باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الذكرى الـ67 لوفاة جلالة المغفور له محمد الخامس.. مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام لأب الأمة من أجل الاستقلال والكرامة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > أخبار وطنية > الذكرى الـ67 لوفاة جلالة المغفور له محمد الخامس.. مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام لأب الأمة من أجل الاستقلال والكرامة
أخبار وطنية

الذكرى الـ67 لوفاة جلالة المغفور له محمد الخامس.. مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام لأب الأمة من أجل الاستقلال والكرامة

آخر تحديث: 2026/02/28 at 2:55 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

يحيي الشعب المغربي، السبت الموافق للعاشر من رمضان 1447 هـ، بكل خشوع وإكبار، الذكرى الـ67 لوفاة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، بطل الاستقلال، ورمز نضال الشعوب من أجل الانعتاق والتحرر.

وتشكل هذه الذكرى مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بذلها أب الأمة من أجل بلاده وشعبه، ونضاله وكفاحه في سبيل نيل الحرية والاستقلال، ذلك النضال القائم على الحكمة والتبصر وبعد النظر، والذي شكل مدرسة ونموذجا يحتذى في مجال المقاومة والتحرير.

وكان بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس قد أسلم الروح إلى بارئها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق لـ 26 فبراير 1961)، وذلك بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار ونيل استقلال المملكة. وشكلت وفاته رزءا فادحا للأمة، ولحركات المقاومة والتحرير، التي كانت ترى فيه، طيب الله ثراه، أحد أبرز أقطابها، ورمزا لكفاح الشعوب من أجل الظفر بالاستقلال والكرامة والتقدم.

وطوال مسيرة كفاحه ضد الاستعمار، كان جلالة المغفور له محمد الخامس يؤدي واجبه بتشاور دائم مع الحركة الوطنية، معبرا بذلك عن حرص دائم على تدعيم ورص صفوف مختلف مكونات المقاومة، وذلك من منطلق الوعي بأن التحرير واستعادة السيادة رهين بالعمل الجماعي والمنسق، القائم على أساس التشبث بالإيمان وتحسيس وتعبئة الشعب المغربي.

وتجلى تتويج هذا الجهد الوطني الجماعي الجبار في تقديم وثيقة الاستقلال بتاريخ 11 يناير 1944، تلك الخطوة الجريئة التي جاءت لتعكس مظاهر التلاحم المكين بين العرش والحركة الوطنية والشعب، وشكلت الخطوة الأولى على درب التحرر من ربقة الاستعمار.

وفي العاشر من أبريل 1947، قام السلطان محمد بن يوسف بزيارة لطنجة حيث ألقى خطابا خالدا بصم التاريخ وترك أثرا عميقا في النفوس. فقد أعلن طيب الله ثراه، بشكل رسمي وبكل وضوح، لأول مرة، عن مطالبة المغرب بالاستقلال، ما أثار قلق السلطات الاستعمارية التي بذلت قصارى جهدها لاستعادة زمام الأمور.

وهكذا، وبعد فشل جميع المناورات ومحاولات الابتزاز والتهديد التي كانت تهدف إلى ممارسة الضغط على جلالة المغفور له الملك محمد الخامس قصد دفعه إلى التخلي عن الكفاح الوطني، لم يتوانى المستعمر عن تدبير مؤامرة دنيئة ضد السلطان والعائلة الملكية الشريفة الذين أُجبروا، في غشت 1953، على المنفى، إلى كورسيكا ومنها إلى مدغشقر.

وما أن عم الخبر ربوع المملكة وشاع في كل أرجائها حتى ثار الشعب المغربي في انتفاضة عارمة وتفجر غضبه في وجه الاحتلال الأجنبي، معلنا بداية العمل المسلح وانطلاق العمليات البطولية التواقة إلى ضرب غلاة الاستعمار ومختلف مصالحه وأهدافه.

وما كانت هذه الأعمال البطولية الباسلة إلا أن أثمرت عودة بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس من المنفى إلى أرض الوطن، معلنا انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ومجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب المجيدة التي جسدت ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد، من أجل حرية الوطن وتحقيق الاستقلال والوحدة الترابية.

وقد نجح المغرب بفضل المعركة التي خاضها الملك المجاهد محمد الخامس جنبا إلى جنب مع الحركة الوطنية، في جلب الاهتمام الدولي بقضيته، ما مكنه من انتزاع ربقة الاستعمار، لينكب على تشييد الصرح الوطني وبناء الدولة المغربية الحديثة.

وبعد إسلام أب الأمة الروح إلى بارئها، واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، ترسيخ هذه المكتسبات من خلال الالتزام بتنفيذ ورش ضخم لتنمية البلاد اقتصاديا واجتماعيا.

ووفق نفس الرؤية السديدة، ينكب بكل عزم وتفان، وارث سره، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على مواصلة تفعيل وتدعيم هذا المسار النير، عبر جعل المغرب ينخرط في مرحلة جديدة، هي مرحلة الحداثة والتنمية، والتي تستلهم قوتها على الخصوص من تلك العروة الوثقى التي تربط بين صاحب الجلالة وشعبه، من أجل رفع كل التحديات وتخطي كافة الصعاب، كما يشهد على ذلك التآزر والتضامن الذي أبان عنهما الشعب المغربي بريادة جلالة الملك في كل المناسبات.

قد يعجبك ايضا

الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات إلى الشرق الأوسط

المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يعقد دورته العادية الـ179

الشعب المغربي يحتفل غدا السبت بالذكرى الـ19 لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة

قرار مشترك لوزيري الداخلية والصحة بخصوص دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور

أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل إصلاح منظومة التربية الوطنية والتعليم الأولي

taha718 فبراير 28, 2026 فبراير 28, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات إلى الشرق الأوسط
المقالة القادمة الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة تعلن عن إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي للبلاد
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

الدرهم ينخفض بنسبة 0,58 في المائة مقابل الأورو مابين 12 و18 شتنبر الجاري

منذ سنة واحدة
وقفة تضامنية حاشدة مع فلسطسن بالفقيه بن صالح (الفيديو)
زاكورة.. المجلس الجماعي يفعل مشاريع تنموية بأكثر من 33 مليون درهم
مراكش.. فك لغز جريمة قتل غامضة بمركز السويهلة
أسعار الذهب تتراجع اليوم الاثنين
تواصل العمليات المطارية بشكل طبيعي بعد سقوط أجزاء من سقف القبة بمطار مراكش المنارة
أطفال القدس ينهون استعداداتهم للسفر إلى المغرب للمشاركة في المخيم الصيفي “المسيرة الخضراء”
أديس أبابا.. انطلاق أشغال القمة العادية الـ 38 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بمشاركة المغرب
الصحراء المغربية.. اليابان تشيد بجهود المغرب الجادة وذات المصداقية للمضي قدما بالعملية السياسية
رسميا.. رولاني موكوينا مدربا لنادي الوداد الرياضي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟