات القانون الجنائي، لاسيما ضد الشبكات الإجرامية التي تستغل النساء والمُسِنِّين والأشخاص في وضعية إعاقة، والنهوض بالسياسات المتعلقة بحماية ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة والأشخاص المسنين، والإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين المُعَرَّضِين لممارسة التسول.

كما دعا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى الوقاية من التسول من خلال تعزيز قدرة الأُسَر على الصمود اجتماعياً واقتصادياً، وذلك عبر محاربة الفقر والفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليم والتكوين والشغل .

وسجل رئيس المجلس أن التمثلات الفردية والجماعية المَسنودة ببعض البحوث الميدانية، “تَذهَبُ في اتجاه تزايُدِ هذه الممارسة واستفحالِها، لا سيما بعد الأزمة الصحية لـ”كوفيد 19” وتداعياتِها المتواصلة على الاقتصاد والشغل والقدرة الشرائية، واتساع قاعدة الفقر والهشاشة (أكثر من 3 مليون شخص إضافي ما بين 2021 و2022) “.

وتابع أنه بالإضافة إلى هذه العوامل الظرفية، هناك عوامل اختِطار (Facteurs de risque) من شأنها أن تُلقي بالأشخاص في آفَة التسول مثل التخلي الأسري، والطلاق أو فقدان المُعِيل بالنسبة للنساء، وتدني المستوى الدراسي والتكويني، وتراجع قيم التضامن العائلي، والوضعية الصحية (الصحة البدنية والعقلية، والإعاقة).

وأكد الشامي ، بالمناسبة، أهمية الجهود المبذولة من قبل السلطات العمومية المعنية في التصدي لظاهرة التسول، وفق مقاربة تجمع بين البعد الوقائي، والتكفل الاجتماعي، والتدخل الزجري القضائي.

وأشار إلى أنّ هناك رهانا كبيرا على ورش الحماية الاجتماعية، في حكامته واستهدافه، لا سيما في ما يتعلق بتعميم التغطية الصحية وتقديم الدعم المباشر للمعوزين، للقضاء على مختلف مصادر الهشاشة الاجتماعية، بما فيها العوامل التي قد تؤدي إلى التسول.   

وانطلاقا من هذا التشخيص، يرى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بحسب السيد شامي، أن الحد من ظاهرة التسول، يقتضي التنزيل المتجانس والمُنَسَّقَ لجملة من الإجراءات الرامية إلى تحقيق هدفين هما ضمان احترام مقتضيات الدستور وضمان احترام النظام والأمن العام.

وأوضح أن دَواعي اشتغال المجلس على هذا الموضوع نابعة أساسا من كون هذه الممارسة لا مكان لها ضمن طموح الدولة الاجتماعية التي يسعى المغرب لإرسائها بشكل تدريجي بناء على أسس استراتيجية ومستدامة، وأيضا لكون هذه الممارسة تمس بالدرجة الأولى فئاتٍ هشة في حاجة إلى الحماية من كل استغلال ومُتاجرة، لا سيما الأطفال والنساء والمسنون والأشخاص في وضعية إعاقة.

كما تنبع دواعي اشتغال المجلس على هذا الموضوع من كون التسولِ انتهاك للكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية للأشخاص الذين يمارسونه .

واعتبر أن التسول ظاهرة اجتماعية معقدة من حيث أسبابها الظرفية والبنيوية، وأبعادها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وأشكالها المتعددة، وتداعياتها على الأفراد والمجتمع والنظام العام.

وسجل الشامي أن التدابير المتخذة لمكافحة ظاهرة التسول “تظل محدودة من حيث الفعالية والنجاعة والنتائج في معالجة هذه الظاهرة“.

وأشار إلى أن “غياب دراسات مُعَمَّقَة ومعطيات إحصائية مُحَيَّنَة وشاملة حول حجم التسول بالمغرب، يُشكِّلُ عائقاً كبيراً أمام السياسات العمومية الرامية لمحاربة هذه الظاهرة بشكل فعال“.

تحرير: مصطفى طه

قد يعجبك ايضا

وهبي: المكاتب القضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا المغرب 2025 عالجت 60 ملفا بشكل فوري

الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟

مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…

كيفيات صرف مبالغ الإعانة المتعلق بدعم الأطفال اليتامى والمهملين

التوقيت الشتوي الكابوس المزعج الذي أرهق الأسر وأربك التحصيل الدراسي

taha mostafa مارس 20, 2024 مارس 20, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أولمبياد باريس “2024”.. المنتخب المغربي لكرة القدم في المجموعة الثانية
المقالة القادمة مونديال 2030.. إسبانيا والبرتغال والمغرب “متحدون” لإرساء “الجسور بين الحضارات”
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

الولايات المتحدة الأمريكية تلمح إلى إمكانية التعاون مع القيادات الفنزويلية

منذ 5 أيام
الدار البيضاء: انهيار عمارة من خمسة طوابق دون تسجيل خسائر في الأرواح
المحمدية: لا علاقة إدارية لآيت منا بفريق شباب المحمدية
استهداف شباب المغرب أمر مقصود
الشرطة القضائية تجفف منابع المخدرات بالدروة
بيكرات يعطي انطلاقة عملية رفع العلم الأزرق بشاطئ فم الواد
ورزازات.. شاب ثلاثيني يضع حدا لحياته شنقا بحي تيشكا
الرباط.. المصادقة على مشروع مرسوم بمنح أجرة تكميلية للأساتذة الباحثين في الطب
الإكوادور تؤكد أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي
اعتماد هيكلة تنظيمية جديدة لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي “في خدمة التحول داخل الفصول الدراسية”
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟